أعلنت وزارة العمل والتوظيف اليوم الاثنين أنها ستطلق "فترة التوجيه المركز لتسوية تأخير الرواتب" لمدة أربعة أسابيع، تبدأ من الأول من سبتمبر وتمتد حتى الثالث والعشرين من الشهر ذاته.
بلغ إجمالي قيمة الرواتب المتأخرة المسجلة في السنة الماضية 206.79 مليار وون كوري، بزيادة قدرها 1.1% عن السنة السابقة. شمل العدد الكلي للعمال المتضررين 262,304 عاملاً، وتم تسوية 90.2% من هذا المبلغ، أي ما يقدر بـ 186.44 مليار وون. وتشهد قيمة الرواتب المتأخرة ارتفاعاً مستمراً، حيث تجاوزت عتبة 200 مليار وون في سنتين متتاليتين.
وللتصدي لهذه المشكلة، تركز الحكومة جهودها على المنشآت التي تكررت عليها بلاغات تأخير الرواتب والمنشآت الواقعة في قطاعات عالية الخطورة، مثل البناء والتشييد. وستجري عمليات فحص شاملة للإشراف على هذه المنشآت.
ارتفع عدد منشآت الإشراف من 6000 منشأة في السنة الماضية إلى 8000 منشأة. تخطط وزارة العمل لتوجيه أصحاب المنشآت نحو تسديد الرواتب المتأخرة قبل عيد تشيوسوك، والتحقق المستمر من تقدم عمليات التسوية. وفيما يتعلق بالقضايا ذات الأهمية الخاصة—التي تشمل الحالات التي تتضمن مبالغ كبيرة من الرواتب المتأخرة أو عدداً كبيراً من العمال المتضررين أو حالات نشوب نزاعات بين العمال والإدارة—سيقوم مديرو المكاتب الإقليمية ومديرو الفروع بزيارة مواقع العمل شخصياً.
سيتم توجيه أصحاب المنشآت الذين يواجهون صعوبات اقتصادية نحو برنامج القروض الميسرة لتسوية تأخير الرواتب، وذلك لتشجيعهم على القيام بعملية التسوية طواعية. في المقابل، ستطبق الحكومة سياسة عدم التسامح مطلقاً تجاه أصحاب المنشآت الذين لديهم القدرة المالية على الدفع لكنهم يمتنعون عن تسديد الرواتب أو يكررون الإخلال بالالتزام، بما في ذلك إجراء تحقيقات قضائية معهم.
رفعت وزارة العمل حد الاقتراض للمنشآت التي تسعى لحل مشاكل تأخير الرواتب بنفسها من 150 مليون وون إلى 200 مليون وون. كما توفر قروضاً خاصة بقيمة تصل إلى مليار وون للمنشآت الكبرى التي تتكبد تأخيرات ضخمة وتقدم ضمانات عقارية.
قال وزير العمل كيم يونغ-هون: "سنتأكد من أن جهود التوجيه والإشراف على تسوية تأخير الرواتب قبل العطلة الرسمية لن تقتصر على إجراء لمرة واحدة، بل ستشمل عدداً أكبر من المنشآت مقارنة بالأعوام السابقة. وسيخرج قادة المكاتب الإقليمية بأنفسهم إلى المواقع للعمل بكل جهد من أجل حماية وحفظ حقوق العمال المتضررين."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
