قيّمت شركة إس كي للأوراق المالية أمس الأربعاء شركة إس كي بايو فارم بتحقيق قوة نمو متوسطة وطويلة الأجل من خلال استحواذها على عقار دوائي مرشح جديد يعرف باسم "أوباكاليم" لعلاج الصرع. وأبقت الشركة على السعر المستهدف عند 160 ألف وون كوري، مع الحفاظ على رأيها الاستثماري "شراء".
أعلنت شركة إس كي بايو فارم في بيان رسمي بتاريخ 26 من الشهر الجاري عن توقيع عقد حصري لاستحواذ تقنية على عقار "أوباكاليم" المرشح لعلاج الصرع ومنصة اكتشاف عقاقير جديدة لقنوات البوتاسيوم من شركة بايوهيفن. يبلغ حجم العقد الإجمالي حداً أقصى قدره 795 مليون دولار أمريكي (حوالي 1.0996 تريليون وون كوري). وتبلغ الدفعة المقدمة غير قابلة للاسترجاع 400 مليون دولار أمريكي (حوالي 553.2 مليار وون كوري). وستقوم الشركة بدفع رسوم تقنية دورية إضافية وفقاً لنطاق صافي المبيعات بعد التسويق التجاري.
قال الباحث إي سون-كيونغ من شركة إس كي للأوراق المالية: "إن انتهاء براءة اختراع عقار إكسكوبري المقرر سنة 2032 يشكل العامل الأساسي لتقلب أداء شركة إس كي بايو فارم بسبب اعتمادها على منتج وحيد". وأضاف: "يستحق الانتباه أن عقار أوباكاليم يمكنه استهداف سوق الصرع ذاته الذي يستهدفه عقار إكسكوبري، مما يعكس إمكانية كونه مادة جيلية جديدة".
أوضح الباحث: "يمكن لعقار أوباكاليم أن يحقق تآزراً في المبيعات مع عقار إكسكوبري الحالي بالإضافة إلى تعويضه الفجوة المحتملة في المبيعات التي قد تحدث بعد انتهاء براءة الاختراع". وتابع: "يستحق الملاحظة أن عقار أوباكاليم يتمتع بأمان وتحمل فائقين مقارنة بالعقاقير الموجودة".
يوجد عقار أوباكاليم حالياً في المرحلتين الثانية والثالثة من التجارب السريرية. والنتائج الرئيسية للتجربة السريرية الثالثة الأولى لعقار أوباكاليم مقررة للإعلان عنها في نهاية هذا العام. أما نتائج التجربة السريرية الثالثة الثانية فمن المنتظر الإعلان عنها في أوائل سنة 2028. وفي حالة توفر بيانات إيجابية، تستهدف الشركة تقديم طلب الموافقة من جانب إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في النصف الأول من سنة 2028، بهدف إطلاق المنتج في السوق الأمريكية في النصف الأول من سنة 2029.
ذكر الباحث: "تأكدت بيانات الأمان والتحمل التنافسية لعقار أوباكاليم مقابل عقار أزيتوكالنر في التجارب السريرية الممتدة". وأردف: "يؤدي تأمين أفضل عقار مرشح ضمن نفس آلية العمل إلى تخفيف مخاوف دخول المنتجات المنافسة والتخفيف المتزامن من مشكلة الاعتماد على منتج وحيد".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
