الشرطة تطلق النار على المشتبه بها بعد محاولتها الاعتداء على الضباط
تبين أن ضحية جريمة الطعن العشوائية التي وقعت في تايمز سكوير بقلب منهاتن بنيويورك في الأول من سبتمبر بالتوقيت المحلي هي موظفة تنفيذية في بنك أوف أمريكا الكبرى.
طبقاً لما أوردته وسائل إعلام محلية من بينها شبكة سي بي إس نيوز في الثاني من سبتمبر، كانت الضحية التي لقيت حتفها في هذا الحادث هي إيرين فياسينتي (32 سنة)، نائبة رئيس في بنك أوف أمريكا. وأفادت وكالة رويترز بالاستناد إلى ملف فياسينتي على موقع لينكد إن أنها كانت نائبة رئيس مسؤولة عن اختيار الأعمال والتعامل مع تضارب المصالح. وأصدرت الشركة بياناً قالت فيه: "نشعر بالصدمة والحزن العميق على الوفاة المأساوية لزميلتنا، ونتقدم بخالص التعازي إلى أسرتها وجميع أحبائها". يقع مكتب بنك أوف أمريكا في منهاتن في مبنى ون برايانت بارك، الذي يقع بالقرب من موقع تايمز سكوير حيث وقعت الجريمة.
كانت فياسينتي تتمتع بمكانة مرموقة داخل الشركة. وبحسب مذكرة داخلية للبنك حصلت عليها وكالة رويترز، فقد وصفها ماثيو كوهدر، رئيس قطاع الأعمال المؤسسية والخدمات المصرفية الاستثمارية في بنك أوف أمريكا، بأنها "زميلة وصديقة غالية، ويحزن عليها أشخاص كثيرون لفقدانها".
بدأت الجريمة عندما أخرجت المشتبه بها بامييلا سيسنيروس (49 سنة) سكينين وطعنت فياسينتي ورجلاً آخر يبلغ من العمر 68 سنة، في حوالي الساعة 4 والدقيقة 24 من بعد الظهر من الأول من سبتمبر، عند التقاء شارع ويست 42 وجادة السابعة في منهاتن. توافدت الشرطة إلى الموقع، لكن بدلاً من الاستسلام، حاولت سيسنيروس مهاجمة ضباط الشرطة، مما أسفر عن إطلاق الرصاص عليها وقتلها. وأفادت شرطة نيويورك بأن الضباط المتواجدين في الموقع كانوا مضطرين للقيام بإطلاق الرصاص على المشتبه بها. جرت محاولة حوار لمدة أربع دقائق بين الضباط والمشتبه بها طلبوا فيها منها أن تضع السلاح جانباً، لكنها رفضت وحاولت بدلاً من ذلك مهاجمة الضباط.
قالت جيسيكا تيشي، رئيسة شرطة نيويورك: "قالت المشتبه بها للضباط: 'لن أضع شيئاً، سأقتلكما كليكما'. وكررت المشتبه بها هذا التهديد بقولها: 'سأقتلكما'". أضافت تيشي أن ضابطة الشرطة استخدمت في البداية جهاز التصعيق (تيزر) على المشتبه بها، لكن دون جدوى، وفي النهاية أطلق ضابطان الرصاص الحي فأطاحا بحياة سيسنيروس.
خلصت الشرطة إلى أن هذه الجريمة هي حالة من حالات "الطعن العشوائي بلا سبب". أوضحت رئيسة الشرطة أن الجريمة تبدو عشوائية وخالية من أي دافع. كانت سيسنيروس قد تم توقيفها من قبل شرطة نيويورك في سنتي 2018 و2019 بصلة إلى مشاكل صحية نفسية، لكنها لم تُعتقل في أي منهما.
من جانب آخر، يتلقى الرجل الذي يبلغ من العمر 68 سنة والذي تعرض للطعن مع فياسينتي حالياً العلاج في المستشفى. كان الرجل قد جاء إلى نيويورك برفقة زوجته لزيارة ابنه الذي يسكن في بروكلين، عندما وقعت الحادثة.
رغم هذه الجريمة الخطيرة، أوردت وكالة رويترز أن معدل الجريمة العام في مدينة نيويورك يشهد انخفاضاً. وبحسب إحصاءات شرطة نيويورك، بلغ عدد جرائم إطلاق الرصاص، والضحايا من الرصاص، وجرائم القتل حتى شهر يوليو مستويات تاريخية منخفضة في الفترة من الأول إلى السابع من يوليو.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
