تم الكشف عن أن الحمض النووي لرقيب شرطة يعمل حالياً، يدعى بو (34 سنة)، وقد وُجد في دورة النساء بمركز شرطة. وكان الرقيب قد تم توقيفه بتهمة إغلاق بلاغات اختفاء بشكل غير قانوني، بما في ذلك قضية المواطنة جانج مي-ران التي عُثر عليها لاحقاً متوفاة.
وبحسب إدارة شرطة جيجو في السابع والعشرين من الشهر الجاري، تم تحريك دعوى ضد الرقيب بو بموجب القانون الخاص بمعاقبة جرائم الاعتداء الجنسي (دخول مكان عام متعدد الاستخدام بقصد جنسي)، وتجري التحقيقات معه حالياً.
يُتهم الرقيب بو بدخول دورة النساء في مركز شرطة بجيجو في الثاني والعشرين من يوليو الماضي. وتلقت الشرطة بلاغاً في اليوم ذاته عندما صادفت رقيبة شرطة تدعى أ. الرقيب بو وهو يخرج من الدورة.
أظهرت نتائج الفحص الجنائي للشرطة عدم وجود أي كاميرا في الدورة المذكورة، لكن تم اكتشاف بصمات أصابع له على سقف الدورة وعلى الجدار أعلى الباب المجاور. والمواقع التي عُثر فيها على البصمات تقع في نقاط لا تكاد تمسها أيدي المستخدمين العاديين، مما يجعل من الصعب جداً ترك بصمات في هذه الأماكن.
على الرغم من أن شكل البصمات لم يكن واضحاً تماماً بسبب الغبار، فقد استخلصت الشرطة الحمض النووي من البصمات وقارنته ببيانات الرقيب بو، وخلصت إلى أنها تعود للشخص ذاته.
لكن الرقيب بو يرفض الاتهامات، حيث قال عند القبض عليه: "استخدمت دورة النساء لأن دورة الرجال لم تكن تحتوي على ورق دورة صحية". وأضاف في التحقيقات الشرطية: "لم أدخل بقصد جنسي، وكنت أتكئ على الجدار عندما تعثرت قدمي آنذاك"، وهو يستمر في إنكار الاتهامات الموجهة إليه.
في سياق متصل، يخضع الرقيب بو للتحقيق بموجب تهم التقصير في الواجب والتزوير في السجلات الرسمية لإغلاقه بشكل غير قانوني في الخامس عشر من مايو الماضي بلاغي اختفاء: أحدهما تعلق برجل يبلغ من العمر 37 سنة يدعى جانج، والآخر بامرأة تبلغ الستينات من العمر تدعى أ.
تقوم إدارة شرطة جيجو حالياً بإجراء فحص شامل لـ 298 قضية اختفاء أغلقها الرقيب بو خلال فترة عمله في فريق المختفين منذ مارس من العام الماضي، للتحقق من وجود حالات مماثلة لقضية جانج.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
