صندوق المعاشات الوطني يتجاوز 1866 تريليون وون في الفترة الأولى من 2026 مع معدل عائد بلغ 27.22%

  • الأسهم المحلية ترتفع 107.37% وتقود الأداء الإجمالي للصندوق إلى جانب الأسهم العالمية

  • الأداء القوي في قطاع أشباه الموصلات واستمرار دورة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يعززان النتائج الإيجابية

مواطنة تستشير موظفاً في مقر الفرع الشمالي لصندوق المعاشات الوطني بسيول في التاسع من يناير الماضي. [الصورة=وكالة يونهاب]
مواطنة تستشير موظفاً في مقر الفرع الشمالي لصندوق المعاشات الوطني بسيول في التاسع من يناير الماضي. [الصورة=وكالة يونهاب]

حقق صندوق المعاشات الوطني الكوري معدل عائد على الاستثمار يزيد على 27% خلال الفترة الأولى من العام الجاري وحدها، مما أسفر عن زيادة أصول الصندوق المتراكمة إلى 1866 تريليون وون. وقد قادت عوائد الأسهم المحلية، التي تجاوزت معدل العائد فيها 100%، الأداء الإجمالي للصندوق بقوة، في ظل تلاشي حالة عدم اليقين المرتبطة بالصراعات الإقليمية وتحسن الأداء المركزة على قطاع أشباه الموصلات.
 
أعلنت إدارة صندوق المعاشات الوطني عن هيئة إدارة الصناديق في البيان الصادر يوم الثامن والعشرين من أغسطس أن أصول الصندوق المتراكمة ارتفعت إلى 1866 تريليون وون اعتباراً من نهاية يونيو 2026، وأن معدل العائد على الاستثمار (بالعائد المرجح بالقيمة) للفترة الأولى من السنة بلغ 27.22%.
 
كان أداء أسواق الأسهم المحلية والعالمية هو العامل الرئيسي وراء هذه النتائج القوية. وفي تصنيف العوائد المؤقتة حسب فئات الأصول، حققت الأسهم المحلية أعلى أداء بمعدل عائد بلغ 107.37%، مسجلة ارتفاعاً ثلاثي الأرقام. تلاها الأسهم الأجنبية بمعدل عائد 17.81%، والاستثمارات البديلة بنسبة 9.60%، والسندات الأجنبية بنسبة 9.22%. بينما سجلت السندات المحلية الخسارة الوحيدة برصيد سالب بنسبة 3.00%.
 
أشار صندوق المعاشات الوطني إلى أن معدل العائد المرتفع جداً على الأسهم المحلية يعكس "تحسناً في الأداء محركه الأداء القوي في قطاع أشباه الموصلات، في الوقت الذي تلاشت فيه حالة عدم اليقين المتعلقة بالصراعات في منطقة الشرق الأوسط، مما أدى إلى قيادة قوية للعائد الإجمالي للصندوق".
 
وفي الواقع، ارتفع مؤشر سوق الأسهم المحلي بنسبة 101.14% مقارنة بنهاية العام السابق. وحققت الأسهم الأجنبية أيضاً عوائد جيدة بفضل استمرار دورة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتحسن الأداء في قطاع التكنولوجيا.
 
شهدت قطاعات السندات تطورات متباينة بين السوق المحلية والعالمية. فنتيجة لإبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة الأساسية على حالها والحفاظ البنوك المركزية الرئيسية على سياسات التشديد، ارتفعت أسعار الفائدة في السوق بشكل عام (ما أدى إلى انخفاض أسعار السندات). وارتفعت أسعار فائدة السندات الحكومية المحلية (ثلاثية الآجال) بمقدار 74.6 نقطة أساس عن نهاية العام السابق، بينما ارتفعت أسعار فائدة السندات الأمريكية (عشرية الآجال) بمقدار 20.7 نقطة أساس.
 
ونتيجة لذلك، انخفض معدل العائد على السندات المحلية إلى سالب 3.00% بسبب تراجع القيمة السوقية للسندات مع ارتفاع أسعار الفائدة. وعلى النقيض من ذلك، تمكنت السندات الأجنبية من الحفاظ على معدل عائد موجب بنسبة 9.22% بفضل تأثير ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الوون بنسبة 7.43% عن نهاية العام السابق (انعكاساً لضعف قيمة الوون).
 
حقق قطاع الاستثمارات البديلة، الذي يمثل 14.0% من إجمالي الصندوق، معدل عائد بلغ 9.60%. وتعكس معدلات العائد على أصول الاستثمارات البديلة الفوائد والأرباح الموزعة وخسائر وأرباح تحويل العملات الأجنبية الناجمة عن تقلبات أسعار الصرف، إضافة إلى تقييمات القيمة العادلة في تاريخ توفر البيانات.
 
وقال كيم سونغ-جو، رئيس مجلس إدارة صندوق المعاشات الوطني: "تمكنا من تحقيق أداء مستقر في الفترة الأولى من السنة بفضل الأداء الإيجابي لأسواق الأسهم المحلية والعالمية". وأضاف: "رغم أن الفترة الثانية من السنة شهدت بعض التذبذب في معدل العائد بسبب التقلبات العالية، إلا أن الأداء الإيجابي لا يزال مستمراً". وتابع: "سنواصل بذل أقصى جهودنا لتحقيق أداء عالية هذا العام من خلال إدارة المخاطر بدقة والاستثمار المتنوع لتحقيق عوائد طويلة الأجل ومستقرة".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.