رسم خريطة طريق للانتقال من حزب يركز على الأعضاء إلى حزب معني بمعيشة المواطنين
الفصيل المعارض: التقييم الذاتي للسنة الأولى متساهل... يجب تحقيق حزب لجميع المواطنين
![رئيس حزب قوة الشعب تشان دونغ هيوك يتحدث في مؤتمر صحفي بمناسبة مرور سنة على توليه منصب رئيس الحزب في مقر الحزب بمنطقة يونغ دونغ بو في سيول في 26 من الشهر الحالي. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/26/20260826152426890716.jpg)
رئيس حزب قوة الشعب تشان دونغ هيوك يتحدث في مؤتمر صحفي بمناسبة مرور سنة على توليه منصب رئيس الحزب في مقر الحزب بمنطقة يونغ دونغ بو في سيول في 26 من الشهر الحالي. [الصورة: وكالة يونهاب]
أعلن رئيس حزب قوة الشعب تشان دونغ هيوك، في التاسع والعشرين من الشهر الحالي، وهو يبلغ منتصف فترة ولايته التي مدتها سنتان، أنه سيتجه "نحو بحر الإرادة الشعبية". وأوضح أنه سيتخذ من "الحزب الذي يركز على الأعضاء" الذي ظل يؤكد عليه أساساً للقيام بقفزة نوعية تحويل الحزب إلى "حزب معني بمعيشة المواطنين". ويتوقع أن يعتمد نجاح مشروع "قوة الشعب 2.0" الذي طرحه رئيس الحزب على قدرته على ممارسة القيادة لإسكات المطالبات بالاستقالة من داخل الحزب، وتشكيل صفوف موحدة من أجل الانتخابات المقبلة.
عقد تشان مؤتمراً صحفياً بمجلس النواب أعلن فيه التزامه بحماية حقوق أساسية متعددة من بينها حق السكن والملكية والحقوق الاجتماعية والسياسية والأمن الوطني وحرية التعبير وحق الشباب في السعادة. وأعد الحزب لتنفيذ هذه الالتزامات فرق عمل متخصصة. كما حدد رئيس الحزب الهدف الاستراتيجي بتعزيز دعم الأعضاء لكسب ثقة الشعب، بهدف تحقيق النصر في انتخابات 2028 العامة واستعادة السلطة في نهاية المطاف.
ومع إطلاق تشان مشروع "قوة الشعب 2.0" في المشهد السياسي، بينما ظل ينادي بشعار "الحزب الذي يركز على الأعضاء"، يرى المحللون السياسيون أنه يسعى إلى إيجاد حل وسط بين تطلعات قاعدة الحزب والإرادة الشعبية. ويقدمون تفسيراً بأن هذا يمثل نقطة انطلاق للتوسع نحو الوسط قبيل الانتخابات العامة.
غير أن هناك اعتقاداً بأن تشان، وهو ينادي بـ "إصلاح من الداخل"، سيستمر في التركيز على أساس "الحزب الذي يركز على الأعضاء" فعلياً. وأظهر تشان إرادة قوية على المضي قدماً في إصلاحات تتعلق بالانتخابات المباشرة لرؤساء اللجان المحلية وإعادة صياغة نظام تقييم المسؤولين المنتخبين وغيرها، من خلال طرح مفهوم "سيادة الأعضاء 2.0".
يرى المحللون السياسيون أن نجاح شعارات "حزب معني بمعيشة المواطنين" و"قوة الشعب 2.0" التي أطلقها تشان يتوقف على تحقيق وحدة الصفوف داخل الحزب. فبينما قد يتفق الجميع على المبدأ العام المتمثل في "الاعتماد على الأعضاء لكسب الإرادة الشعبية للفوز في الانتخابات العامة والرئاسية"، إلا أن الخلافات الحادة حول الطرق والآليات حتمية في ظل الانقسام الحالي داخل الحزب.
انتقد لي سونغ غوون، نائب برلماني وسكرتير منتدى الشباب من الحزب "البديل والمستقبل"، قول تشان: "التقييم الذاتي للسنة الأولى متساهل جداً، لا يمكن أن أتفهم كيف يعتقد الرئيس أنه قادر على بناء حزب قوي وحده بينما لم يتمكن من تحقيق تحول منطقي في اتجاه الحزب وسط انحسار الإرادة الشعبية".
كما دعا الرئيس أيضاً جين جونغ أو، وهو نائب برلماني يصنف ضمن الفصائل المعارضة، إلى التفكير قائلاً: "بينما أخرجت حكومة لي جاي ميونغ أخطاء متكررة، تراجع معدل التأييد لحزب قوة الشعب. التطور الحقيقي الذي يجب أن يحققه الحزب الآن ليس أن يكون حزباً لفصيل معين بل أن يتحقق حزب لجميع الأعضاء والمواطنين معاً".
