مجلس الوزراء يركز على تحسين كفاءة الإنفاق المالي... "الدولار الواحد اليوم سيصبح عشرة وكاليا بعدًا"
الحزب والحكومة يستثمران في الذكاء الاصطناعي والمشاريع الثلاثة الكبرى ضمن خمسة قطاعات... توقعات بـ "ميزانية فائقة" بقيمة 800 تريليون وون
حسابات خاصة بالرقائق الإلكترونية وتوريد معالجات الرسوميات... تعزيز الكهرباء والمياه من خلال استثمارات شركة الكهرباء وشركة الموارد المائية
![الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في المكتب الرئاسي في 25 أغسطس. [الصورة = وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/25/20260825153543649434.jpg)
اتفق حزب الديمقراطية أمامية وحكومة كوريا الجنوبية على تضمين مشروع الميزانية، الذي يتوقع أن يتجاوز 800 تريليون وون وليحقق رقمًا قياسيًا تاريخيًا، على خمسة قطاعات رئيسية تشمل الذكاء الاصطناعي والمشاريع الثلاثة الكبرى، وتعزيز محركات النمو المستقبلي، ودعم الشباب، ونمو المناطق المحلية وتخفيف الانقسام اللامتكافئ (نمط K)، والسلامة العامة.
قال الرئيس في جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في المكتب الرئاسي: "مع التحول السريع نحو الذكاء الاصطناعي، تشهد الصناعات المتقدمة مثل الرقائق الإلكترونية نموًا سريعًا، وتواجه اقتصادنا ظروفًا لم تكن موجودة من قبل". وأضاف: "يجب أن نغتنم الفرص التي سيخلقها التحول الصناعي لتحقيق نهضة حقيقية في حياة الشعب".
تابع الرئيس: "يجب أن نحول الموارد المالية الإضافية بكل تأكيد إلى بذور لحصاد ثمار أكثر في المستقبل". وقال: "نحتاج إلى الحكمة لاستثمار موارد مستقبلنا الثمينة في قطاعات فعّالة ومنتجة، لتحويل الدولار الواحد اليوم إلى عشرة غدًا وإلى مئة فيما بعد".
ركز الرئيس بشكل خاص على تحسين كفاءة الإنفاق المالي، قائلاً: "يجب أن نقوم بتعديلات جريئة للنفقات غير الضرورية والسلبية وأن نعمل على إدارة مالية صحيحة". وأصدر توجيهات لإنهاء صياغة مشروع الميزانية مع التركيز على تعزيز النمو فائق التنافسية وتخفيف الانقسام اللامتكافئ والتنمية المتوازنة وتطوير المواهب وبناء سلم المستقبل للشباب.
قبل جلسة مجلس الوزراء، عقد الحزب والحكومة اجتماعًا للتشاور في البرلمان قررا فيه إنشاء حسابات خاصة للرقائق الإلكترونية لدعم صناعة الرقائق بشكل متكامل، وتطوير حلول الذكاء الاصطناعي الفيزيائي باستخدام المعرفة الضمنية من مواقع التصنيع، ودعم تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة. كما يخطط الطرفان لتوريد 10,000 معالج رسوميات للحوسبة الذكية والاستثمار في شركة الكهرباء والموارد المائية لضمان الكهرباء والمياه لمناطق التصنيع الصناعية.
في قطاع النمو المستقبلي، سيركزان على الاستثمار في ما يسمى بـ "الاستراتيجيات التقنية العشرة القادمة". تشمل الخطط توسيع البحث والتطوير لهبوط القمر عام 2030 وتوسيع التجارب على السيارات ذاتية القيادة، مع الخطة لزيادة الدعم المالي للسيارات الكهربائية إلى مستويات قياسية تاريخية. كما سيتم توسيع نطاق تمويل نمو الشركات لمساعدة الشركات الناشئة والمشاريع الريادية.
تشمل إجراءات الشباب إدخال "برنامج التدريب الجامعي بفصل دراسي" حيث يحصل الطلاب على رصيد دراسي مقابل العمل في الشركات. وسيتم إنشاء "صندوق استقلالية الطفل" الذي يقدم حتى 1.2 مليون وون سنويًا حتى سن 18 سنة، مع تحويل دعم الزواج والإنجاب من نظام الخصم الضريبي إلى نظام الإعانات والدعم المباشر. سيتم أيضًا توسيع وإعادة تنظيم بدلات الأطفال كـ "بدلات أساسية للأطفال".
للمناطق المحلية، سيتم إنشاء "إعانة خاصة لمحرك النمو" لدعم الاستثمارات الرأسمالية للشركات الرائدة المنقولة إلى المناطق، و"صندوق دعم نمو المستقبل المحلي". سيتم تنفيذ دعم كامل الرسوم الدراسية للجامعات الوطنية المحلية وإنشاء حسابات خاصة لخدمات الرعاية الصحية الأساسية الإقليمية، مع خطة لزيادة كبيرة في توفير المساكن المؤجرة للشباب حول محطات النقل.
حول أسلوب تنفيذ السياسات، قال الرئيس: "عند القيام بالإصلاحات، بينما من الجيد رفع الأصوات وتحديد الأهداف بوضوح والحصول على التصفيق، فإن المقاومة والاعتراض يصبحان كبيرين جدًا". وشدد على: "نحتاج إلى اتباع نهج عملي وفعّال".
طلب الرئيس من البرلمان والشعب أن يراجعوا "بعقل منفتح" البدائل المعقولة التي قد يقترحونها بعد تقديم مشروع الميزانية، وناشدهم قائلاً: "لكي تصبح ميزانية السنة المقبلة بمثابة حافز لنمو الجميع، أرجو أن نجتمع جميعًا معًا".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
