إضراب عام مقرر في 4 سبتمبر بعد مؤتمر تصميم في 28 أغسطس
اتحاد العاملين بالقطاع المالي يؤكد رفضه الصارم للنقل الانفرادي غير المبرر
احتمالية تضامن مع نقابات أخرى بما فيها نقابات مؤسسة الإشراف المالي والشركات المالية الحكومية

أعلن الاتحاد الوطني لعمال القطاع المالي (اتحاد العاملين بالقطاع المالي) عن نيته شن إضراب عام في الرابع من سبتمبر المقبل، على خلفية مطالبته بتطبيق نظام الأسبوع 4.5 يوم ووقف النقل الانفرادي للمؤسسات المالية إلى المناطق البعيدة. وأشار الاتحاد إلى احتمالية التعاون مع نقابات أخرى، بما فيها نقابات مؤسسة الإشراف المالي وشركة ضمان الودائع، التي تُعتبر من المؤسسات المستهدفة بنقل الموظفين، معترضاً على ما وصفه بـ "النقل الانفرادي غير الرشيد القائم على اعتبارات سياسية".
قال رئيس اتحاد العاملين بالقطاع المالي يون سوك-كو، في مؤتمر صحفي عُقد يوم 27 أغسطس في مقر العمليات النضالية للاتحاد بوسط مدينة سيول: "منذ بدء المفاوضات، أظهرنا استعداداً جاداً للحوار، لكن جانب الإدارة لم يقدّم أجوبة مسؤولة عن مطالبنا المتعلقة بتقليص ساعات العمل ونقل المؤسسات المالية ولاستعادة الأجور الحقيقية. ولهذا رأينا أنه حان الوقت للدخول في نضال أقوى وأشد". وقد صوّت أعضاء الاتحاد، في استفتاء أجري في 12 أغسطس، بنسبة 96.05% لصالح الإضراب العام.
وأكد رئيس الاتحاد، خلال المؤتمر الصحفي، معارضته الشديدة لنقل المؤسسات المالية، واصفاً إياه بأنه تدبير لا يأخذ في الاعتبار الخصوصية الصناعية للقطاع المالي. وكان من المقرر أن تعلن الحكومة، في النصف الثاني من السنة الحالية، عن خطة ثانية لنقل المؤسسات العامة إلى المناطق البعيدة. وتتضمن الجهات المالية المرشحة للنقل: لجنة الخدمات المالية، ومؤسسة الإشراف المالي، والبنوك الحكومية (بنك التنمية الصناعية، والبنك الكوري للصادرات والواردات وبنك الاستثمار الصناعي والاقتصادي).
قال يون: "أتفق مع ضرورة تحقيق التنمية المتوازنة بين المناطق وحل مشكلة التركز المفرط في منطقة العاصمة. غير أن الحل لا يجب أن يكون عبر تفتيت البنية الوظيفية المرسخة للقطاع المالي ونقلها بصورة جسدية من مقرها". وأضاف: "إن التعامل السياسي مع قضايا نقل المؤسسات العامة لم يكن حدثاً جديداً منذ توليّ هذه الحكومة المسؤولية. والاقتراب من هذه القضايا بمنطق سياسي ضيّق قد يزعزع استقرار النظام الحاكم نفسه".
فتح الاتحاد الباب أيضاً لإمكانية التعاون مع نقابات أخرى في القطاع المالي. فقد أقامت نقابات البنوك الحكومية (بنك التنمية الصناعية والبنك الكوري للصادرات والواردات وبنك الاستثمار الصناعي والاقتصادي) تجمعاً مشتركاً في 11 أغسطس لمعارضة النقل، كما نظمت نقابات شركة ضمان الودائع ومؤسسة الإشراف المالي مؤتمراً صحفياً مشتركاً في 24 أغسطس للتعبير عن رفضها. وقال يون: "لم نجرِ حتى الآن محادثات تفصيلية مع النقابات الأخرى، لكننا مستعدون للتشاور معها بشأن المشاكل الناجمة عن النقل المقترح".
وبخصوص التطورات المتعلقة بملف النقل، قال يون: "علمنا عبر وسائل الإعلام أن بند النقل لم يُدرج في جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء يوم 25 أغسطس. غير أن تأجيل جلسة مجلس الوزراء لا يعني اتخاذ قرار نهائي أو تعديل الموقف، لذا سنحافظ على موقفنا النضالي حتى النهاية".
وعلى صعيد متصل، أعلن اتحاد العاملين بالقطاع المالي، إلى جانب معارضته لنقل المؤسسات المالية، عن مطالبه الأخرى في الإضراب العام المقرر في 4 سبتمبر، وهي: تطبيق نظام الأسبوع 4.5 يوم، توسيع الاستقطاب من الفئات الشابة، تمديد سن التقاعد وتحسين نظام الرواتب القياسية المحددة بالعمر، وزيادة الأجور. وسيقوم الاتحاد قبل الإضراب بعقد مؤتمر تصميم للنضال الشامل في 28 أغسطس أمام البرلمان، ومؤتمر صحفي في 3 سبتمبر قبل الشروع في الإضراب مباشرة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
