شركة سامسونج للصناعات الثقيلة تحصل على عقد بناء سفينتي حاويات بقيمة 444.5 مليار وون

  • إجمالي الطلبيات المتراكمة للسفن التجارية بلغت 36 سفينة و61 مليار دولار خلال العام

  • الشركة تواصل جهودها لنيل طلبيات إضافية بعد تحقيق الهدف السنوي

صورة لسفينة نقل حاويات من تصنيع شركة سامسونج للصناعات الثقيلة
سفينة نقل حاويات من تصنيع شركة سامسونج للصناعات الثقيلة [الصورة: شركة سامسونج للصناعات الثقيلة]
تواصل شركة سامسونج للصناعات الثقيلة سجلها الاستثنائي في نيل طلبيات جديدة حتى بعد تحقيق أهدافها السنوية في قطاع السفن التجارية.

أعلنت شركة سامسونج للصناعات الثقيلة في بيان رسمي اليوم، حصولها على عقد من شركة شحن إفريقية لبناء سفينتي نقل حاويات بقيمة إجمالية قدرها 444.5 مليار وون. ومن المقرر تسليم السفينتين بحلول شهر ديسمبر من عام 2028.

وبفضل هذا العقد الجديد، ارتفع إجمالي الطلبيات المتراكمة للشركة في قطاع السفن التجارية خلال العام الجاري إلى 36 سفينة بقيمة 61 مليار دولار، وقد تجاوز بذلك الهدف السنوي المحدد بـ 57 مليار دولار. وتشمل الطلبيات حسب نوع السفن: 14 سفينة لنقل الغاز الطبيعي المسال (بما فيها منصة واحدة لتحويل وتخزين الغاز المسال العائمة)، و2 سفينة لنقل الإيثان، و4 سفن ناقلات غاز، و4 سفن لنقل الحاويات، و12 سفينة لنقل النفط الخام.

أما بخصوص إجمالي الطلبيات في جميع قطاعات الشركة، بما في ذلك منصتا إنتاج الغاز الطبيعي المسال العائمة في القطاع البحري، فقد بلغت 105 مليارات دولار، محققة بذلك نسبة 76 بالمائة من الهدف السنوي الكلي البالغ 139 مليار دولار.

وصرّح متحدث باسم شركة سامسونج للصناعات الثقيلة قائلاً: "تشهد سفن نقل الحاويات نشاطاً ملحوظاً في الطلبيات، خاصة بفئات السفن من 8000 إلى 13000 وحدة معادلة عشرين قدماً، وذلك بدافع الطلب على استبدال السفن صديقة البيئة. وبعد تحقيق الهدف السنوي لقطاع السفن التجارية، فإن الشركة ستركز بشكل أكثر على الطلبيات الانتقائية ذات الربحية العالية."

من جانبها، تعتزم شركة سامسونج للصناعات الثقيلة تسريع وتيرة جهودها لنيل طلبيات إضافية في القطاع البحري خلال النصف الثاني من العام، وخاصة في مجال منصات إنتاج الغاز الطبيعي المسال العائمة. وقد وقعت الشركة بالفعل عقداً لتوريد أول منصة إنتاج لشركة دولفين ميدستريم الأمريكية، وهي تجري في الوقت الراهن مفاوضات لتوقيع عقود للمنصات الثانية والثالثة.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.