اجتمعت خدمات الذكاء الاصطناعي التي طورتها الكوادر الشابة في مكان واحد، من خدمات المساعدة البصرية للذكاء الاصطناعي التي تساعد ذوي الإعاقة البصرية على المشي أثناء الليل، إلى تقنيات فحص مدى قانونية العقود الوظيفية والكشف عن عمليات الاحتيال المتعلقة بالفيديوهات المزيفة.
أعلنت وزارة العمل والتوظيف عن تنظيم "النهائيات الرئيسية للهاكاثون الثامن ببرنامج التدريب الرقمي الكوري (KDT) لسنة 2026" بمشاركة المتدربين في البرنامج اعتباراً من الثاني من سبتمبر الحالي.
يمثل برنامج التدريب الرقمي الكوري مبادرة لتطوير الكوادر المتخصصة في المجالات الحديثة والرقمية مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات وأشباه الموصلات، من خلال تدريب قائم على المشاريع يعكس احتياجات الشركات من القوى العاملة. يشارك في النهائيات الرئيسية لهذا العام عشرون فريقاً تم اختيارهم بعد تصفيات أولية.
تدور موضوعات المسابقة حول موضوع "توسيع إمكانيات الإنسان مع الذكاء الاصطناعي". يقدم المشاركون خدمات تحل مشاكل المجتمع والمجال الصناعي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي والنماذج اللغوية الكبيرة وتحليل البيانات.
طورت فريق "بام ماسيل" الذي تأهل إلى النهائيات خدمة مساعدة بصرية بالذكاء الاصطناعي تُخبر الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية عن البيئة المحيطة والعوامل الخطرة في الوقت الفعلي أثناء المشي ليلاً. قدمت فريق "بيوند فاسيد" خدمة تحلل العقود الوظيفية التي يكتبها الموظفون الجدد في ضوء القوانين والبيانات العامة وتتحقق من احتمالية انتهاكها للقانون. قدمت فريق "ديوال لينز" خدمة وقاية من الاحتيال بالذكاء الاصطناعي تجمع بين تقنيات معالجة الصوت لتحليل محتوى المكالمات وقدرات الكشف عن الفيديوهات المزيفة والأصوات المزيفة.
سيتلقى المشاركون إرشادات متخصصة من خبراء على مدار يومين وثلاث ليال لتحسين خدماتهم والمشاركة في العرض النهائي. ستقيّم وزارة العمل الخدمات المقدمة بشكل شامل بناءً على مستوى الإنجاز والإبداع والإمكانية العملية للتطبيق، وستمنح جوائز من قبل رئيس الوزراء ووزير العمل في الرابع من سبتمبر الحالي.
اختارت وزارة العمل هذا العام عند إطلاق مبادرة حرم الذكاء الاصطناعي ببرنامج التدريب الرقمي الكوري للمرة الأولى ما مجموعه أربعة وأربعين جهة تشغيلية، تضم واحداً وعشرين شركة وسبع جامعات وستة عشرة مؤسسة تدريب. ينظم برنامج حرم الذكاء الاصطناعي التدريب بحيث تشكل دراسة المشاريع التي تعكس مشاكل الشركات الفعلية ثلاثين بالمئة على الأقل من إجمالي التدريب.
صرح وزير العمل والتوظيف كيم يونج-هون قائلاً: "آمل أن تكون هذه فرصة ذهبية للشباب لتقديم حلول جديدة لمشاكل المجتمع والمجال الصناعي باستخدام الذكاء الاصطناعي وتطوير قدراتهم إلى أقصى حد. سنعمل على توسيع التدريب لضمان أن الكوادر الشابة خارج العاصمة والمناطق المحيطة بها يحصلون أيضاً على تدريب ذكاء اصطناعي عالي الجودة مع بناء الكفاءات اللازمة في مجال الذكاء الاصطناعي للتكيف مع سرعة التطور في المجال الصناعي".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
