تعيين أول مدرب بجنسية إسبانية في تاريخ منتخب كوريا الجنوبية الوطني
انتهاء الولاية في 27 تشرين الثاني
يتضمن العقد شروط تمديد التدريب حتى بطولة كأس آسيا بناءً على نتائج التقييم
صادق الاتحاد الكوري لكرة القدم في الجلسة السابعة لمجلس الإدارة المنعقدة في الأول من سبتمبر في مركز كوريا لكرة القدم بمدينة تشيونان بمحافظة جنوب تشونغتشيونغ على تعيين مورينو والطاقم الفني المؤلف من ستة أفراد.
تمثل هذه المرة الأولى التي يقوم فيها الاتحاد بتعيين مدرب المنتخب الوطني من خلال نظام التوظيف العام المفتوح. وفقًا لمصادر متخصصة في الوسط الكروي، خضع التعيين لتقييم متعمق شمل مرحلة أولى من فحص السير الذاتية ومرحلة ثانية من المقابلات الإلكترونية، تلاه قيام رئيس لجنة تعزيز الأداء يون يونغ-مين بالسفر شخصيًا إلى أوروبا لإجراء اجتماعات وجهًا لوجه. وبعد منافسة مع مرشحين بارزين من بينهم دومينيك تورينت وخيسوس كاساس، تم اختيار مورينو لأدائه العالي في استخدام البيانات والتحليل المتقدم للخصوم.
أشار يون إلى أن "هذا التعيين للمدرب المؤقت استحوذ على اهتمام جماهيري كبير حول الأساس الإجرائي والعدالة، وبذلنا جهودًا كبيرة للالتزام بمعايير المجلس الكوري للرياضة. أثار مورينو انطباعًا إيجابيًا من خلال فهمه العميق لكرة القدم الكورية وتقديمه بدائل تكتيكية متنوعة. نتطلع إلى أن يقوم فريق مورينو الذي تم اختياره من خلال عملية صعبة بدور فعال في تحسين الأداء والأجواء داخل المنتخب الوطني".
ستستمر فترة ولاية مورينو حتى السابع والعشرين من تشرين الثاني. سيقود المنتخب في ستة مباريات دولية موزعة على الفترة من سبتمبر إلى نوفمبر، حيث توجد مباراتان في سبتمبر ضد الإكوادور والأوروغواي، وأخريان في أكتوبر ضد فنزويلا وأوزبكستان. رغم أن الموقع حاليًا مؤقت، إلا أن العقد يتضمن بنودًا تسمح بتمديد الولاية حتى بطولة اتحاد كرة القدم الآسيوي (أيه إف سي) لكأس آسيا 2027 المقررة في يناير من العام المقبل بالمملكة العربية السعودية، وذلك بناءً على أداء المنتخب ونتائج التقييمات خلال الفترة الحالية.
مورينو، من مواليد عام 1977، لم يلعب كرة القدم الاحترافية كلاعب. دخل المجال الرياضي متخصصًا في تحليل الفيديو قبل أن يبدأ مسيرته في التدريب من سن العشرين. يتمتع بسمعة قوية كمساعد موثوق للمدرب الحالي لنادي باريس سان جيرمان لويس إنريكي. عمل مورينو مساعدًا أول وموظفًا في الطاقم الفني تحت قيادة إنريكي في أندية عديدة منها روما الإيطالية وسيلتا فيغو وفي برشلونة بإسبانيا. في عام 2019، تولى إدارة المنتخب الإسباني خلال فترة غياب إنريكي لأسباب شخصية، حيث حقق نتائج ممتازة بسبع انتصارات وتعادلتين في تسع مباريات، مما أسهم في تأهل إسبانيا إلى بطولة يورو 2020 التي ينظمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
لكن نتائجه عندما عمل بشكل مستقل كانت متباينة. لم يحقق إنجازات ملموسة خلال فترات عمله مع موناكو الفرنسي وغرناطة الإسباني. أخيرًا، عندما عمل مع سوتشي الروسي، نجح في ترقية الفريق إلى الدرجة الأولى خلال موسم 2024-2025 لكنه تعرض للإقالة في بداية الموسم التالي بسبب نتائج سيئة. برزت خلال فترته في سوتشي جدل حول استخدام نموذج الذكاء الاصطناعي تشات جي بي تي، علمًا بأن مورينو أوضح أن الاستخدام كان بسيط الغرض للترجمة فقط لتجاوز حاجز اللغة.
سيتألف الطاقم الفني الذي سيساعد مورينو من متخصصين إسبان بالكامل. سيبدأ الفريق عمله ابتداءً من مباريات سبتمبر. يقود الطاقم إدواردو دو كامبو رئيس المساعدين الذي عمل معه سابقًا في سوتشي، إلى جانب جاسينتو ماغرينيا المتخصص في التحليل والتدريب، وفيكتور برافو دي سوتو المختص بالتدريب، وخافيير تشوكارو المتخصص في الإعداد البدني، ونيكو بوش المتخصص في تدريب حراس المرمى.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
