انخفاض المبيعات المحلية بنسبة 41.1%... تأثر الإنتاج والطلب على السيارات الجديدة بموجة الإضراب
شهدت هيونداي موتور انخفاضاً في مبيعاتها خلال شهر أغسطس نتيجة اضطراب الإنتاج الناجم عن الإضراب والتأثيرات المرتبطة به.
أعلنت هيونداي موتور في الأول من سبتمبر أن مبيعاتها العالمية في أغسطس بلغت 288,574 سيارة، بانخفاض نسبته 14.2% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
انخفضت المبيعات المحلية من 58,330 سيارة إلى 34,333 سيارة بنسبة 41.1%، فيما تراجعت المبيعات في الأسواق الخارجية من 277,811 سيارة إلى 254,241 سيارة بنسبة 8.5%.
كانت السيارات الصالون الأكثر مبيعاً في السوق المحلية، حيث سجلت نماذج مختلفة الأرقام التالية: جرانجر (5,931 سيارة)، سوناتا (3,105 سيارات)، وأفانتي (1,462 سيارة)، بإجمالي 10,922 سيارة.
بيعت 10,810 سيارات من فئة المركبات الرياضية (RV)، حيث احتلت سانتافيه المرتبة الأولى بـ 3,596 سيارة، تلتها باليسيد وأيونك 5 بـ 1,812 و1,372 سيارة على التوالي.
حققت المركبات التجارية الصغيرة مبيعات بلغت 6,503 سيارات، من بينها بورتر (4,224 سيارة) وستاريا (2,184 سيارة). أما الحافلات والشاحنات الثقيلة والمتوسطة فسجلت 1,553 سيارة.
باعت جينيسيس 4,545 سيارة، موزعة بين جي 80 (1,460 سيارة)، وجي في 70 (1,406 سيارات)، وجي في 80 (1,240 سيارة).
قال متحدث باسم هيونداي موتور: "شهد أغسطس تأثراً من اضطراب الإنتاج الناجم عن الإضراب وضغط الطلب المتراكم على السيارات الجديدة"، مضيفاً: "سنسعى لتوسيع حصتنا السوقية بالاعتماد على موديلاتنا الجديدة الحالية، مثل جرانجر الجديدة تماماً وأفانتي الحديثة بالكامل".
من جانب آخر، أنهت هيونداي موتور والعاملون بها مفاوضات الأجور السنوية في الحادي والثلاثين من أغسطس، حيث وافقت الجمعية العمومية على اتفاق مبدئي بنسبة موافقة بلغت 61.55%.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
