من يخالف الرئيس والحزب الأغلبية يمكن عزله من البرلمان
تشو كيونغ-تاي وكيم يي-جي وو جاي-جون وهان جي-آ يشاركون في التصويت على القرار
غادرت إي جين-سوك قاعة الجلسة بعد عرض قرار الفصل عليها، والتقت بالصحفيين وأضافت قائلة: "عندما يتعلق الأمر بحركة 18 مايو، لا يمكن حتى إجراء نقاش".
أشارت النائبة إلى أنه "إذا أثرت جفاء الرئيس والحزب الأغلبية، يمكن حذف النائب من البرلمان"، معتبرة أن "ما يحدث في كوريا الجنوبية هو تمكين عملي من حل البرلمانيين". وواصلت قائلة: "تماماً كما يمارس حزب العمل في كوريا الشمالية دكتاتورية الحزب الواحد، أصبح البرلمان الكوري الجنوبي يمارس دكتاتورية الحزب الديمقراطي والديمقراطية الاستبدادية".
أضافت إي جين-سوك: "عندما أردت التحدث في المناقشة البرلمانية حول حركة 18 مايو، كان لدي مسألتان أريد إثارتهما: حرية التعبير والقضايا المتعلقة بالمستفيدين من الدعم الذي يمول من الضرائب". وتابعت قولها: "بينما يدرجون روح حركة 18 مايو في ديباجة الدستور، يقولون إننا لا نحتاج إلى معرفة شيء عن حركة 18 مايو. فقط تحرك الشباب يمكنه تحويل كوريا الجنوبية إلى دولة ديمقراطية حرة".
صوت معظم نواب حزب قوة الشعب ضد قرار الفصل وغادروا القاعة، لكن عدداً منهم بينهم تشو كيونغ-تاي وكيم يي-جي وو جاي-جون وهان جي-آ بقوا في القاعة وشاركوا في التصويت. وأقر القرار بأغلبية 157 صوتاً مؤيداً مقابل صوت واحد معارض وصوت واحد باطل من بين 159 نائباً حاضراً.
كانت إي جين-سوك قد أثارت جدلاً سابقاً بعد استضافتها مناقشة برلمانية لإعادة النظر في حركة الديمقراطية في غوانغجو بتاريخ 18 مايو.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
