قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة والعاملين بالحرف والشركات الناشئة يرحبون بترشيح إي سو-يونغ لمنصب وزيرة الشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الرقمية

  • دعوات لحل القضايا الراهنة وتعزيز القدرة التنافسية للقطاع

  • قطاع الشركات النسائية يقيم التعيين كخطوة نحو التنوع والشمول بين الأجيال والجنسين

صورة إي سو-يونغ، النائبة من حزب الديمقراطية أكثر - تصوير الصحفي يو داي-جيل
إي سو-يونغ، النائبة من حزب الديمقراطية أكثر [الصورة: الصحفي يو داي-جيل dbeorlf123@ajunews.com]


أعربت قطاعات الشركات الصغيرة والمتوسطة والعاملين بالحرف والنساء رواد الأعمال والشركات الناشئة عن ترحيبها بترشيح النائبة إي سو-يونغ من حزب الديمقراطية أكثر لمنصب وزيرة الشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الرقمية، وذلك في الثلاثين من أغسطس الجاري. طالبت الجمعيات المختلفة المرشحة باستخدام خبرتها السياسية وتخصصها للتواصل المباشر مع الميدان وتعزيز القدرة التنافسية للشركات الصغيرة والمتوسطة والعاملين بالحرف.

أصدر الاتحاد الكوري المركزي للشركات الصغيرة والمتوسطة بيان موقف صرح فيه بأن "المرشحة عملت على تحسين الأنظمة التنظيمية لدخول الشركات المبتكرة إلى السوق من خلال نشاطها في مجموعة البرلمان البحثية حول الشركات الناشئة المسماة 'حديقة اليونيكورن'"، وأضاف: "ننتظر منها أن تطبق سياسات فعالة للتعامل مع التحديات الراهنة التي تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة، مثل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتوسع في الأسواق العالمية والتغلب على التفاوت في النمو بين الفئات المختلفة".

أشار الاتحاد إلى أنه "عند تعيينها وزيرة، سيتواصل القطاع معها بشكل وثيق لحل صعوبات الميدان المتنوعة، وسيقدم القطاع تعاوناً كاملاً في هذا الصدد".

أبدت جمعية الشركات المبتكرة الموثوقة (جمعية إينوبيز) ترحيباً بقولها: "إن الاختيار الذي يجمع بين كفاءة صناعية متخصصة في اختيار رئيس الوزراء وتفعيل المرشحة التي عملت في لجنة الصناعة والتجارة والطاقة والشركات الصغيرة والمتوسطة بالبرلمان سيضخ حيوية جديدة في الاقتصاد المتعلق بالتصنيع والابتكار التكنولوجي".

رحب قطاع العاملين بالحرف والعاملين بالمشاريع الصغيرة بالترشيح. أصدرت جمعية العاملين بالحرف والعاملين بالمشاريع الصغيرة تعليقاً تناولت فيه "إغلاق الفجوة التي مدتها حوالي شهران ونصف من عدم وجود وزير في المنصب"، وأعربت عن "الأمل في الحفاظ على استمرارية سياسات العاملين بالحرف وتسريع معالجة القضايا العالقة".

أضافت الجمعية: "ننتظر منها أن تعمل بنشاط على حل القضايا الراهنة مثل استقرار إدارة العاملين بالحرف وتعزيز الشبكة الاجتماعية الآمنة وخلق بيئة عمل عادلة، بما يضخ الأمل والحيوية الجديدة في سبعمائة وتسعين مليون عامل بالحرف والمشاريع الصغيرة".

أبدى قطاع المشاريع الرأسمالية والشركات الناشئة ترحيباً بناءً على خبرة المرشحة السياسية وقدرتها على التنفيذ. أصدرت جمعية شركات رأس المال الاستثماري بياناً صرحت فيه بـ "الأمل في أن تُترجم الخبرة السياسية المتراكمة لديها إلى قوة تنفيذية قوية بالوزارة، بحيث لا تتعرض المشاريع الناشئة والشركات الرأسمالية للإقصاء في موجة التحول التكنولوجي الكبرى، وبأن تصبح رائدة في الابتكار الصناعي لجمهورية كوريا الجنوبية".

طالب منتدى كوريا للشركات الناشئة بـ "أن تصبح شريكة موثوقة تقود التحول نحو 'عصر الريادة الوطنية' وقفزة نوعية في نظام الشركات الناشئة". وأضاف: "بما أن الشركات الناشئة تمثل محرك النمو الأساسي للاقتصاد والدور الرئيسي في 'التحول الكبير بالذكاء الاصطناعي'، نتطلع إلى إقرار سياسات داعمة وبيئة نظامية قابلة للتطبيق بسرعة وفعالية".

صرحت جمعية رأس المال الاستثماري الكوري بقولها: "المرشحة هي الشخص المناسب لقيادة الدعم الموجه إلى نظام رأس المال الاستثماري المحلي، فهي تستمع لأصوات الميدان وتفهم بعمق معاناة نظام الابتكار"، معربة عن "الأمل في أن تضخ قوة جديدة في سوق الاستثمار الرأسمالي".

قيّم قطاع الشركات النسائية التعيين كخطوة نحو التنوع والشمول، وأعربت عن ترحيبها به. أصدرت جمعية الاقتصاديات النسائية الكوريات بياناً صرحت فيه بـ "أن تعيين امرأة من مواليد عام 1985 كمرشحة لمنصب الوزيرة المسؤولة عن سياسات الشركات الصغيرة والمتوسطة خطوة ذات دلالة عميقة"، وأضافت: "هذا الاختيار يعكس إرادة حكومة لي جاي-ميونغ تجاه تحقيق التنوع والشمول الذي يتجاوز الأجيال والجنسين".

ختمت الجمعية: "نتطلع إلى أن تستخدم المرشحة خبرتها المتراكمة وتجربتها السياسية للاستماع لأصوات الميدان من الشركات الصغيرة والمتوسطة والعاملين بالحرف، وأن تعمل بنشاط على تعزيز سياسات الشركات النسائية".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.