وزارات حكومية تعلن «خطة تعزيز الوقاية والتصدي لإساءة معاملة الأطفال»
الفصل الفوري عند تكرار البلاغات.. تبادل معلومات مبكر بين الشرطة والحكومات المحلية
التحقق الإلزامي من سوابق الإساءة عند الإعفاء من الالتحاق بالمدارس وتعزيز الموظفين المتخصصين
![وزارة الرعاية الاجتماعية تعقد جلسة إحاطة في مكتب الحكومة المركزي بسول في اليوم الثاني من سبتمبر وتعلن بالتعاون مع وزارات التعليم والعدل والإدارة الآمنة والشرطة عن «خطة تعزيز الوقاية والتصدي لإساءة معاملة الأطفال». [الصورة: وزارة الرعاية الاجتماعية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/02/20260902111001900868.jpg)
أطلقت الحكومة خطة تعزيزية شاملة للتصدي لإساءة معاملة الأطفال، عقب حادثة مأساوية راح ضحيتها طفل معاق بعمر 11 سنة في الآونة الأخيرة. وبموجب الخطة الجديدة، سيتم إعطاء الأولوية القصوى لفصل الطفل فوراً عن والديه عند استقبال بلاغات إساءة معاملة بمعدل مرتين أو أكثر سنوياً.
كما سيتم تعديل الأنظمة لضمان الاستعلام الإلزامي عن سوابق الإساءة للأطفال المعفويين من الالتحاق بالمدارس، مع توسيع كبير في ملاجئ متخصصة للأطفال المعاقين والرضع ضحايا الإساءة، بهدف توفير حماية أكثر شمولاً للأطفال المعرضين للخطر.
أعلنت وزارة الرعاية الاجتماعية بالتعاون مع وزارات التعليم والعدل والإدارة الآمنة والشرطة عن «خطة تعزيز الوقاية والتصدي لإساءة معاملة الأطفال» في جلسة إحاطة عقدت في السادس من الشهر الحالي. جاءت هذه الخطة استجابة للثغرات المكتشفة في التعامل الفعلي خلال حادثة وقعت في تشيون آن، حيث توفي طفل معاق كان لديه سوابق بلاغات إساءة ومعفى من الالتحاق بالمدارس. الثغرات المحددة شملت ضعف تبادل المعلومات وتأخر قرارات الفصل ونقص الملاجئ.
أبرز التغييرات يتمثل في تسريع وتعزيز إجراءات فصل الطفل عن مكان الإساءة. في السابق، عند وصول بلاغ إساءة، كانت الشرطة تُجري التقييم الأولي وتُحيل نتائجها بصيغة مختصرة إلى الحكومات المحلية، مما يجعل من الصعب على موظفي الحكومات المحلية تقييم درجة الخطر في الوقت المناسب واتخاذ قرار بالفصل.
اعتباراً من الآن، يتعين على الشرطة تبادل تفاصيل البلاغ الشاملة مع الحكومات المحلية فوراً عند الوصول إلى موقع الحادثة. وعلى وجه الخصوص، في الحالات التي تشير إلى احتمالية تكرار الإساءة، مثل استقبال بلاغات إساءة بمعدل مرتين أو أكثر في السنة، سيتم إعطاء الأولوية القصوى لإجراءات الحماية المؤقتة والطارئة من خلال تعديل أدلة العمل الموظفة هذا الشهر.
وقال هيون سو-يب، نائب وزير الرعاية الاجتماعية، في المؤتمر الصحفي: «الهدف هو مشاركة تفاصيل البلاغات الدقيقة وليس مجرد نتائج معالجة الحالات، بحيث تتمكن الحكومات المحلية من اتخاذ قرارات أكثر فعالية بشأن الفصل الفوري».
ولتعزيز القدرة على الاستجابة الميدانية، ستتم زيادة عدد موظفي الشرطة المتخصصين في قضايا إساءة معاملة الأطفال في جميع أنحاء البلاد من سائر أقسام المدن والمناطق بمقدار 113 موظف ليصل العدد الإجمالي إلى 863 موظفاً بحلول العام القادم، كما سيتم مضاعفة مخصصات عملهم من خمسين ألف وون شهرياً إلى مئة ألف وون.
كانت إحدى المشاكل الرئيسية في حادثة تشيون آن أن وزارة التعليم منحت الطفل إعفاءً من الالتحاق بالمدارس دون أن تكون على علم بسوابق إساءته.
في المستقبل، عند تقديم طلب للإعفاء أو التأجيل من الالتحاق بالمدارس، يتعين التحقق الإلزامي من سوابق بلاغات الإساءة الخاصة بالطفل من خلال ربط أنظمة تبادل المعلومات بين الوزارات. وسيتم أيضاً الاطلاع الشامل على وضع الأطفال الذين لا يحضرون المدارس حالياً من قبل وزارة التعليم والتحقق من سلامتهم وموقعهم مقابل سوابق الإساءة.
سيتم بعد ذلك فحص الأطفال ذوي الخطورة العالية المُكتشفين بشكل دقيق من قبل مراكز حماية الأطفال والشرطة والحكومات المحلية على نحو استباقي.
سيتم التوسع الكبير في الملاجئ المتخصصة للأطفال المعاقين والرضع الذين يفتقرون إلى ملاذ آمن عند تعرضهم للإساءة.
أعلنت الحكومة أنها ستقوم بتحويل وتوسيع 18 من ملاجئ الأطفال ضحايا الإساءة الموجودة إلى ملاجئ متخصصة للأطفال المعاقين والرضع بحلول نهاية العام القادم، مما سيعالج الندرة الحالية في الملاجئ المتخصصة للأطفال المعاقين التي لا تتجاوز 12 موقعاً على المستوى الوطني.
سيتم أيضاً منع الآباء المسيئين من الامتناع عن تقبل الاستشارة ومتابعة الحالات. في الماضي، كان من الصعب فرض عقوبات على الآباء الذين يرفضون متابعة الحالات، لكن في المستقبل، عند الرفض دون سبب مشروع، سيقوم موظفون متخصصون من مراكز حماية الأطفال والشرطة بزيارات مشتركة للمنزل لتعزيز الإجراء الإجباري.
قال نائب الوزير: «ضمان نمو الأطفال بأمان هو واجب أساسي للدولة، وسنضطلع بهذه المسؤولية الثقيلة بحزم ونفذ خطة التعزيز هذه بسرعة وجدية لبناء شبكة حماية شاملة ضد إساءة معاملة الأطفال».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
