تسعى الحكومة الكورية إلى فصل شركة الأراضي والإسكان (LH) إلى مؤسستين منفصلتين، بهدف تسريع وتيرة توفير الوحدات السكنية. وتتمثل الخطة في فصل الجهة المسؤولة عن تطوير الأراضي وبناء المساكن عن الجهة المعنية برعاية الإسكان وتراكم الموارد.
وفقاً لخطة إصلاح الوظائف الحكومية التي أعلنتها الحكومة في الثالث من سبتمبر الجاري، سيتم فصل شركة الأراضي والإسكان إلى مؤسستين: "شركة تطوير المدن والإسكان" المكلفة بتطوير الأراضي وبناء المساكن، و"شركة الأصول والإسكان الحضري" المسؤولة عن رعاية الإسكان وتراكم الموارد. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأسماء حالية وقابلة للتغيير.
تعتزم الحكومة تصميم هيكل تشغيلي يضمن استخدام أرباح التطوير كمورد لتمويل برامج الرعاية السكنية. وستتمثل الآلية في قيام شركة تطوير المدن والإسكان بتكوين احتياطيات من جزء من الأرباح المحققة من عملية تطوير الأراضي وبناء المساكن في حساب منفصل ضمن صندوق الإسكان والتنمية الحضرية، ثم تحويل هذه الموارد إلى شركة الأصول والإسكان الحضري.
يأتي هذا الإصلاح التنظيمي نتيجة تقييم حكومي يشير إلى أن قيام شركة الأراضي والإسكان بمهام التطوير والرعاية السكنية ضمن مؤسسة واحدة أدى إلى تباطؤ في وتيرة توفير المساكن وزيادة العبء المالي المرتبط بإدارة المساكن المؤجرة، مما تسبب في عدم كفاءة تشغيلية. وتعتقد الحكومة أن فصل هذه الوظائف سيعزز قدرات التنفيذ والإمداد، ويوفر دافعاً جديداً لتحقيق الأهداف السياساتية.
تعتبر الضغوط المالية على شركة الأراضي والإسكان أحد العوامل الرئيسية وراء قرار الفصل. فقد بلغ إجمالي ديون الشركة، بنهاية العام الماضي، 173.7 تريليون وون، أي بزيادة قدرها 13.6 تريليون وون عن السنة السابقة. وارتفعت نسبة الدين إلى الأصول من 217.7 في المائة إلى 230.8 في المائة.
أطلقت وزارة البنية التحتية والنقل لجنة إصلاح شركة الأراضي والإسكان في أغسطس من العام الماضي، وبدأت بمناقشة خطط الإصلاح مع الخبراء من القطاع. من المعروف أن اللجنة كانت تدرس خياراً يتضمن إعادة هيكلة الوظائف بين قسمي التطوير والرعاية السكنية.
في حالة تحقق فصل الهيكل التنظيمي، ستشهد شركة الأراضي والإسكان إعادة تقسيم بعد مرور 17 سنة من توحيد شركة الأراضي الكورية وشركة الإسكان الكورية في عام 2009.
تنوي وزارة البنية التحتية والنقل الإعلان عن "خطة إصلاح شركة الأراضي والإسكان" منفصلة لاحقاً، والتي ستتضمن تفاصيل محددة عن إعادة الهيكلة الوظيفية لكل مؤسسة. وستشمل هذه الخطة آليات توزيع الديون والأصول، وهياكل نقل الموارد بين المؤسستين، وإعادة توزيع الموارد البشرية، وأنظمة التشغيل.
غير أنه يتوقع أن تكون المسائل الأساسية في خطة الإصلاح المقبلة تتمحور حول كيفية توزيع الديون والأصول بين المؤسستين، ومدى الاستقرار والفعالية في نقل أرباح التطوير لتمويل برامج الرعاية السكنية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
