أعلنت وزارة المناخ والطاقة والبيئة أمس (الثالث من سبتمبر) أنها ستعدّل "اللائحة التنظيمية لاستخدام المعدات الكهربائية للنقل والتوزيع"، وستطبق اعتباراً من الأول من يناير المقبل الالتزام بتركيب معدات المراقبة والتحكم على منشآت الطاقة الشمسية والرياح والخلايا الوقودية بسعة 20 كيلوواط فما فوق الموجهة للاستخدام التجاري والتداول الكهربائي.
تعتبر معدات المراقبة والتحكم أنظمة متخصصة تتيح مراقبة كمية الكهرباء المُنتجة والحالة التشغيلية لمولدات الطاقة المتجددة بشكل فوري، وتسمح عند الحاجة بتعديل الإنتاج عن بعد. تقوم هذه المعدات بإدارة وتنظيم منشآت الإنتاج عند حدوث حالات شاذة مثل ارتفاع الجهد أو أعطال الشبكة، مما يعزز استقرار النظام الكهربائي.
يأتي هذا الإجراء متوافقاً مع خطة الحكومة لتوسيع منشآت الطاقة المتجددة إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030، حيث يهدف إلى بناء نظام تشغيل شبكة ذكية مستقرة وموثوقة.
قامت الحكومة بتوسيع نطاق التزام بناء معدات المراقبة والتحكم على مراحل متعاقبة منذ أكتوبر 2020، عندما بدأت بمنشآت الطاقة الشمسية والرياح والخلايا الوقودية الجديدة بسعة 100 كيلوواط فما فوق في إقليم جزيرة جيجو. ومع هذا التعديل، ستنخفض معايير التطبيق ابتداءً من العام المقبل إلى 20 كيلوواط فما فوق، مما يوسّع نطاق الملزمين بشكل ملحوظ.
تعمل الحكومة أيضاً على تقليل العبء المالي على منتجي الكهرباء نتيجة توسيع نطاق الالتزام.
حالياً، يتحمل منتجو الطاقة تكاليف بناء أنظمة المراقبة والتحكم. عندما يتطلب الأمر تمديد كابلات سلكية في المناطق الجبلية والنائية، تزداد التكاليف بشكل كبير. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك إزعاج من بطء تفعيل شبكة الاتصالات اللاسلكية الخاصة بشركة الكهرباء الكورية (e-WSN)، التي تستغرق في المتوسط ثلاثة أشهر.
مستقبلاً، سيتاح استخدام شبكات الاتصالات المحمولة التجارية من المشغلين العاديين بدلاً من الشبكة الخاصة بشركة الكهرباء الكورية. سيتم أيضاً إدخال أجهزة طرفية قائمة على شبكات الاتصالات المحمولة من الجيل الرابع (LTE) التجارية، التي تتميز بتكاليف بناء أقل من الأجهزة السابقة وفترة تفعيل أقصر.
بناءً على ذلك، من المتوقع أن تنخفض تكاليف بناء المنشآت من حوالي 4.6 ملايين وون إلى مليوني وون، أي بنسبة انخفاض تبلغ 57%. كما سيتم تقليص فترة البناء من حوالي 84 يوماً إلى 10 أيام بنسبة انخفاض 88%، مما يمكّن منتجي الكهرباء من بدء العمل التجاري بسرعة أكبر، وفقاً لتوقعات الحكومة.
صرّح لي جاي-سيك، مسؤول سياسة الشبكة الكهربائية بوزارة المناخ والطاقة والبيئة قائلاً: "لقد وفّر تعديل هذه اللائحة الأساس اللازم لضمان استقرار الشبكة الكهربائية في سياق توسيع الطاقة المتجددة في المستقبل. وسنستمر في السعي لضمان استقرار الشبكة الكهربائية لتحقيق هدف 100 جيجاواط من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
