أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ يوم الأربعاء أنه "من أجل تحقيق تعايش سلمي مستقر وحكيم، يجب تحويل نظام الهدنة القائم على الافتراضات المتضاربة والمواجهة إلى نظام سلام يصبح أساساً للتعاون والازدهار".
حضر الرئيس لي بصفته رئيساً لاجتماع "الحوار السياسي للتعايش السلمي" ضمن فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مؤتمر استشاري للتوحيد السلمي الديمقراطي في منطقة الأمريكتين، الذي عُقد في مدينة الإنتاج في إنشيون. وأضاف: "يتعين علينا بناء ظروف نقاش بناءة من أجل بناء الثقة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية وإعادة فتح قنوات الحوار بينهما".
شدد الرئيس بشكل خاص على أن "السلام على شبه الجزيرة الكورية يشكل قضية جوهرية لاستقرار شرق آسيا والسلام العالمي". وأضاف: "كطرف فاعل ومسؤول في هذه القضية الشاقة، سأؤدي دوري من خلال استعادة السلطة العسكرية في زمن الحرب".
تطرق الرئيس أيضاً إلى العلاقات بين الكوريتين قائلاً: "يجب أن نغيّر الواقع الأليم الذي تستخدم فيه الشمال والجنوب، وهما الأقرب لبعضهما البعض، قوتهما في المواجهة المتبادلة بدلاً من السير معاً". ثم طلب من أعضاء المجلس الاستشاري أن يتخذوا "الرؤية الثلاث الكبرى للتعايش السلمي" التي قدمها في خطاب الاحتفال بعيد التحرير كمعلم فارق لوضع خطط عملية محددة للتنفيذ.
قال الرئيس: "نحن أصحاب الأدوار الأساسية والأطراف الفاعلة في السلام على شبه الجزيرة الكورية". وتابع: "أصبحت جمهورية كوريا شريكاً لا غنى عنه حيث يمد العالم يده إلينا أولاً". وأضاف: "حيثما نسير، يصبح ذلك الطريق". ودعا الجميع إلى توحيد جهودهم من أجل تحقيق السلام على شبه الجزيرة الكورية.
كما طلب الرئيس من أعضاء المجلس الاستشاري في منطقة الأمريكتين التواصل بنشاط مع الخبراء والبرلمانيين والمجتمع المدني في دول إقامتهم، والمشاركة أيضاً في مشروع "مقابلات مع مليون مواطن عالمي"، وهو أحد المشاريع الأساسية للمجلس الاستشاري.
التقى الرئيس قبل الحوار السياسي بكبار أعضاء المجلس الاستشاري من منطقة الأمريكتين وعبّر عن امتنانه لأنشطة المواطنين الكوريين المغتربين. خلال الفعالية اللاحقة، قدم أعضاء المجلس الاستشاري من الولايات المتحدة والأرجنتين وكندا مقترحات تتعلق بالدبلوماسية العامة والتبادلات بين الشباب من المغتربين والطلاب الكوريين الشماليين، وأنشطة جونيور مكتب التوحيد السلمي الاستشاري.
قال الرئيس: "قد يبدو أن شبه الجزيرة الكورية قد ظلت مقسمة لوقت طويل، لكن من منظور التاريخ الأوسع، فنحن لم نكن منفصلين سوى للحظة قصيرة جداً". وتابع: "دعونا نسعى من خلال جهودنا لكي تعيش الأجيال القادمة في دولة موحدة وسلمية وآمنة".
تجدر الإشارة إلى أن هذه الفعالية تندرج تحت موضوع "التضامن العالمي من أجل التعايش السلمي على شبه الجزيرة الكورية" وستستمر حتى الرابع من الشهر الحالي. حضر الفعالية نحو 750 عضواً استشارياً من 24 دولة في منطقة الأمريكتين، فيما شارك حوالي 600 آخرين عبر الاتصال البعيد.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
