أعلن مستشار رئيس الوزراء البنغالي مؤخرًا في مؤتمر صحفي عن بدء دراسة سبل استيراد مقاتلات J-10CE من الصين، إلى جانب طائرات هليكوبتر مسلحة وطائرات بدون طيار، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الصينية الرسمية جلوبال تايمز نقلًا عن وسائل إعلام محلية بنغلاديشية في 28 أغسطس.
وقال مستشار رئيس الوزراء: "إذا تم تأمين التمويل اللازم، يمكن أن تتم عملية الشراء في هذا العام، وإذا حدث نقص في التمويل، فقد يتم تأجيلها إلى العام المقبل". وأضاف: "لجنة التدرج الدفاعي أعدت مسودة اتفاقية، وتم تقديم المسودة الآن للجهات الحكومية المختصة لإجراء المراجعة الرسمية". وتابع: "بالمقارنة مع مقاتلات من أداء مماثل مثل رافال وتايفون يوروفايتر الأوروبية، فإن المقاتلات الصينية أرخص بكثير من نظيراتها الأوروبية".
يُتوقع أن تشتري بنغلاديش 20 مقاتلة من طراز J-10CE. وفي حالة إتمام عملية الشراء، يُتوقع أن تشهد التعاون العسكري بين بنغلاديش والصين تعزيزًا إضافيًا.
طورت الصين مقاتلة J-10 بجهودها الذاتية، وبدأت نشرها في الخدمة الفعلية منذ عام 2003. يعتبر طراز J-10C، الذي كُشف عنه لأول مرة عام 2017، نسخة محسّنة من J-10، وتندرج ضمن فئة المقاتلات من الجيل الرابع والنصف. أما J-10CE فهي نسخة التصدير من J-10C. تزود مقاتلة J-10C برصاصات جو-جو صينية من نوع PL-15. ويُعتقد أن مقاتلة J-10CE التابعة للقوات الجوية الباكستانية أطلقت صواريخ PL-15E في مايو من العام الماضي لإسقاط مقاتلة رافال.
منذ إسقاط مقاتلة رافال في مايو من العام الماضي، توالت التقارير الإخبارية عن رغبة دول مثل إندونيسيا والجزائر وصربيا وأوزبكستان في شراء مقاتلات J-10CE من الصين. غير أنه لم يتم التأكيد رسميًا حتى الآن على عملية شراء من جانب أي حكومة. كما أن بنغلاديش بدورها أعلنت فقط عن بدء دراسة خيار الشراء، لكن العملية لم تُحسم بشكل نهائي حتى الآن.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إخبارية أجنبية في أوائل هذا الشهر بأن أوزبكستان قد بدأت بالفعل في تشغيل مقاتلات J-10CE. غير أن الصين وأوزبكستان لم تؤكد هذا الأمر رسميًا على المستوى الحكومي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
