الحزب الديمقراطي يحذر النائبة إي جين-سوك: «لا تفقدي أدنى معايير الإنسانية» بشأن إفشاء أسماء أبطال حركة 18 مايو الديمقراطية

  • هان بيونغ-دو: «على السياسيين أن يتحلوا بالأدب والاحترام كبشر قبل أن يكونوا سياسيين»

  • لي جو-هي: «النائبة إي جين-سوك التي تسيء إلى شرف الأبطال غير جديرة بصفة عضو برلمان»

رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الموحد هان بيونغ-دو، وقائد لجنة السياسات كوون تشيل-سونغ، وفريق قيادة الكتلة البرلمانية يدخلون اجتماع مجلس سياسة الكتلة البرلمانية المنعقد في البرلمان في الأول من سبتمبر. [الصورة: وكالة يونهاب]
رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الموحد هان بيونغ-دو، وقائد لجنة السياسات كوون تشيل-سونغ، وفريق قيادة الكتلة البرلمانية يدخلون اجتماع مجلس سياسة الكتلة البرلمانية المنعقد في البرلمان في الأول من سبتمبر. [الصورة: وكالة يونهاب]

وجّه الحزب الديمقراطي الموحد في كوريا الجنوبية في الأول من سبتمبر تحذيراً حاداً للنائبة إي جين-سوك من الحزب الكوري المحافظ، التي طالبت بإفشاء أسماء أبطال حركة 18 مايو الديمقراطية في مدينة غوانغجو، محذراً إياها من أن تفقد «أدنى معايير الإنسانية». وانتقد الحزب في الوقت ذاته الحزب الكوري المحافظ، متهماً إياه بإنكار روح حركة 18 مايو الديمقراطية والتخلي عن مسؤوليات الحزب العام تجاهها.

قال هان بيونغ-دو، رئيس الكتلة البرلمانية، في اجتماع مجلس سياسة الكتلة البرلمانية المنعقد في البرلمان صباح اليوم: «أقامت النائبة إي جين-سوك مؤتمراً صحافياً في 31 أغسطس الماضي، طالبت فيه بإعادة فحص حركة 18 مايو وإفشاء أسماء الأبطال». وتابع: «بدلاً من إبداء الشعور بالمسؤولية والتراجع عن موقفها، تبدو وكأنها تستمتع بالجدل القائم حول هذه المسألة، وهذا يثير الشك في نواياها».

أضاف: «النائبة تظهر فقداناً لأدنى معايير الإنسانية. عليها أن تتحلى بالأدب والاحترام الأدبي كإنسان قبل أن تكون سياسية».

وواصلت لي جو-هي، الناطقة الإعلامية للكتلة البرلمانية، الهجوم قائلة: «ندين بشدة النائبة التي تسيء إلى حركة 18 مايو الديمقراطية في مدينة غوانغجو».

وأوضحت الناطقة الإعلامية في بيان أدلت به صباح اليوم في مكتب الاتصالات بالبرلمان أن قرار عدم الإفصاح عن أسماء أبطال حركة 18 مايو الديمقراطية هو قرار قانوني لحماية البيانات الشخصية، وليس حالة استثنائية. وقالت: «النائبة التي تنكر أحكام المحاكم والمعايير الاجتماعية، والتي تسيء إلى شرف الأبطال، غير جديرة بصفة عضو برلمان».

وأردفت: «محاولات النيل من جراح الشهداء والعائلات الثكلى وتحريف التاريخ تعادل الزعزعة من أساس النظام الدستوري والديمقراطية في جمهورية كوريا»، وطالبت النائبة بالتوقف عن الخطاب السياسي المحرض والاعتذار العلني.

كما وجهت الحزب الديمقراطي انتقادات إلى قيادة الحزب الكوري المحافظ قائلة: «توقفوا عن حماية هذه النائبة، وتعاونوا فوراً مع تشكيل لجنة أخلاقيات البرلمان». وأنهت بياناً لها بالقول: «سيحاسب الحزب الديمقراطي هذه النائبة على أفعالها الرعناء من خلال فحص النظام الأخلاقي للجنة أخلاقيات البرلمان وتعديل قانون البرلمان».




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.