إجمالي 4462 شخصاً في عداد المفقودين
خسائر فادحة بين عمال محطات الطاقة الكهرومائية
![عناصر من الجيش النيبالي يجرون عمليات إنقاذ عند مدخل نفق محطة راسواجادي الكهرومائية في منطقة راسوا في 31 من الشهر الماضي بالتوقيت المحلي. [الصورة: وكالة فرانس برس/يونهاب نيوز]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/02/20260902152220195428.jpg)
مع اقتراب الأسبوع الأول من الكوارث الناجمة عن الانهيارات الأرضية والفيضانات الكبرى التي شهدتها منطقة الحدود بين نيبال والتبت الأسبوع الماضي، تجاوز عدد القتلى حاجز 1100 شخص.
وفقاً لما نقلته وسائل إعلام عالمية بما فيها شبكة CNN، نقلاً عن بيانات الهيئة الوطنية لإدارة تقليل مخاطر الكوارث في نيبال (NDRRMA)، بلغ عدد القتلى في نيبال صباح يوم أمس حسب التوقيت المحلي 1114 شخصاً مقابل 1050 شخصاً سابقاً، بينما بلغ عدد المفقودين 3916 شخصاً. وإذا أضفنا إلى ذلك 16 قتيلاً و546 مفقوداً من جانب التبت، يرتفع إجمالي عدد القتلى الناجمين عن الانهيارات الأرضية والفيضانات على جانبي الحدود النيبالية والصينية إلى 1130 قتيلاً، بينما يصل عدد المفقودين إلى 4462 شخصاً.
تبين أن الفيضانات الكبرى قد أسفرت عن خسائر فادحة بين عمال محطات الطاقة الكهرومائية الرئيسية في نيبال. وأعلنت جمعية مطوري الطاقة المستقلة في نيبال أن 987 شخصاً في عداد المفقودين من 11 محطة كهرومائية تقع في حوضي نهري بوتيكوشي وتريشولي. وقد شهدت محطة أبير تريشولي-1، وهي أكبر محطة كهرومائية من حيث الاستثمار الأجنبي في نيبال والتي كانت قيد الإنشاء من قبل شركة دوسان للطاقة والقوى العاملة في كوريا الجنوبية، أكبر الخسائر حيث يُعتقد أن أكثر من 500 شخص في عداد المفقودين فقط في هذه المحطة.
في المقابل، تركز سلطات الإنقاذ في نيبال جهودها على عمليات البحث والإنقاذ في محطات الطاقة الكهرومائية. غير أن عدداً كبيراً من هذه المحطات يقع في مناطق جبلية وعرة، كما أدت الفيضانات إلى اجتراف البنية التحتية مثل الجسور والطرق المؤدية إلى مواقع الحوادث، مما تسبب في عرقلة عمليات الإنقاذ. علاوة على ذلك، حتى عند الوصول إلى محطات الطاقة الكهرومائية، يتعين إزالة كميات ضخمة من الحطام في الأنفاق قبل التمكن من إنقاذ الضحايا.
قال وزير الخارجية النيبالي سيشير كانال في حوار مع شبكة CNN إن العديد من الأشخاص يُعتقد أنهم محاصرون في أنفاق محطات الطاقة الكهرومائية، مضيفاً أن "الجيش النيبالي وسلطات الإنقاذ يبذلان قصارى جهدهما من أجل إنقاذ الأرواح". وحسب بيانات الهيئة الوطنية لإدارة تقليل مخاطر الكوارث، نجحت سلطات الإنقاذ في نيبال حتى الآن في إنقاذ 11993 شخصاً.
نشأت الفيضانات الكبرى والانهيارات الأرضية عن ما يُعرف بـ "انهيار جليدي" في سلسلة جبال الهيمالايا على الحدود بين نيبال والتبت في 26 من الشهر الماضي، حيث انهار جزء من الجليد ومنه انطلقت تدفقات من الصخور والتراب اندفعت نحو أودية الأنهار في منطقة الحدود بين نيبال والتبت. أسفرت هذه الكارثة عن أضرار بشرية ومادية كبيرة في البلدين، حيث انجرفت نقطة تفتيش حدودية بين الصين ونيبال بفعل هذه التدفقات. وقدرت الحكومة النيبالية احتياجات إعادة الإعمار من الأضرار بما يتراوح بين 4 و5 مليارات دولار أمريكي (حوالي 5.5 إلى 6.9 تريليونات وون كوري جنوبي)، وهو مبلغ يقترب من 10% من إجمالي الناتج المحلي النيبالي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
