وزارة الصناعة تعلن عن مسودة النص العربي لاتفاق التجارة الحرة بين كوريا الجنوبية وبريطانيا وتستقبل آراء الجمهور حتى الحادي عشر من الشهر المقبل

صورة توضح تراكم الحمولات المستوردة والمصدرة في مستودع بوسان الجديد. [الصورة من وكالة يونهاب]
صورة توضح تراكم الحمولات المستوردة والمصدرة في مستودع بوسان الجديد. [الصورة من وكالة يونهاب]
ستستفيد السيارات الكورية الجنوبية من تخفيف معايير القيمة المضافة الإقليمية في اتفاق التجارة الحرة مع بريطانيا، حيث ستنخفض هذه النسبة من 55% إلى 25%. كما ستشهد سوق الألعاب الإلكترونية انفتاحاً جديداً، وستتحول قنوات التعاون في سلاسل الإمداد بين البلدين إلى نظام دائم يستند إلى الاتفاق.

أعلنت وزارة الصناعة والتجارة والموارد بتاريخ 31 من الشهر الجاري عن نشر النص الإنجليزي والمسودة الأولية من النص العربي لاتفاق التحسين بين كوريا الجنوبية وبريطانيا، الذي تم إبرامه في ديسمبر من العام الماضي، على موقع الحكومة الإلكتروني المخصص للاتفاقات التجارية خلال الفترة من الأول إلى الحادي عشر من الشهر المقبل، بهدف استقبال آراء ومقترحات المواطنين.

يأتي هذا الإجراء لتعزيز الشفافية في عملية إبرام الاتفاقات التجارية وضمان الموثوقية العالية للترجمة إلى اللغة العربية. وستقوم الوزارة بمراجعة الآراء المقدمة من قبل الجهات الحكومية المعنية والخبراء المتخصصين، ثم تقرر مدى الأخذ بها قبل اعتماد النص العربي النهائي.

تتميز اتفاقية التحسين بتعديل عشرة فصول من فصول الاتفاق الأصلي البالغ عددها 27 فصلاً، بالإضافة إلى ملاحقها، وخاصة تلك المتعلقة بالتعريفات الجمركية والخدمات، مع استحداث ثلاثة عشر فصلاً وملحقاً جديداً يتناول قضايا السلاسل الإمدادية والمساواة بين الجنسين ومكافحة الفساد. وفي مجال السلع، تم تشديد المعايير المتعلقة برخص الاستيراد والتصدير، وإدراج أحكام تيسر التبادل التجاري للمنتجات المُعاد تصنيعها والمنتجات المرممة أو المعدَّلة. كما تم إنشاء قنوات تشاورية مؤسسية بين البلدين للتعامل مع أزمات السلاسل الإمدادية، مثل فرض القيود على صادرات المواد الخام.

تم أيضاً تيسير معايير المنشأ. بخصوص السيارات، انخفضت معايير القيمة المضافة الإقليمية من 55% إلى 25%. وبالنسبة للأدوية ومستحضرات التجميل والمنتجات البلاستيكية، تم تخفيض المعايير السابقة التي كانت تتراوح بين 50% و75% إلى 40%. أما بطاريات الطاقة، فيمكنها الاستفادة من المعاملة الخالية من الرسوم الجمركية حتى في حالة استخدام مكونات منتجة خارج المنطقة، شريطة استيفاء شروط معينة. ومع ذلك، تم الحفاظ على معايير المنشأ الحالية للمنتجات الزراعية والسمكية الطازجة، مراعاة للحساسية الصناعية المحلية.

في مجال الخدمات، وافقت بريطانيا على إدراج الخدمات السمعية والبصرية في الاتفاق الثنائي للمرة الأولى، وفتحت أسواقها أمام خدمات الألعاب الإلكترونية على الإنترنت. ويُتوقع أن يؤدي هذا إلى توسيع قاعدة انطلاق شركات الألعاب الكورية الجنوبية نحو السوق البريطانية.

تم أيضاً استحداث فصل استثماري جديد يوازن بين حماية المستثمرين وحقوق الحكومة في تنظيم الشؤون العامة ذات المصلحة العامة. وقد اتفقت الدول على إنهاء اتفاق التعاون الاستثماري بينهما الموقَّع في عام 1976 بصورة مبدئية.

تخطط الوزارة، بعد إقرار النص العربي النهائي، للمضي قدماً في الخطوات التالية: عرض الاتفاق على وزارة الخارجية وجهاز تشريع الأنظمة الحكومية للمراجعة، ثم إجراء المشاورات مع الجانب البريطاني قبل التوقيع الرسمي على الاتفاق. وبعد ذلك، ستقدم الوزارة مذكرة لطلب موافقة البرلمان على التصديق على الاتفاق وفقاً للإجراءات القانونية الواجبة.
 



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.