إعادة النظر الشاملة في معايير بقاء المؤسسات بمنطقة العاصمة في المرحلة الأولى... استئجار مباني خاصة لتسريع النقل
أعلن وزير الأراضي والبنية التحتية والنقل كيم يون-ديوك أنه سيتم إدراج أي مؤسسة حكومية غير ضرورية للبقاء في منطقة العاصمة على قائمة النقل من حيث المبدأ، في إطار المرحلة الثانية من نقل المؤسسات الحكومية إلى المناطق. وأضاف أن معايير بقاء المؤسسات بمنطقة العاصمة، التي تم تطبيقها في المرحلة الأولى من النقل، سيتم إعادة النظر فيها بالكامل.
صرّح الوزير بهذا الموقف خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر حكومة العاصمة في الثالث من سبتمبر/أيلول بشأن "النقل الإداري والحكومي وإصلاح وظائف المؤسسات الحكومية"، قائلاً: "يمثل نقل المؤسسات الحكومية إلى المناطق الوسيلة الأكثر فعالية لتخفيف تركز العاصمة وإيجاد محركات نمو جديدة وفرص عمل ذات جودة عالية في المناطق".
قيّم الوزير إنجازات المرحلة الأولى من نقل المؤسسات الحكومية، لكنه أشار أيضاً إلى وجود حدود واضحة. ففي المرحلة الأولى، انتقلت 150 مؤسسة و حوالي 50 ألف موظف من منطقة العاصمة إلى مدينة السعادة و10 مدن ابتكار، مما أسفر عن نتائج إيجابية تتمثل في نمو الصناعات الأساسية للمناطق وتوظيف المواهب المحلية وتوسع الإيرادات الضريبية المحلية. غير أن ذلك لم يتمكن من عكس اتجاه تركز العاصمة ذاته.
أشار الوزير بشكل خاص إلى أن توزيع المؤسسات على عدة مناطق أدى إلى عدم كفاية التأثيرات التراكمية الناشئة عن النقل، وأن الظروف المعيشية في مدن الابتكار لم تحقق التوقعات المرجوة.
حدّد الوزير المبدأ الأول لتحسين المرحلة الثانية من النقل بـ "تقليل بقاء المؤسسات في منطقة العاصمة إلى الحد الأدنى".
أكد قائلاً: "سأعيد النظر بالكامل في معايير البقاء التي تم تطبيقها في المرحلة الأولى"، مؤكداً أنه "بخلاف المؤسسات التي يجب أن تبقى حتماً في منطقة العاصمة، ستُدرج بدء مبدأ جميع المؤسسات الأخرى في قائمة النقل".
سيتم الانحراف أيضاً عن الأسلوب السابق المتمثل في توزيع المؤسسات بسيطة حسب عدد المؤسسات في كل منطقة. بدلاً من ذلك، يتمثل المفهوم في تجميع المؤسسات المرتبطة وظيفياً في مكان واحد وربطها بصناعات وجامعات المناطق لتعزيز آثار النقل.
سيتم تعزيز النقل بالتركيز على مدن الابتكار الحالية، مع توزيع المؤسسات بناءً على محركات نمو "خمسة أقطاب وثلاث مناطق خاصة" للحكومة والمجموعات الوظيفية القائمة لمدن الابتكار. تتمثل السياسة في جعل المؤسسات الحكومية المنقولة تعمل كمراكز إرساء تخلق فرص عمل من خلال التعاون الصناعي الأكاديمي مع الجامعات والصناعات المحلية وتضطلع بدور محفز للنمو الإقليمي.
شدّد الوزير أيضاً على أهمية سرعة النقل. بدلاً من الالتزام بالطريقة التي اتّبعت في المرحلة الأولى والتي تقضي ببناء جميع المكاتب الجديدة قبل النقل، سيتم البدء بنقل المؤسسات الرائدة من العام القادم من خلال الاستفادة من استئجار المباني الخاصة وغيرها.
قال الوزير: "سأعمل على زيادة مستوى الدعم بشكل كبير مقارنة بالمرحلة الأولى، مع تقديم دعم سخي للمؤسسات التي تنتقل إلى مسافات أبعد وبسرعة أكبر".
من المقرر الإعلان عن خطة النقل الحكومي للمرحلة الثانية بالتفصيل في الربع الرابع من هذا العام.
أختتم الوزير بقوله: "التوازن الإقليمي للدولة لم يعد قضية يمكن تأجيلها، بل هو مسألة حتمية لأجل البقاء الوطني"، مضيفاً: "سأبذل قصارى الجهد لجعل نقل المؤسسات الحكومية في المرحلة الثانية بمثابة محرك نمو جديد للمناطق والمترجمة الفعلية لإنجازات التوازن الإقليمي للدولة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
