سامسونج تعرض حزمة إعادة أموال بقيمة 110 تريليونات وون لكن أسهمها تنخفض إلى 260 ألف وون... المستثمرون الأفراد يتحولون إلى SK هاينيكس

صورة وكالة يونهاب
[الصورة=وكالة يونهاب]

أعلنت سامسونج إلكترونيكس عن حزمة إعادة أموال للمساهمين بحجم قياسي، لكن رد فعل سوق الأسهم كان باردًا. شهد السهم انخفاضًا حادًا إلى منطقة 260 ألف وون خلال جلسة التداول بعد الإعلان مباشرة، بينما حافظت الشركة المنافسة SK هاينيكس على أداء أفضل نسبيًا. بين هذا الواقع بدأ المستثمرون الأفراد يتحسرون قائلين: "ألا يجب أن نبيع سامسونج ونشتري SK هاينيكس بدلاً منها؟"

كانت سامسونج قد أعلنت رسميًا أنها ستزيد حجم إعادة الأموال للمساهمين من حوالي 90 تريليون وون إلى ما يصل إلى 110 تريليونات وون حتى نهاية عام 2026. هذا رقم متطرف يتجاوز الحجم السابق بعدة مرات، لكن سعر السهم تحرك في الاتجاه المعاكس تماما.

تكمن المشكلة في أن السوق كانت تتوقع برنامجًا ضخمًا لإعادة شراء الأسهم الخاصة وإلغاؤها بدلاً من مجرد توزيعات نقدية. يحقق إلغاء الأسهم الخاصة تأثيرًا إيجابيًا على قيمة السهم الواحد للمساهم الحالي من خلال تقليل عدد الأسهم المتداولة.

في النهاية، إعادة الأموال بهذا الحجم الاستثنائي تشكل بحد ذاتها أخبارًا إيجابية، لكن السوق قد استبق هذا الخبر بالفعل وانعكس في سعر السهم، ما أدى إلى ظهور موجة من جني الأرباح وتراجع الأسعار.

عند مقارنتها مع SK هاينيكس، يصبح سبب ضعف أداء سامسونج أكثر وضوحًا.

حققت SK هاينيكس قوة تنافسية قوية في سوق الذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM)، الذي يعتبر من أهم القطاعات في أشباه موصلات الذكاء الاصطناعي، وتتمتع بآفاق إيجابية فيما يتعلق بأدائها وإمكانيات نموها.

في المقابل، تمتلك سامسونج إلكترونيكس محفظة أعمال متنوعة تشمل الذاكرة والخدمات الموكولة والهواتف الذكية والأجهزة المنزلية. بينما يمثل تنويع المحفظة ميزة، إلا أن الاتجاهات الحالية في سوق الأسهم حيث يهيمن موضوع أشباه الموصلات للذكاء الاصطناعي تفضل SK هاينيكس التي تظهر مباشرة إمكانيات النمو في قطاع HBM.

نتيجة لذلك، بدأ اهتمام المستثمرين ينتقل من السؤال "كم ستعيد سامسونج للمساهمين؟" إلى "كم يمكن لسامسونج أن تكسب من أشباه موصلات الذكاء الاصطناعي؟"

حتى الأسهم الممتازة لسامسونج، التي تتمتع بعائد توزيعات أرباح جذاب، تواجه صعوبة في تحقيق ارتفاع مستقل في السعر دون إعادة تقييم شركة الأم. لذلك يحدد الخبراء ثلاثة متغيرات رئيسية ستحسم مسار ارتفاع سعر سهم سامسونج المستقبلي: ▲استعادة القدرة التنافسية في تقنيات ذاكرة الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي مثل HBM4 ▲النسبة المحددة والملموسة لـ "إعادة شراء الأسهم الخاصة وإلغاؤها" من إجمالي 110 تريليونات وون المخصصة لإعادة الأموال ▲توقع تحسن التدفقات الأجنبية الداخلة وتحسن أداء خدمات التصنيع الموكولة.

قد انتهت الحقبة التي كان يمكن فيها لرقم ضخم مثل 110 تريليونات وون أن يدعم أسعار الأسهم وحده. اليوم، يطالب سوق الأسهم سامسونج ليس بمجرد إعادة أموال نقدية، بل بـ "دليل نمو ساحق" يهيمن على عصر الذكاء الاصطناعي.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.