خلافات بشأن الاستقرار الوظيفي وتوارث شروط العمل والتعويضات
نقابة إس كي سيلترون تخطط لحملة احتجاجية واسعة في الثالث من سبتمبر

تتواصل النزاعات بين الإدارة والعمال على خلفية عملية بيع شركة إس كي سيلترون، حيث لم تضيّق الفجوة في المواقف بين الطرفين بشأن الاستقرار الوظيفي وتوارث شروط العمل وخطط التعويضات رغم تقدم إجراءات البيع. وتخطط النقابة لتصعيد إجراءاتها الاحتجاجية بما فيها توسيع الحملات الاحتجاجية في حال عدم تقديم الإدارة مقترحات ملموسة بشأن الطلبات الأساسية للعمال.
وبحسب ما أفادت به مصادر القطاع في 28 أغسطس، فإن نقابة إس كي سيلترون تجري حملة احتجاجية منذ 26 أغسطس أمام مبنى إس كي سيرين في منطقة جونغرو بسيول، مطالبة بقرار مسؤول من مجموعة إس كي وإعداد تدابير فعّالة لحماية موظفي الشركة.
يتمحور جوهر هذا النزاع حول قضايا التوظيف والمعاملة الوظيفية للموظفين بعد بيع إس كي سيلترون. تسعى مجموعة إس كي إلى تحسين هيكلها المالي وإعادة تنظيم محفظتها الاستثمارية من خلال بيع الشركة. وتعتبر إس كي سيلترون من كبرى الشركات المتخصصة في إنتاج رقائق السيليكون، وهي مادة حيوية في صناعة أشباه الموصلات، وتتركز منشآتها الإنتاجية الرئيسية في منطقة غومي.
تؤكد النقابة أنها لا تعترض على عملية البيع ذاتها، بل تصر على الحصول على ضمانات واضحة بشأن الاستقرار الوظيفي وشروط العمل بعد البيع. وقد وضعت النقابة ثلاثة طلبات أساسية هي: توثيق الاستقرار الوظيفي بنصوص صريحة، والحفاظ الكامل على شروط العمل، والحصول على تعويضات عادلة ومعقولة، وتجري معها الإدارة مفاوضات بشأن هذه الطلبات.
يجري الطرفان - الإدارة والنقابة - مفاوضات مستمرة حول الاستقرار الوظيفي وتوارث شروط العمل وخطط التعويضات بعد بيع إس كي سيلترون. غير أن المقترحات التي قدمتها الإدارة يوم 27 أغسطس لم تستوفِ المستويات التي تطلبها النقابة، مما أدى إلى عدم التوصل إلى اتفاق.
تؤكد النقابة أن عملية البيع هذه لا تنبع من صعوبات إدارية في إس كي سيلترون بل من اعتبارات مالية على مستوى مجموعة إس كي، وبالتالي يجب أن تشمل عملية البيع تدابير حقيقية لحماية الموظفين. كما تؤكد ضرورة النظر في تأثير التغييرات في سياسات الاستثمار والتوظيف بعد البيع على الشركات المتعاقدة والنظام الاقتصادي في منطقة غومي، وهي منطقة الإنتاج الرئيسية.
تعتزم النقابة المضي قدماً في المفاوضات والحملات الاحتجاجية في آن واحد، وتطالب بمقترحات إضافية من الإدارة. وستنظم النقابة في 3 سبتمبر حملة احتجاجية واسعة الحجم تضم قيادات إس كي سيلترون الموسعة والنقابات العمالية المنتسبة لمجموعة إس كي وتنظيمات الاتحاد الوطني لعمال المعادن. وقد عقدت النقابة اجتماعاً مع الاتحاد الوطني لعمال المعادن يوم 28 أغسطس لمناقشة تطورات المفاوضات حتى الآن والخطط المستقبلية للرد على إجراءات الإدارة.
وأكدت نقابة إس كي سيلترون قائلة: "مجرد تقديم مقترحات من جانب الإدارة لا يعني أن حقوق البقاء والمعاملة الوظيفية للموظفين قد تم ضمانها". وأضافت: "سنواصل المفاوضات والحملات الاحتجاجية حتى نحصل على نتائج مقنعة للموظفين بشأن الاستقرار الوظيفي الفعلي وتوارث شروط العمل بالكامل والتعويضات العادلة والعادلة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
