تعزيز الوقاية من الكوارث الساحلية وإعادة تطوير الموانئ وتحسين سلامة السفن الحربية
![وزارة المحيطات والثروة السمكية. [الصورة: المراسل كيم يو جين]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/26/20260826173141370043.jpg)
أعلنت وزارة المحيطات والثروة السمكية أنه في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، تمت الموافقة في الجلسة العامة للبرلمان على مشروعي قانون جديد، وهما "قانون دعم مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات 2028" و"قانون غرف التشاور الزراعي والسمكي"، بالإضافة إلى ثلاثة عشر مشروع قانون معدّل، من بينها "قانون إدارة المناطق الساحلية" و"القانون المتعلق بإعادة تطوير الموانئ وتنمية المناطق المحيطة بها". وبلغ إجمالي المشاريع القانونية التي تمت الموافقة عليها خمسة عشر مشروعاً.
يتضمن قانون دعم مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات 2028 أساساً قانونياً منظماً للإعداد المنهجي لدورة المؤتمر الرابعة المقرر انعقادها عام 2028 والتي تستضيفها كوريا الجنوبية وتشيلي بشكل مشترك. ويهدف إلى بناء آلية تعاون على صعيد الحكومة كاملة، وتوفير الدعم الإداري والمالي اللازم لضمان سير المؤتمر بسلاسة.
يُعتبر مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات المؤتمر الدولي رفيع المستوى الأكبر في مجال المحيطات، حيث يناقش القضايا البحرية الدولية الرئيسية، بما فيها تغير المناخ وتلوث المحيطات، ويعمل على تعبئة التعاون والعمل من قبل دول العالم. وقد شهدت الدورة الثالثة من المؤتمر، التي عُقدت في مدينة نيس بفرنسا عام 2025، حضور حوالي 15 ألف شخص، من بينهم ما يزيد على 60 قائد دولة، بما في ذلك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
يكتسب انعقاد المؤتمر في عام 2028 أهمية خاصة، إذ سيُعقد قبل عامين من موعد تحقيق الأهداف الإنمائية المستدامة للأمم المتحدة في عام 2030. ويُتوقع أن يشكل المؤتمر منصة حاسمة لمناقشة اتجاهات التعاون البحري الدولي بعد عام 2030. وأعلنت وزارة المحيطات والثروة السمكية عن عزمها على تسريع الاستعدادات للمؤتمر بناءً على هذا القانون، واستغلال الفرصة لإبراز القدرات البحرية لكوريا الجنوبية ومكانتها الدولية.
كما ستتعزز الأطر المؤسسية المتعلقة بالسلامة الساحلية. فقد تضمن مشروع القانون المعدّل لقانون إدارة المناطق الساحلية نصاً يقضي بإلزام المشاريع التنموية التي قد تؤثر على المناطق الساحلية، مثل الطرق والموانئ، بالخضوع لمراجعة مسبقة من قبل وزير المحيطات والثروة السمكية بشأن تأثيرات الفيضانات والتعرية الساحلية. وسيتيح الفحص المبكر لإمكانية حدوث الفيضانات والتعرية في مرحلة التطوير وضع أساس قوي للوقاية المسبقة من الكوارث الساحلية.
ومع ذلك، وتقليلاً لعبء المشاريع الناجم عن إدخال النظام الجديد، ستتم إدارة النظام بالترابط مع أنظمة التقييم المسبق القائمة، مثل تقييم الأثر البيئي وتقييم تأثير الاستخدام البحري.
ستشهد أيضاً طرق إعادة تطوير الموانئ تغييراً نحو رؤية أكثر شمولاً. فقد سمح مشروع القانون المعدّل "للقانون المتعلق بإعادة تطوير الموانئ وتنمية المناطق المحيطة بها" بإمكانية تضمين خطط تطوير ودعم المنشآت العليا، مثل المباني التي ستُقام على الأراضي المُنشأة، وليس فقط البنية التحتية السفلى مثل تجهيز الأراضي، عند وضع خطط المشاريع والخطط التنفيذية.
بناءً على ذلك، سيصبح من الممكن تنفيذ التطوير المتكامل الذي يربط بين المنشآت العليا والسفلى بدلاً من متابعة تطوير الأراضي والمباني بشكل منفصل، مما سيعزز كفاءة مشاريع إعادة تطوير الموانئ ويزيد من الفائدة العامة للمناطق المحيطة.
كما تمت إضافة ضمانات أمان إضافية للحد من حوادث السفن الحربية والإصابات البشرية. فقد تضمن مشروع القانون المعدّل "لقانون العمليات الآمنة للسفن الحربية وتعزيز الصحة والسلامة لطاقم السفن" نصاً يسمح بإصدار أوامر بتشكيل أسطول موحد في فترات الطقس الشديد في فصل الشتاء وغيرها من الأوقات التي تزداد فيها أخطار حوادث السفن. كما وُضع أساس قانوني للقيام بتقييد العمليات والملاحة لفترة محددة في الحالات التي قد تؤدي إلى وقوع حوادث كبيرة نتيجة لتدهور الأحوال الجوية.
بالإضافة إلى ذلك، تمت الموافقة على مشروع قانون "غرف التشاور الزراعي والسمكي" لتوسيع مشاركة المزارعين والصيادين المحليين في عملية صنع السياسات. وعند دخول القانون حيز التنفيذ، سيتمكن المزارعون والصيادون من إنشاء غرف تشاور زراعي وسمكي، وهي هيئات تمثيل آراء طوعية، على صعيد الوحدات الإدارية الإقليمية والمحلية. وبذلك يتم تهيئة أساس مؤسسي منظم لإدراج آراء المزارعين والصيادين المحليين بشكل أكثر نظاماً في عملية صنع السياسات.
فضلاً عن ذلك، تتضمن المشاريع القانونية التي تمت الموافقة عليها في البرلمان مضموناً يتعلق بتعزيز القواعد المؤسسية التي تغطي احتياجات الميدان المتعلقة بالسلامة في قطاع المحيطات والثروة السمكية، وتحسين الأنظمة، وتوسيع مشاركة المزارعين والصيادين المحليين في وضع السياسات.
وقال هوانغ جونغ-وو وزير المحيطات والثروة السمكية: "سنعمل على الاستعداد بدون أي تأخير لضمان أن يكون مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات 2028 فرصة ذات معنى لإطلاع العالم على القدرات البحرية لكوريا الجنوبية وثرواتها الثقافية البحرية الغنية، وللتشاور مع المجتمع الدولي حول مستقبل مستدام للمحيطات. كما سنعمل على التأكد من تنفيذ المشاريع القانونية التي تمت الموافقة عليها في البرلمان بشكل سليم من خلال تنقيح اللوائح التنفيذية والمتابعة اللاحقة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
