مجموعة كيوون تدعم جهود إعادة التعمير في مناطق الفيضانات بجزيرة جيجه وتونغ يونغ... وتعفي المستأجرين من العقوبات التعاقدية

  • توزيع 2200 منتج للعناية الصحية والمعيشية بقيمة 40 مليون وون... دعم لاستعادة حياة المتضررين اليومية

  • إصلاح وإعادة تركيب مجاني للمنتجات المتضررة من كيوون ويلز... دعم ميداني يشمل تغيير المرشحات

صورة مجموعة كيوون
[الصورة=مجموعة كيوون]

أعلنت مجموعة كيوون عن انطلاق مبادرة دعم شاملة لمناطق جزيرة جيجه وتونغ يونغ المتضررة من الفيضانات الشديدة، تتضمن توفير مستلزمات الإغاثة وإعفاء المستأجرين من العقوبات التعاقدية. وتتجاوز المبادرة مجرد التبرعات المادية لتشمل إصلاح وإعادة تركيب المنتجات المستأجرة التالفة، بهدف تسريع عودة السكان المتضررين إلى حياتهم الطبيعية.

أفصحت مجموعة كيوون في بيان صادر عن الشركة أنها ستباشر مبادرات إعادة التعمير في مناطق جزيرة جيجه وتونغ يونغ اعتباراً من اليوم الثاني من سبتمبر. وستقوم الشركة بتسليم 2200 منتج للعناية الشخصية والمعيشية بقيمة إجمالية تبلغ 40 مليون وون إلى السكان المتضررين في منطقة تونغ يونغ.

تتضمن المستلزمات المقدمة منتجات العناية الصحية من قسم كيوون للرعاية الصحية، بالإضافة إلى فرش الأسنان ومعاجين الأسنان والمناديل المبللة والمناديل الورقية. وتم اختيار هذه السلع بعناية لتغطي الاحتياجات الحتمية أثناء عمليات إعادة تأهيل المساحات السكنية بعد الفيضانات.

وتقدم علامة كيوون ويلز المتخصصة في تأجير الأجهزة المنزلية خدمات دعم إضافية للعملاء المتضررين في جزيرة جيجه وتونغ يونغ منذ الثامن عشر من أغسطس الماضي. وتتمثل هذه الخدمات في إعفاء العملاء الذين أصابت الفيضانات الشديدة أجهزتهم المستأجرة بالتلف أو الفقدان من دفع أي عقوبات تعاقدية. كما توفر الشركة بشكل مجاني عمليات فصل وإعادة تركيب المنتجات، فضلاً عن الإصلاح والصيانة وتغيير المرشحات.

تجدر الإشارة إلى أن شروط العقود العادية لمنتجات كيوون ويلز المؤجرة تنص على احتمالية فرض رسوم إصلاح في حالة الأعطال الناجمة عن تقصير العميل، وكذلك فرض عقوبات تعاقدية في حالة إنهاء العقد قبل انتهاء فترة الالتزام المحددة. غير أن هذه المبادرة الإغاثية تستثني المضار والخسائر الناجمة عن الكوارث الطبيعية من هذه الشروط والرسوم.

أرجعت مجموعة كيوون هذه المبادرة الإغاثية إلى قيم الإدارة التي يتبناها رئيس مجلس الإدارة جانغ بيونغ سون، وعلى الأخص قيمة «العلاقة الإنسانية الدائمة». وتندرج أنشطة دعم المناطق المنكوبة في إطار مسؤولياتها الاجتماعية، والتي يستمر تطبيقها منذ ستة وعشرين عاماً.

صرح أحد المسؤولين بمجموعة كيوون قائلاً: «انطلقنا في هذه المبادرة الإغاثية بهدف تقديم دعم عملي يساعد السكان والعملاء في المناطق المتضررة على استعادة حياتهم الطبيعية في أقرب وقت ممكن».



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.