يون سانغ-هيون: حزب "قوة الشعب" ينزلق نحو هاوية نظريات الانتخابات الملفقة

  • اقتراح حوار عام... "عدم استغلال قلق الشعب وغضبه سياسياً"

النائب يون سانغ-هيون من حزب قوة الشعب، رئيس لجنة التحقيق البرلماني الخاصة لتوضيح الحقائق حول نقص أوراق الاقتراع في الانتخابات المحلية المتزامنة وإصلاح إدارة الانتخابات، يتجه إلى قاعة المؤتمر الصحفي في البرلمان في 30 أغسطس. [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]
النائب يون سانغ-هيون من حزب قوة الشعب، رئيس لجنة التحقيق البرلماني الخاصة لتوضيح الحقائق حول نقص أوراق الاقتراع في الانتخابات المحلية المتزامنة وإصلاح إدارة الانتخابات، يتجه إلى قاعة المؤتمر الصحفي في البرلمان في 30 أغسطس. [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]
أشار يون سانغ-هيون، رئيس لجنة التحقيق البرلماني الخاصة المعنية بتوضيح الحقائق حول نقص أوراق الاقتراع في الانتخابات المحلية المتزامنة وإصلاح إدارة الانتخابات، إلى أن حزب قوة الشعب "ينزلق نحو هاوية نظريات الانتخابات الملفقة" في مؤتمر صحفي عقده في البرلمان يوم 30 أغسطس.

وقال يون في المؤتمر الصحفي: "حتى الآن، لم تُكتشف أدلة موضوعية تثبت وجود تلاعب منظم ومقصود وممنهج في عمليات الاقتراع والفرز في الانتخابات المحلية، استناداً إلى بيانات لجنة التحقيق والظروف المحيطة بها".

وأضاف: "يجب أن نستمر في التحقيق بشأن عدم الكفاءة لدى هيئة إدارة الانتخابات وانتهاكات حقوق المشاركة السياسية وتصحيح الأوضاع، لكننا لا يجب أن ننزلق نحو سبيل استغلال قلق الشعب وغضبه سياسياً من خلال الإمساك بادعاءات انتخابات ملفقة لم يتم التحقق منها".

وتابع: "لا يجب أن نستنتج أن الانتخابات برمتها تم تلاعب بها بشكل منظم، متجاهلين جميع عمليات المراقبة والمقابلة، بناءً على أخطاء إدارة هيئة الانتخابات وقصورها الشامل وعدم كفاءتها والأخطاء الإدارية. أقترح عقد حوار عام مفتوح لحل المخاوف بشأن الانتخابات الملفقة واستعادة الثقة في الانتخابات".

ويتضمن الاقتراح مشاركة ساسة وخبراء قانون انتخابات وإحصائيين وموظفي هيئة إدارة الانتخابات الحاليين والسابقين والمراقبين والمنظمات الأهلية والمدنية وأولئك الذين أثاروا المخاوف بشأن الانتخابات الملفقة، وذلك للتحقق باستخدام بيانات موضوعية. ويُفسّر القصد من ذلك بأنه سعي لتسوية مخاوف الانتخابات الملفقة بشكل قاطع والمضي قدماً.

وقال يون: "إذا توصلت التحقيقات الخاصة إلى استنتاج بأنه 'لم يكن هناك تلاعب منظم بالانتخابات'، فيجب على أولئك الذين اجتهدوا في تأكيد هذا الاستنتاج ونشره أن يتحملوا المسؤولية السياسية أمام الشعب وأعضاء الحزب. يجب أن نكسب ثقة الشعب من خلال الحقائق والمسؤولية، وليس من خلال عدم الثقة والنظريات المؤامراتية".

وأعرب يون عن أسفه لعدم قدرة لجنة التحقيق على اعتماد التقرير النهائي قبل إنهاء أعمالها الرسمية في 31 أغسطس. وقال: "لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فرز علني للأوراق الاقتراعية البالغ عددها 2.47 مليون ورقة المحفوظة في ملعب كرة اليد بحديقة الأولمبياد، وبشأن ما يسمى بـ 'الاشتباه في الأصوات التوأم' في إنتشون. وكرئيس اللجنة، أعتذر عن عدم تمكن لجنة التحقيق من أداء دورها المطلوب لحل المخاوف الشعبية".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.