اتهم النائب أن تشول-سو من حزب قوة الشعب، الرئيس لي جاي-ميونغ بالدخول في مرحلة شلل السلطة التنفيذية، معللاً ذلك بطلب إعادة ترشيح المرشح لمنصب قاضي المحكمة العليا سون بونغ-كي، فيما ردّ حزب الديمقراطيين من أجل الشعب بوصف هذه الاتهامات بأنها "أوهام".
نشر النائب أن تشول-سو منشوراً على موقع فيسبوك قال فيه: "شلل السلطة لدى الرئيس لي قد بدأ بالفعل، حيث لا يستطيع حتى أن يثق بنفسه في عدم رفض القانون بشأن الموافقة على اعتقاله رغم أنه يسيطر على الأغلبية البرلمانية." وأضاف: "الرئيس الذي لا يستطيع إرسال مشروع قانون الموافقة على قاضي المحكمة العليا إلى البرلمان، هل يخشى بهذا الحد من انشقاق فريق جونغ تشونغ-راي؟"
تابع أن تشول-سو قوله: "تحتج البيت الأزرق بمشاكل إجرائية، لكن حزب الديمقراطيين من أجل الشعب هو حزب حاكم ضخم يمتلك 161 مقعداً. إذا كان مرشح سون حقاً غير مناسب، فيمكن للحزب ببساطة رفضه في البرلمان بموجب القرار الحزبي وانتهى الأمر."
وأكد أن تشول-سو أن عدم إرسال مشروع قانون الموافقة على التعيين إلى البرلمان يعود إلى الخوف من انشقاق فريق جونغ تشونغ-راي الذي انقسم تماماً خلال المؤتمر الحزبي الأخير، قائلاً: "السبب في عدم إرسال مشروع قانون الموافقة على قاضي المحكمة العليا هو الخوف من أصوات الانشقاق من فريق جونغ تشونغ-راي الذي انقسم تماماً."
أشار النائب إلى أن "قانون البرلمان ينص على أن مشاريع قوانين التعيينات مثل الموافقة على قاضي المحكمة العليا تُقرر بالتصويت السري." وواصل: "بما أن من سيخون الحزب غير معروف، فإن فريق جونغ تشونغ-راي والحزب الثوري لتشو غوك لديهما فرصة ذهبية للتعاون والإضرار بالرئيس لي جاي-ميونغ وفريقه."
أردف أن تشول-سو قوله: "الرئيس لي، الذي يحمل صدمة جراء إقرار قانون الموافقة على اعتقاله عام 2023 عندما كان رئيساً للحزب، يعرف هذا أفضل من أي شخص آخر. رئيس لا يثق به حتى أعضاء حزبه، لذا يتجنب التصويت في البرلمان - أين يمكن أن نجد إشارة أوضح على شلل السلطة من هذه؟" وطالب: "إذا كان الرئيس لي يثق حقاً بالوحدة الداخلية للحزب الديمقراطي، فعليه ألا يختبئ وراء إعادة الترشيح، بل يرسل مشروع قانون الموافقة على تعيين سون إلى البرلمان فوراً."
ردّ المتحدث باسم حزب الديمقراطيين من أجل الشعب تشو كيه-وون قائلاً: "توقفوا عن الادعاءات المجحفة القائمة على أوهام." واتهمه بـ "تشويه الإجراءات الدستورية للتحقق من كفاءة المرشحين بإطار يروج للصراعات الداخلية للحزب، وهذا هجوم سياسي صريح."
أكد تشو كيه-وون أن "طلب الرئيس لإعادة ترشيح قاضي المحكمة العليا هو ممارسة للسلطة المضمونة دستورياً. وهذا الإجراء يهدف إلى تصحيح الثغرات الإجرائية في عملية الترشيح وضمان تكامل تشكيل السلطة القضائية."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
