كوريا الجنوبية واليابان تعزّزان التعاون في سلاسل الإمداد للمعادن الحرجة والغاز الطبيعي المسيّل

وزارة التجارة والصناعة والموارد - قاعدة بيانات أجو إيكونوميكس
وزارة التجارة والصناعة والموارد [الصورة من: قاعدة بيانات أجو إيكونوميكس]

تعمّد كوريا الجنوبية واليابان تعزيز التعاون بشأن تنويع سلاسل إمداد المعادن الحرجة وضمان الإمداد المستقرّ بالغاز الطبيعي المسيّل والمشتقات البترولية. كما ستعتمدان على التنسيق المشترك للتصدّي للتنظيمات البيئية والمتعلّقة بسلاسل الإمداد على الصعيد العالمي، بما في ذلك آلية تسوية الكربون في حدود الاتحاد الأوروبي.

عقدت وزارة التجارة والصناعة والموارد بكوريا الجنوبية في الثاني من سبتمبر في طوكيو باليابان "الاجتماع الأول لتنفيذ اتفاق الشراكة في سلاسل الإمداد بين كوريا واليابان" بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والصناعة اليابانية. شاركت كوريا الجنوبية بممثل أول عن وزارة التجارة والصناعة والموارد هو كيم جانغ-هي (مسؤول استراتيجية التجارة الجديدة)، بينما شاركت اليابان بممثل أول عن وزارة الاقتصاد والصناعة هو تاناكا شوغو (مستشار استراتيجية التجارة).

يعتبر اتفاق الشراكة في سلاسل الإمداد (SCPA) اتفاقاً تم إبرامه في مارس الماضي بهدف التصدّي المشترك لأزمات سلاسل الإمداد وتوسيع التعاون في مجالي المعادن الحرجة والموارد الطبيعية. ويتضمّن الاتفاق أيضاً مكونات تتعلّق بالتنسيق بشأن القضايا التجارية العالمية الراهنة وإنشاء آليات تشاور دوريّة بين الحكومتين.

أقرّ الرئيسان خلال القمة الثنائية كوريا اليابان في مايو الماضي بضرورة تعزيز مرونة سلاسل الإمداد في قطاعات الصناعة الرئيسية بناءً على اتفاق الشراكة هذا. يمثّل الاجتماع الحالي الاجتماع الأول للتنفيذ الذي يربط بين الاتفاق بين الرئيسين والمشاريع التعاونية الملموسة.

بادر الطرفان بمشاركة سياسات كل منهما بشأن تنويع واستقرار سلاسل إمداد المعادن الحرجة. كما جرت مناقشة سبل التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف للحدّ من اعتماد الدول الفردية على المعادن الحرجة. اتّفق الطرفان كذلك على مواصلة التعاون من أجل ضمان الإمداد المستقرّ بالغاز الطبيعي المسيّل والنفط ومشتقاته في حالة حدوث أزمة في سلاسل الإمداد بالطاقة.

تبادل الطرفان معلومات بشأن اتجاهات التنظيم في الدول المختلفة التي تفرض متطلبات بشأن انبعاثات الكربون والتحقق من سلاسل الإمداد، وناقشا استراتيجيات للتخفيف من الأعباء على الشركات. يأتي هذا كجزء من الجهود الرامية للتعامل مع آلية تسوية الكربون في حدود الاتحاد الأوروبي. بدأ الاتحاد الأوروبي تطبيق هذه الآلية فعلياً منذ الأول من يناير من العام الحالي. تشمل المنتجات المستهدفة بهذه الآلية الفولاذ والألومنيوم والإسمنت والأسمدة والكهرباء والهيدروجين وغيرها من السلع عالية الكثافة الكربونية. لقد اتسعت نطاق التعاون في سلاسل الإمداد ليتجاوز مجرد تأمين كميات المعادن الحرجة والطاقة إلى ضرورة التعامل مع حساب انبعاثات الكربون والتصدّي للتنظيمات المتعلقة بسلاسل الإمداد.

قال كيم جانغ-هي، مسؤول استراتيجية التجارة الجديدة بوزارة التجارة والصناعة والموارد: "في ضوء الاستمرار في عدم اليقين بشأن سلاسل الإمداد العالمية، باتت أهمية التعاون بين الدول ذات الهياكل الصناعية المتشابهة تتزايد بشكل ملموس. سنعمل على تطوير اتفاق الشراكة ليصبح منصة تواصل تحقق نتائج ملموسة في التعاون بين سلاسل إمداد البلدين."



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.