وبما أن تشان أعرب عن اتفاقه مع الحاجة إلى نقاش شامل حول نطاق وسرعة الإصلاحات، فإن القدرة على تحقيق الوحدة والتوافق داخل الحزب ستكون حاسمة. وقال: "يجب أن أفكر أولاً في كيفية توحيد قوى أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 109 ورؤساء اللجان المحلية خارج البرلمان والأعضاء جميعاً للعمل بقوة واحدة. وبناءً على ذلك، سيكون من الضروري إعادة تنظيم الهيكل وتطوير المواهب وفقاً للنطاق والسرعة المطلوبة".
وبشأن الانتخابات المباشرة للأعضاء قال: "التزامي بأن هذا عمل يجب إنجازه لن يتزعزع"، لكنه أضاف: "هناك مخاوف عديدة بشأن التوقيت والسرعة، وسأستمع إلى الآراء وأستفيد منها في البحث عن معايير منطقية".
عقد تشان مؤتمراً صحفياً بمجلس النواب أعلن فيه التزامه بحماية حقوق أساسية متعددة من بينها حق السكن والملكية والحقوق الاجتماعية والسياسية والأمن الوطني وحرية التعبير وحق الشباب في السعادة. وأعد الحزب لتنفيذ هذه الالتزامات فرق عمل متخصصة. كما حدد رئيس الحزب الهدف الاستراتيجي بتعزيز دعم الأعضاء لكسب ثقة الشعب، بهدف تحقيق النصر في انتخابات 2028 العامة واستعادة السلطة في نهاية المطاف.
ومع إطلاق تشان مشروع "قوة الشعب 2.0" في المشهد السياسي، بينما ظل ينادي بشعار "الحزب الذي يركز على الأعضاء"، يرى المحللون السياسيون أنه يسعى إلى إيجاد حل وسط بين تطلعات قاعدة الحزب والإرادة الشعبية. ويقدمون تفسيراً بأن هذا يمثل نقطة انطلاق للتوسع نحو الوسط قبيل الانتخابات العامة.
غير أن هناك اعتقاداً بأن تشان، وهو ينادي بـ "إصلاح من الداخل"، سيستمر في التركيز على أساس "الحزب الذي يركز على الأعضاء" فعلياً. وأظهر تشان إرادة قوية على المضي قدماً في إصلاحات تتعلق بالانتخابات المباشرة لرؤساء اللجان المحلية وإعادة صياغة نظام تقييم المسؤولين المنتخبين وغيرها، من خلال طرح مفهوم "سيادة الأعضاء 2.0".
يرى المحللون السياسيون أن نجاح شعارات "حزب معني بمعيشة المواطنين" و"قوة الشعب 2.0" التي أطلقها تشان يتوقف على تحقيق وحدة الصفوف داخل الحزب. فبينما قد يتفق الجميع على المبدأ العام المتمثل في "الاعتماد على الأعضاء لكسب الإرادة الشعبية للفوز في الانتخابات العامة والرئاسية"، إلا أن الخلافات الحادة حول الطرق والآليات حتمية في ظل الانقسام الحالي داخل الحزب.
انتقد لي سونغ غوون، نائب برلماني وسكرتير منتدى الشباب من الحزب "البديل والمستقبل"، قول تشان: "التقييم الذاتي للسنة الأولى متساهل جداً، لا يمكن أن أتفهم كيف يعتقد الرئيس أنه قادر على بناء حزب قوي وحده بينما لم يتمكن من تحقيق تحول منطقي في اتجاه الحزب وسط انحسار الإرادة الشعبية".
كما دعا الرئيس أيضاً جين جونغ أو، وهو نائب برلماني يصنف ضمن الفصائل المعارضة، إلى التفكير قائلاً: "بينما أخرجت حكومة لي جاي ميونغ أخطاء متكررة، تراجع معدل التأييد لحزب قوة الشعب. التطور الحقيقي الذي يجب أن يحققه الحزب الآن ليس أن يكون حزباً لفصيل معين بل أن يتحقق حزب لجميع الأعضاء والمواطنين معاً".
وبما أن تشان أعرب عن اتفاقه مع الحاجة إلى نقاش شامل حول نطاق وسرعة الإصلاحات، فإن القدرة على تحقيق الوحدة والتوافق داخل الحزب ستكون حاسمة. وقال: "يجب أن أفكر أولاً في كيفية توحيد قوى أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 109 ورؤساء اللجان المحلية خارج البرلمان والأعضاء جميعاً للعمل بقوة واحدة. وبناءً على ذلك، سيكون من الضروري إعادة تنظيم الهيكل وتطوير المواهب وفقاً للنطاق والسرعة المطلوبة".
وبشأن الانتخابات المباشرة للأعضاء قال: "التزامي بأن هذا عمل يجب إنجازه لن يتزعزع"، لكنه أضاف: "هناك مخاوف عديدة بشأن التوقيت والسرعة، وسأستمع إلى الآراء وأستفيد منها في البحث عن معايير منطقية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
