ارتفاع عدد قتلى الفيضانات في نيبال إلى 903 شخص مع اقتراب الإجمالي من ألف ضحية

  • 903 قتلى في نيبال و4247 مفقودين حتى صباح 31 أغسطس

  • إجمالي المقتولين والمفقودين يبلغ 4793 شخصاً في نيبال والتبت

أعمال إنقاذ ضحايا الفيضانات جارية في مركز تريسولي بمنطقة نواكوت بنيبال في 31 أغسطس بالتوقيت المحلي (الصورة: وكالة فرانس برس، يونهاب نيوز)
أعمال إنقاذ ضحايا الفيضانات جارية في مركز تريسولي بمنطقة نواكوت بنيبال في 31 أغسطس بالتوقيت المحلي (الصورة: وكالة فرانس برس، يونهاب نيوز)


يرتفع عدد القتلى جراء الانهيارات الأرضية والفيضانات الكبرى التي شهدتها نيبال والتبت الأسبوع الماضي إلى ما يقترب من ألف شخص.

وبحسب تقارير وسائل إعلام دولية منها (سي إن إن) و(بي بي سي) نقلاً عن بيان من جهاز إدارة الكوارث والحد من أخطار الكوارث الوطني النيبالي، فإنه اعتباراً من الساعة التاسعة صباحاً بالتوقيت المحلي في 31 أغسطس (الساعة 12:15 مساءً بالتوقيت الكوري الجنوبي في ذات اليوم)، بلغ عدد القتلى 903 أشخاص، والمفقودين 4247 شخصاً (من بينهم 592 أجنبياً). وهذا يمثل ارتفاعاً كبيراً عن الأرقام المعلنة في اليوم السابق، والتي كانت تقدّر بـ 788 قتيلاً و2502 مفقود.

كما أعلنت السلطات الصينية أمس عن وقوع انهيارات أرضية في منطقة التبت الحدودية مع نيبال، أسفرت عن مقتل 16 شخصاً وفقدان 546 آخرين (من بينهم 261 أجنبياً).

وعليه، فإن إجمالي عدد القتلى جراء الانهيارات الأرضية والفيضانات في نيبال والتبت يبلغ 919 شخصاً، بينما يصل عدد المفقودين إلى 4793 شخصاً. وفي حين يبلغ عدد الأجانب المفقودين 853 شخصاً، فإن 9 عمال كوريين جنوبيين كانوا يعملون في موقع بناء محطة كهرومائية محلية يعتبرون من المفقودين.

نشأت هذه الكارثة عندما انهار جليد في سلسلة جبال الهيمالايا الواقعة على الحدود بين نيبال والتبت في 26 أغسطس، حيث انهار الجليد وانطلقت تدفقات الحطام والصخور والتربة باتجاه أحواض الأنهار في المناطق الحدودية بين نيبال والصين. وأسفر ذلك عن اختفاء نقطة حدودية بين الصين ونيبال تحت تدفقات الحطام، مما تسبب في خسائر بشرية ومادية كبيرة لكلا البلدين. وقدّرت الحكومة النيبالية احتياجات إعادة البناء والتعافي من الكارثة بما يتراوح بين 4 و5 مليارات دولار أمريكي (ما يعادل 5.5 إلى 6.9 تريليون وون كوري). والجدير بالذكر أن 5 مليارات دولار تمثل نحو 10% من إجمالي الناتج المحلي النيبالي.

وفي الوقت ذاته، تعمل السلطات النيبالية والصينية بكامل طاقتها على عمليات الإنقاذ، لكنها تواجه صعوبات بسبب تدمير جسور وطرق عديدة، بالإضافة إلى توقعات بهطول أمطار إضافية في المناطق المتضررة.

 



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.