نتائج التحقيق من فريق العمل التابع للجنة التحقيق البرلمانية الخاصة
طلب فرض عقوبات تأديبية شديدة تشمل الفصل والعزل لـ 10 موظفين
![صورة للمبنى الرئيسي لديوان التدقيق [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/27/20260827161550190308.jpg)
أعلن ديوان التدقيق في السابع والعشرين من الشهر الجاري عن نتائج هذه الاستنتاجات بموجب "نتائج التحقيق من فريق العمل التابع للجنة التحقيق البرلمانية الخاصة لتدابير المتابعة". تركز التحقيق على موضوعين: "التدقيق في حالة إعداد واستخدام الإحصائيات الحكومية الوطنية الرئيسية" و"الفحص المتعلق بقضية مقتل موظف حكومي في بحر الغرب".
أوضح ديوان التدقيق أنه تم التأكد من واقعة إساءة استخدام سلطة التدقيق، وهي سلطة حكومية، كأداة إجبار موجهة نحو كبار الموظفين في الحكومة السابقة. وتبين أن موظفي التدقيق قد أجبروا أشخاصاً على تقديم شهادات كاذبة باستخدام لغة وسلوك قاسية من أجل الحصول على اعترافات تتوافق مع تعليمات من الرؤساء، كما أنهم أدرجوا معلومات في محاضر الجلسات لم يذكرها الشخص الخاضع للتدقيق، وهي ممارسة تُعتبر "تحقيقاً قائماً على فرض النتائج المرغوبة".
تبين كذلك أن تحقيقات الطب الشرعي الرقمية غير القانونية أجريت على الهواتف المحمولة الشخصية. حيث قام موظفو التدقيق بفحص الهواتف المحمولة الشخصية دون استيفاء متطلبات إجراء التحقيقات الشرعية، مما انتهك حقوق الأشخاص الخاضعين للتدقيق، وقاموا بجمع معلومات رقمية تتعلق بالحياة الشخصية لا صلة لها بالتدقيق.
كما تم التأكد من أن ديوان التدقيق تجاوز إجراءاته الخاصة لتحقق من اتساق الأدلة وطلب بإصرار من النيابة العامة إجراء تحقيق. وتقييم الديوان هو أنه تم بناء وقائع الاتهام على أساس أدلة تم جمعها بطريقة تختلف عن الحقائق من خلال تحقيقات قسرية، وشهادات تخمينية من أطراف ثالثة لم تخضع لتحقق من الأطراف المعنيين.
أشار ديوان التدقيق إلى أنه "أرسل طلباً للتحقيق إلى النيابة العامة يفتقر إلى الأدلة الداعمة، حيث تم إلغاء إجراء التحقق من اتساق الأدلة الأساسي للديوان، مما أسفر عن تضمين محتوى يختلف عن الحقائق".
كما تبين أن موظفي التدقيق قدموا نسخاً مستنسخة من الهواتف المحمولة الشخصية التي تم جمعها بطرق غير قانونية تجاوزت سلطة إصدار الأوامر القضائية إلى النيابة العامة. حيث احتفظوا بهذه النسخ المستنسخة من الهواتف المحمولة التي تم جمعها بانتهاك الإجراءات القانونية دون حذفها، وقاموا بتسليم مواد لم تكن مشمولة بأمر الحجز إلى النيابة العامة عند تنفيذ عملية البحث والضبط.
تم أيضاً تحديد تحقيقات قسرية وتحقيقات شرعية رقمية غير قانونية في سياق التدقيق المتعلق بقضية مقتل موظف حكومي في بحر الغرب. قام موظفو التدقيق بحث الأشخاص الخاضعين للتدقيق على الاستغناء عن طلباتهم المشروعة بتسجيل الجلسات أو بالإدلاء بتصريحات مسيئة. كما احتفظوا بشكل تعسفي بنسخ مستنسخة من المعلومات الشرعية التي كان يجب حذفها بعد انتهاء عملية الفرز النهائي، وقاموا بتقديم نسخ مستنسخة تتضمن معلومات لا صلة لها بالتدقيق إلى النيابة العامة رغم عدم شمولها بأمر الحجز.
سلم ديوان التدقيق في هذا اليوم ملفات بشأن 10 موظفين مرتبطين بالتدقيق الإحصائي وتدقيق قضية بحر الغرب، بما في ذلك الرئيس السابق تشوي جي هيه وعضو الديوان يو بيونغ هو والأمين العام السابق تشوي دال يونغ، إلى الهيئة الوطنية للتحقيق الجنائي كمواد مرجعية للتحقيق. من بين هؤلاء، 7 موظفين يشغلون أو شغلوا مناصب على مستوى مدير إدارة أو أعلى.
تم إحالة 9 موظفين من فريق التدقيق الإحصائي للمحاكمة بتهم الإساءة في استخدام السلطة والعرقلة المتعمدة للعمل الحكومي بفضل الرتبة، وتزوير المستندات الحكومية الرسمية. وتم طلب اتخاذ إجراءات تأديبية شديدة تشمل الفصل والعزل بشأن 10 موظفين مرتبطين بالتدقيق الإحصائي، بما في ذلك مدير إدارة واحد. أما بشأن 12 موظفاً، من بينهم مديرا إدارة مرتبطان بتدقيق قضية بحر الغرب، فتم اتخاذ إجراء الإنذار الكتابي نظراً لانقضاء مهلة التقادم التأديبي.
أُجري هذا التحقيق بعد أن أثارت اللجنة البرلمانية للتحقيق الجنائي في أبريل من العام الجاري تساؤلات حول التحقيقات القسرية وإساءة استخدام التحقيقات الشرعية الرقمية وعدم توافق الأدلة في طلبات التحقيق. قام ديوان التدقيق بتشكيل فريق عمل للمتابعة في التاسع والعشرين من أبريل، وأجرى مقابلات مع 32 شخصاً خاضعين للتدقيق، وقام بفحص الموظفين المعنيين بناءً على مواد موضوعية مثل التسجيلات الصوتية والمذكرات الشخصية.
أعلن ديوان التدقيق أنه "يعتبر بأهمية قصوى الممارسات الخطيرة لإساءة استخدام سلطة التدقيق، بما في ذلك التحقيقات القسرية وتزوير الأدلة والانتهاكات المتعلقة بحماية الحياة الشخصية وحقوق تقرير المصير فيما يتعلق بالبيانات الشخصية"، معلناً أنه سيبدأ فوراً في تعديل النظم واللوائح ذات الصلة وتكثيف برامج التدريب للموظفين لمنع تكرار هذه الممارسات.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
