اتحاد رؤساء الجامعات الوطنية الرئيسية يرحب بإعادة هيكلة توزيع المخصصات التعليمية ويطالب بدعم المالية العالية

  • الترحيب بإعادة هيكلة هيكل المخصصات التعليمية المحلية في 25 أغسطس والمطالبة بتثبيت التمويل العالي

  • تغير الهيكل السكاني يستدعي إعادة توزيع عقلانية للموارد التعليمية الوطنية... تهديد حق بقاء الجامعات خطير

  • يجب توزيع المصروفات التشغيلية على الجامعات كما هو الحال في التعليم الابتدائي والمتوسط، وتطوير الجامعات الرئيسية كمحركات للابتكار الإقليمي

وزير المالية والتخطيط باك هونغ-غون يشرح صندوق الاستجابة للمستقبل خلال جلسة إحاطة صحفية مشتركة في الاجتماع الأول للجنة استراتيجية تشغيل المالية في مقر حكومة سيول في 21 أغسطس. [الصورة=قاعدة بيانات أجو إيكونوميكس]
وزير المالية والتخطيط باك هونغ-غون يشرح صندوق الاستجابة للمستقبل خلال جلسة إحاطة صحفية مشتركة في الاجتماع الأول للجنة استراتيجية تشغيل المالية في مقر حكومة سيول في 21 أغسطس. [الصورة=قاعدة بيانات أجو إيكونوميكس]

في الوقت الذي يواجه قطاع التعليم الابتدائي والمتوسط معارضة قوية لإعادة هيكلة صيغة المخصصات التعليمية المحلية من قبل الحكومة، أعلن اتحاد رؤساء الجامعات الوطنية الرئيسية ترحيبه الإيجابي الكامل بهذه الخطة الإصلاحية. وأكد الاتحاد أن إعادة توزيع عقلانية للموارد التعليمية الوطنية تماشياً مع تناقص أعداد الطلاب ضرورية لتجاوز الأزمة الراهنة التي يواجهها قطاع التعليم العالي.

أعلن اتحاد رؤساء الجامعات الوطنية الرئيسية، الذي يضم رؤساء عشر جامعات وطنية رئيسية في البلاد، عن مذكرة ترحيب وتثبيت التمويل العالي في 25 أغسطس بعنوان «الترحيب بإعلان إعادة هيكلة المخصصات التعليمية المحلية والدعوة لتثبيت تمويل التعليم العالي».

أشار الاتحاد في مذكرته إلى أن «التعليم والمستقبل في جمهورية كوريا الجنوبية يقف عند نقطة تحول حرجة تتسم بأزمات تناقص أعداد الطلاب وتلاشي المناطق والتركز السكاني على العاصمة، مع اشتداد المنافسة على التكنولوجيا والمواهب في الصناعات المتقدمة». وأكد الاتحاد أن «الوقت قد حان لإعادة توزيع عقلانية للموارد التعليمية الوطنية بما يتناسب مع تناقص أعداد الطلاب وتغير احتياجات الطلب على التعليم».

وسلط الاتحاد الضوء بشكل خاص على الأزمة الخطيرة في تمويل التعليم العالي. وقال الاتحاد إن «القيود المفروضة على رفع الرسوم الدراسية التي استمرت على مدى 18 سنة تهدد بقاء كل جامعة وطنية»، وأضاف أن «المتطلبات الإلزامية والضرورية مثل نفقات الأفراد ورسوم المرافق العامة التي تزداد باستمرار بسبب التضخم لا تزال ناقصة».

أوضح الاتحاد بشكل قاطع أن إعادة هيكلة المخصصات المالية لا تهدف إلى تقليص موارد التعليم. وشرح الاتحاد قائلاً: «التغيير في هيكل توزيع المخصصات المرتبطة بالضرائب المحلية لا يهدف إلى تقليص موارد التعليم، بل إلى الاستثمار الاستراتيجي للموارد التعليمية الوطنية المحدودة في القطاعات التي تحتاجها الأجيال القادمة أكثر».

على هذا الأساس، وجه الاتحاد مذكرة إلى الحكومة والبرلمان يطالب بإعادة هيكلة عقلانية لنظام تمويل التعليم الوطني وتقديم دعم حقيقي للتعليم العالي. طالب الاتحاد بضرورة ضمان الاحتياجات الأساسية الكافية للتعليم الابتدائي والمتوسط، مع ضرورة عكس احتياجات التعليم الجديدة الناشئة عن تناقص أعداد الطلاب وتدريب المواهب في الصناعات المتقدمة بشكل عقلاني في توزيع الموارد التعليمية الحكومية.

كما طالب الاتحاد بشدة بضرورة توزيع المصروفات التشغيلية الحقيقية مباشرة على التعليم العالي، تماماً كما يتم للتعليم الابتدائي والمتوسط من حيث رواتب العاملين وتكاليف تشغيل المدارس والمرافق. وتهدف هذه المطالبة إلى الخروج من نمط الدعم الحالي القائم بشكل أساسي على المشاريع قصيرة الأجل، وإرساء أساس مالي قوي يمكن الجامعات من تحسين البنية التحتية التعليمية والبحثية بشكل مستقل وتوسيع الاستثمارات في دعم الطلاب.

كما طالب الاتحاد بضرورة إنشاء نظام استثمار وطني طويل الأجل لتطوير الجامعات الوطنية الرئيسية كمحركات ابتكار إقليمية رئيسية، وإرساء الأساس القانوني والمؤسسي لتحقيق ذلك. يأتي هذا من الاعتقاد بأن محاطة الحلقة المفرغة المتمثلة في هجرة الكفاءات الشابة من الأقاليم إلى العاصمة وتناقص فرص العمل المحلية تتطلب أن تعمل الجامعات الرئيسية كمنصة أساسية تربط بين التعليم والبحث العلمي والصناعة والرعاية الصحية والابتكار في كل منطقة.

وختم الاتحاد مذكرته قائلاً: «نطلب بكل إلحاح إرساء الأساس القانوني والمؤسسي الذي يسمح بتقديم دعم مستقر للتعليم العالي والتعليم المستمر وتدريب المواهب الوطنية الاستراتيجية»، وأضاف: «إن عشر جامعات وطنية رئيسية ستستمر في تحمل مسؤولياتها من أجل تحقيق نتائج متسقة والنمو الإقليمي المتوازن».





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.