الهيئة الكورية لإدارة الأصول تطلق أول تمويل ميسّر للقروض السكنية المتعثرة بقيمة 50 مليار وون

  • التحول من الاعتماد على الموارد الذاتية إلى استخدام رأس المال الخاص

  • تحديد جهة التوكيل ونسب تقاسم المخاطر بعد اختيار مدير الإصدار

مقر الهيئة الكورية لإدارة الأصول. [الصورة=الهيئة الكورية لإدارة الأصول]
مقر الهيئة الكورية لإدارة الأصول. [الصورة=الهيئة الكورية لإدارة الأصول]

تسعى الهيئة الكورية لإدارة الأصول (كامكو) إلى إصدار أوراق دين مدعومة بأصول بقيمة 50 مليار وون على أساس القروض السكنية المتعثرة التي تحتفظ بها الشركات المالية. وتُعتبر هذه المبادرة الأولى من نوعها للهيئة في مجال تمويل القروض السكنية المتعثرة فحسب من خلال أوراق الدين المدعومة بأصول. وبينما لم تُحدَّد بعد الهياكل الدقيقة لاستحواذ الديون وتقاسم المخاطر، يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة لتوسيع نطاق أساليب الاستحواذ على الديون المتعثرة من الاعتماد بشكل أساسي على الموارد الذاتية إلى استخدام رؤوس الأموال الخاصة للمستثمرين.

وحسبما ذكرته مصادر في الأوساط المالية في 24 من الشهر الجاري، بدأت الهيئة مؤخراً إجراءات اختيار مدير الإصدار لإطلاق أوراق الدين المدعومة بأصول للقروض السكنية المتعثرة. وستستقبل الهيئة العروض حتى 31 من الشهر الحالي، ثم تختار المرشح الأول للتعاون في 3 من الشهر القادم، وتجري مفاوضات الشروط قبل الإعلان عن اختيار مدير الإصدار نهائياً في موعد لاحق من الشهر القادم. ستبلغ قيمة الإصدار 50 مليار وون وسيتم تنفيذها وفقاً لصيغة طرح خاص.

اعتمدت الهيئة حتى الآن بشكل أساسي على توظيف موارد ذاتية للاستحواذ المباشر على الديون المتعثرة للشركات المالية أو تشكيل صناديق منفصلة. وفي هذا الإطار الجديد، تسعى الهيئة إلى طرح أوراق دين مدعومة بأصول على أساس القروض السكنية المتعثرة بهدف جذب مشاركة المستثمرين المؤسسيين من خلال أسلوب جديد.

غير أنه لم يتم بعد تحديد الهيكل الدقيق للعملية، بما في ذلك ما إذا كانت الهيئة أم شركة متخصصة في تمويل الأصول ستستحوذ على الديون المتعثرة من الشركات المالية، وما إذا كانت الهيئة ستستحوذ مباشرة على أوراق الدين من الدرجة الثانية أو ستقدم ضمانات ائتمانية إضافية. وسيتم تحديد نسبة مشاركة المستثمرين الخواص والجهة التي ستتحمل الخسائر النهائية بعد اختيار مدير الإصدار من خلال المفاوضات.

ويُعزى اختيار الهيئة للقروض السكنية المتعثرة كأول هدف لتنويع هياكل الاستحواذ إلى أن وجود ضمان عقاري يجعل من الأسهل نسبياً التنبؤ بالمبالغ القابلة للاسترجاع. وعلى عكس الديون غير المضمونة المتأخرة، يمكن حساب التدفقات النقدية للقروض السكنية بناءً على قيمة الضمان العقاري والمبلغ المتوقع من بيع العقار. كما يُعتبر تقسيم أوراق الدين إلى درجات مختلفة حسب درجة المخاطر أسلوباً نسبياً أكثر فعالية لجذب المستثمرين المؤسسيين.

هناك أيضاً طلب متزايد من الشركات المالية على بيع الديون المتعثرة. وقد بلغت الديون المتعثرة التي باعتها البنوك التابعة لمجموعات مالية رئيسية خلال الربع الثاني من هذا العام 1.2492 تريليون وون، بزيادة قدرها 17 في المئة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية. وعلى الرغم من أن هذه الأرقام لا تقتصر على القروض السكنية، فإنها تعكس توسعاً في عمليات بيع الأصول المتعثرة في القطاع المالي بأكمله بهدف إدارة الصحة المالية.

تتزايد أيضاً الضغوط على الأوضاع المالية للهيئة. وقد بلغ إجمالي ديون الهيئة في نهاية السنة الماضية 12.735 تريليون وون، بزيادة قدرها 27 في المئة عن السنة السابقة. وفي الفترة ذاتها، ارتفعت نسبة الدين إلى الأصول من 213.73 في المئة إلى 234.28 في المئة، أي بزيادة قدرها 20.55 نقطة مئوية. ومع استمرار الطلب من الشركات المالية على بيع الديون المتعثرة، قد تزداد الحاجة إلى عدم الاعتماد فقط على الموارد الذاتية وتمويل سندات الهيئة، بل وتوظيف رؤوس أموال خاصة.

عادة ما يتم تنفيذ تمويل الديون المتعثرة من خلال شركة متخصصة في تمويل الأصول تستحوذ على الديون من الشركات المالية، ثم تطرح أوراق دين مدعومة بأصول بناءً على تلك الديون. يستحوذ المستثمرون على أوراق الدين هذه ويسترجعون استثماراتهم من خلال سداد المدين أو العائدات من بيع الضمان. كما يتم بحث احتمالية قيام الهيئة بتولي مهام إدارة الأصول مثل استرجاع الديون والإدارة اللاحقة.

سيتوقف مدى تقليل هذا التمويل للعبء المالي على الهيئة على الهيكل النهائي للعملية. فإذا استحوذت الهيئة على أوراق دين من الدرجة الثانية أو تحملت مخاطر الخسائر، فقد تكون فائدة نقل المخاطر محدودة حتى لو شارك المستثمرون الخواص. وعلى النقيض من ذلك، إذا زادت نسبة استحواذ المستثمرين الخواص، قد تتمكن الهيئة من توسيع قدرتها على التعامل مع الديون المتعثرة مقارنة بالشراء المباشر باستخدام الموارد الذاتية.

وبما أن القروض السكنية تشكل الأصل الأساسي، تُعتبر حماية المدينين أيضاً مسألة مهمة. حيث قد يحدث تضارب بين استرجاع الاستثمارات من خلال بيع الضمان العقاري واستقرار الإسكان للمدين. كما سيتم تحديد أساليب إدارة الأصول الدقيقة التي تتضمن معايير تعديل الديون وتنفيذ حقوق الضمان بعد اختيار مدير الإصدار بالتوازي مع هيكل التمويل.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.