تقدمت شركة تيليكوم إس كيه تي بنموذج ذكاء اصطناعي مستقل يحمل اسم "A.X K2" بمعاملات تبلغ 688 مليار معامل إلى المرحلة الثالثة من مشروع الحكومة لنموذج الذكاء الاصطناعي الأساسي المستقل، وفي هذا السياق أعلن يو كيونغ-سانغ مدير قسم الذكاء الاصطناعي بالشركة عن خطط للتوسع بما يتجاوز ذلك نحو خدمات ذكاء اصطناعي يشعر بها جميع المواطنين في حياتهم اليومية.
أكد مدير القسم في عمود نشره في غرفة أخبار تيليكوم إس كيه تي في الرابع والعشرين من الشهر الحالي على أن "حلقة تحسين الذكاء" التي تجمع بين أداء النموذج والكفاءة الاقتصادية للاستدلال واكتمال الخدمة والثقة ستكون العامل الحاسم في القدرة التنافسية للذكاء الاصطناعي في المستقبل. وأشار إلى أنه بينما تبقى المنافسة شرسة في البحث عن النماذج الحدودية، فإن المرحلة الحالية تركز على كفاءة نشر الذكاء المتحصل عليه وتحويله إلى حل فعلي للمشاكل الواقعية.
أعرب مدير القسم عن رأيه بأن دخول نموذج A.X K2 للمرحلة الثالثة من المشروع الحكومي يحمل أهمية خاصة لأنه تم الاعتراف به ليس فقط على مستوى الأداء التقني بل أيضاً على تطبيقيته الفعلية في القطاعات الصناعية الحقيقية كالدفاع والتصنيع والقانون والضرائب. وشدد على أن امتلاك نموذج جيد يختلف عن تشغيل خدمة يثق بها ويستخدمها ملايين الأشخاص يومياً، مؤكداً على أهمية القدرة التنافسية الشاملة التي تغطي "البنية التحتية والنموذج والخدمة".
قدم المسؤول طرقاً لضمان الكفاءة الاقتصادية للاستدلال تتضمن هياكل تمييز الخبراء التي تقوم بتفعيل جزء من المعاملات اختياراً حسب الطلب، وأساليب استدلال تختلف عمق التفكير حسب درجة صعوبة السؤال، وتقنيات تخفيف الأحمال والتسريع التي تحافظ على الجودة مع تحسين كفاءة التسليم، وأسلوب تشغيلي يوكل المسائل البسيطة للنماذج الخفيفة والمهام المعقدة للنماذج الكبيرة. وأوضح أن تحقيق الاستدامة الاقتصادية على نطاق السكان بأكملهم يتطلب إضافة التحسينات على مستوى النظام والمعالجات الدقيقة مثل إدارة طبقات الذاكرة وتخطيط موارد الحوسبة.
حدد مدير القسم جوهر المنافسة في الذكاء الاصطناعي مستقبلاً بـ "أسرع حلقة تحسين ذكاء"، وأكد أن السرعة في دورة اكتشاف نقاط الفشل في الاستخدام الفعلي وتحويلها إلى إشارات للتقييم والتعلم وإعادة نشر النموذج والخدمة المحسّنة هي ما يحدد القدرة التنافسية.
رأى مدير القسم أن المرحلة التالية لخدمات الذكاء الاصطناعي تكمن في التحول من ذكاء اصطناعي يقتصر دوره على الإجابة عن الأسئلة إلى ذكاء اصطناعي ينفذ المهام بالنيابة عن المستخدم ويحقق النتائج. وأشار إلى أنه في عصر الوكلاء الذكيين، من الصعب شرح جودة الخدمة بناءً على معدل الدقة للنموذج الفردي فقط، وأكد على أهمية "معدل النجاح من البداية إلى النهاية" حيث تتسلسل خطوات التخطيط والبحث واستدعاء الأدوات والتنفيذ، وحتى الأخطاء الصغيرة قد تتراكم.
"ذكاء اصطناعي للجميع" هو مشروع تقوده شركة تيليكوم إس كيه تي بالتعاون مع شركات متخصصة في مختلف القطاعات مثل الخدمات المالية والتنقل والإعلام والتعليم والرعاية الطبية والخدمات العامة والضرائب والرعاية الاجتماعية. وأوضح مدير القسم أن دور تيليكوم إس كيه تي ليس بناء جميع الخدمات مباشرة بل بمثابة "منسّق" يربط نوايا المستخدم بأمثل نموذج وتكنولوجيا وخدمة متخصصة.
تشمل خطط توسيع الخدمات البدء من مجالات الحياة اليومية مثل الخدمات المالية والتنقل والإعلام والتعليم والصحة، ثم التوسع تدريجياً نحو مجالات متخصصة مثل الضرائب والإجراءات الإدارية والرعاية الاجتماعية للشباب والعاملين بالعمل الحر والمسنين. فيما يتعلق بضمان الموثوقية، أفصح مدير القسم عن خطط لتحسين سرعة الاستجابة من خلال تحسين النموذج وتقنيات تسريع التسليم، مع ضمان التقييم الموضوعي لجودة النموذج والاختبار الأحمر المستمر للذكاء الاصطناعي والمراقبة الأمنية في الوقت الفعلي والحواجز الوقائية، وبناء نظام أمني شامل للتعامل الآمن مع البيانات الشخصية والحساسة.
ختم مدير القسم بقوله: "يجب إعادة تعريف الثقة ليس كحالة خالية تماماً من المخاطر بل كقدرة على التعامل مع المخاطر"، وأضاف: "القدرة على اكتشاف المخاطر باستمرار وتحديد نطاق تأثيرها والاستجابة السريعة للمشاكل والتحسن المستمر لمنع تكرار الأخطاء هي جوهر التشغيل المسؤول والموثوق للذكاء الاصطناعي".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
