سامسونج تتصدر تصنيفات التجربة الرقمية للأجهزة المنزلية للعام الرابع على التوالي... تعزيز الخدمات 'من الشراء إلى الإدارة'

  • توسيع نقاط التواصل الرقمية من مقارنة المنتجات إلى التشخيص عن بعد

  • تحسين تجربة العملاء في مرحلة الاستخدام بواسطة الذكاء الاصطناعي وتطبيق سمارت ثينغز

في حفل تسليم شهادات مؤشر التجربة الرقمية للعملاء الذي عقد في 27 الحالي بفندق سيول شيلا بحي جونغ في سيول، التقطت صورة تذكارية للمدير التنفيذي إيفونا من سامسونج إلكترونيكس (يسار) ورئيس جمعية المعايير الكورية مون دونغ-مين (يمين). [الصورة=سامسونج إلكترونيكس]
في حفل تسليم شهادات مؤشر التجربة الرقمية للعملاء الذي عقد في 27 الحالي بفندق سيول شيلا بحي جونغ في سيول، التقطت صورة تذكارية للمدير التنفيذي إيفونا من سامسونج إلكترونيكس (يسار) ورئيس جمعية المعايير الكورية مون دونغ-مين (يمين). [الصورة=سامسونج إلكترونيكس]

تعزز سامسونج إلكترونيكس خدماتها الرقمية قبل وبعد شراء المنتجات، مما يعكس استمرار تنافسيتها في مجال الأجهزة المنزلية الشاملة. جاءت استراتيجية ربط القنوات الرقمية من مرحلة اختيار المنتج مروراً بالتثبيت والاستخدام وحتى الصيانة اللاحقة لتحقق صدارة القطاع للعام الرابع على التوالي.

أعلنت سامسونج إلكترونيكس في 28 من الشهر الجاري أنها تصدرت فئة الأجهزة المنزلية الشاملة في تقييم مؤشر التجربة الرقمية للعملاء (DCXI) الذي أجرته جمعية المعايير الكورية في 27 من الشهر الجاري. وقد أجري الاستطلاع على 68 علامة تجارية عبر 20 صناعة منها الأجهزة المنزلية والسيارات والبنوك، وحصلت سامسونج إلكترونيكس على تقييم عالي في حداثة المعلومات وموثوقيتها واكتمالها.

يقيس مؤشر التجربة الرقمية للعملاء درجة رضا المستهلكين خلال رحلة استكشاف المنتجات عبر القنوات الرقمية وشراؤها واستخدامهما. تقيّم جمعية المعايير الكورية جودة المعلومات وجودة النظام ومستويات التخصيص في مراحل ما قبل الشراء وأثناء الشراء وبعده.

توفر سامسونج إلكترونيكس في مرحلة الشراء ميزة 'المقارنة' على موقع سامسونج الإلكتروني، وهي خدمة تتيح للعملاء مراجعة المواصفات الأساسية والميزات الرئيسية لعدة منتجات على شاشة واحدة. كما تستجيب لأسئلة التوصيات المتعلقة بالمنتجات والاستفسارات عن الشراء من خلال روبوت دردشة وخدمات استشارية للشراء.

في مرحلة التثبيت، توفر ميزة 'الإعداد السهل' دعماً لربط شبكة واي-فاي وتسجيل المنتج. كما تقدم ميزة رمز الاستجابة السريعة المدمجة الموحدة التي تتيح الوصول إلى جميع المعلومات ذات الصلة مثل طرق تسجيل المنتج والأدلة الإرشادية في مكان واحد.

في مرحلة استخدام المنتج، توسع سامسونج نطاق خدماتها بالتركيز على الأجهزة المنزلية الذكية بالذكاء الاصطناعي وتطبيق سمارت ثينغز. طبقت نسخة 2026 من ثلاجة بيسبوك ذات الذكاء الاصطناعي العائلية ميزة 'الرؤية بالذكاء الاصطناعي' المستندة إلى نماذج اللغة التوليدية، مما عزز وظيفة التعرف على المكونات الغذائية وحسّن سهولة استخدام الثلاجة.

حسّنت سامسونج أيضاً ميزات التحكم الصوتي. تعتمد مساعدة ذكية صوتية تدعى 'بيكسبي' على نماذج لغة واسعة النطاق لفهم كلام المستخدم والسياق من المحادثات السابقة. تمكّن هذه الميزة المستخدمين من تنفيذ الوظائف المناسبة لنيتهم دون الحاجة إلى نطق أوامر دقيقة أو أسماء وظائف محددة.

تستخدم سامسونج أيضاً ميزات إدارة الطاقة كمحور في تجربة العملاء الرقمية. من خلال 'وضع التوفير الذكي بالذكاء الاصطناعي' المستند إلى منصة سمارت ثينغز، توفر للعملاء إدارة استهلاك الطاقة بما يتناسب مع أنماط الاستخدام لكل جهاز والظروف المحيطة.

تدير سامسونج خدمة التشخيص عن بعد في مرحلة الصيانة اللاحقة. يمكن للعملاء تقييم حالة المنتج من خلال استشارات متخصصة دون الحاجة إلى زيارة مراكز الخدمة أو انتظار زيارة مهندس. يتمكن العملاء من خلالها التحقق من وجود أعطال والحصول على إرشادات بشأن الإجراءات اللازمة.

بات واضحاً في قطاع الأجهزة المنزلية أن الخدمات الرقمية بعد الشراء أصبحت عاملاً محدداً لقدرات العلامات التجارية التنافسية. خاصة مع تزايد الأجهزة المنزلية الذكية بالذكاء الاصطناعي، يتسع دور المنصات في ربط وإدارة عدة أجهزة على حساب المنتج نفسه، وينعكس ذلك في هذا التقييم.

تنوي سامسونج إلكترونيكس توسيع الخدمات القائمة على الذكاء الاصطناعي وسمارت ثينغز من الاستكشاف إلى الصيانة اللاحقة في كامل رحلة الشراء. تمثل هذه الاستراتيجية تجاوزاً لمجرد بيع الأجهزة المنزلية نحو تأمين نقاط تواصل شاملة عبر منصة رقمية في جميع مراحل الاستخدام.

وقال مسؤول في سامسونج إلكترونيكس: "دمجنا قوة الذكاء الاصطناعي وتطبيق سمارت ثينغز لتحسين التجربة الموجهة للعملاء في كل مرحلة من رحلة الشراء من الاستكشاف إلى الإدارة". وأضاف: "سنواصل قيادة الابتكار في التجربة الرقمية للعملاء".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.