مسؤول أمريكي سابق يتوقع... "يجب الاعتراف بواقع امتلاك كوريا الشمالية للأسلحة النووية والتركيز على القضايا الملحة مثل انسحاب القوات من أوكرانيا"
أشار مسؤول أمريكي سابق إلى احتمالية قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بلقاء مع رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون لاستئناف الحوار بين البلدين، يليه احتمال عقد قمة ثانية للمفاوضات بعد الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر القادم.
قال أنثوني روجيرو، الذي شغل منصب مدير قسم كوريا الشمالية في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض خلال الإدارة الأولى لترامب، في حديث أُذيع على محطة بي بي إس الأمريكية يوم أمس (بالتوقيت المحلي): "يبدو أن الرئيس ترامب سيلتقي مع كيم جونغ أون ببساطة لبدء الحوار".
توقع روجيرو السابق أن تُعقد قمة ثانية بين البلدين في أوائل نوفمبر بعد الانتخابات النصفية أو بحلول العام المقبل. ويرى أن الرئيس ترامب قد يلتقي برئيس كوريا الشمالية قبل الانتخابات النصفية مباشرة لاستئناف الحوار، ثم يتابع المفاوضات من خلال لقاءات لاحقة.
أكد روجيرو على ضرورة الاعتراف الضمني بواقع امتلاك كوريا الشمالية للأسلحة النووية. وأضاف أنه بعد هذا الاعتراف يمكن التركيز على قضايا أكثر إلحاحاً من وجهة النظر الأمريكية، مثل انسحاب القوات الكورية الشمالية من أوكرانيا.
أعرب روجيرو السابق عن تطور في موقفه الشخصي قائلاً: "في الماضي، كنت مركزاً على نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية، لكن وجهات نظري تطورت مؤخراً نحو الاعتراف بالواقع".
وأضاف: "المسألة التي يجب على الرئيس وفريقه التفكير فيها هي ما إذا كان بإمكانهم التوصل إلى اتفاق فعال وذي مغزى مع كوريا الشمالية، وما إذا كان بإمكانهم إدارة الدول التي قد تعتبر هذا الاتفاق بمثابة إشارة خضراء للتسلح النووي الذاتي. نعتقد أن لدينا حوافز وردعاً كافياً لمنع ذلك".
لم يسمِّ روجيرو الدول المقصودة بشكل مباشر، لكن يُفهم من تصريحاته أنه يقصد دولاً مثل كوريا الجنوبية واليابان.
حول توجيه الرئيس ترامب بتقليص التدريبات العسكرية المشتركة بين واشنطن وسيول، قال روجيرو: "الشيء الوحيد الذي فاجأني فقط هو أن الرئيس ترامب لم يفعل ذلك العام الماضي"، موضحاً أن "الرئيس ترامب يتمسك بموقف قوي بشأن هذه المسألة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
