رئيس ماكيناراكس: دقة الذكاء الاصطناعي بنسبة 80% غير كافية للتطبيق الميداني...خارطة طريق نحو مصانع مستقلة تماماً خلال 3 سنوات

  • رئيس ماكيناراكس يقدم إطار "السيادة الرقمية للمؤسسات" بثلاث محاور: الملكية والاستقلالية والرقابة...تطبيق عملي عبر منصة "رانوي"

  • توفير 1000 ساعة سنوياً في مراجعة التصاميم، تطبيق الذكاء الاصطناعي على 1400 روبوت في 6 مصانع للسيارات...6000 نموذج ذكاء اصطناعي قيد التشغيل الفعلي في الميدان

يون سونغ-هو، الرئيس التنفيذي لشركة ماكيناراكس، يلقي الخطاب الافتتاحي في مؤتمر الذكاء الاصطناعي الصناعي
يون سونغ-هو، الرئيس التنفيذي لشركة ماكيناراكس، يلقي الخطاب الافتتاحي في مؤتمر الذكاء الاصطناعي الصناعي "أتينشن 2026" المنعقد في فندق ويستن سيول بارناس بمنطقة سامسونغ-دونغ في سيول في 3 سبتمبر.


كشف يون سونغ-هو، الرئيس التنفيذي لشركة ماكيناراكس، عن خارطة طريق للذكاء الاصطناعي الفيزيائي تستهدف تحقيق مصانع مستقلة تماماً خلال ثلاث سنوات، موجهة نحو حل مشكلة "الذيل الطويل" التي عجزت نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة عن معالجتها في التطبيقات الصناعية الفعلية. وأكد يون أن المعيار الحقيقي للتنافسية في عصر الذكاء الاصطناعي الفيزيائي ليس عدد تطبيقات الذكاء الاصطناعي المعتمدة، بل "السيادة الرقمية للمؤسسات" التي تقوم على ملكية المؤسسة واستقلاليتها والتحكم الكامل في البيانات والنماذج وعمليات التنفيذ.

صرح يون خلال الخطاب الافتتاحي الذي ألقاه في مؤتمر الذكاء الاصطناعي الصناعي "أتينشن 2026" المنعقد في فندق ويستن سيول بارناس بسيول في 3 سبتمبر: "دقة بنسبة 80% لا يمكن تطبيقها في الميدان الفعلي. لا ينبغي أن نسأل كم عدد تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي اعتمدتها المؤسسة، بل هل يخلق الذكاء الاصطناعي فعلاً ميزة تنافسية حقيقية للشركة؟"

افتتح يون خطابه بسؤال جوهري: "لماذا يتطور الذكاء الاصطناعي بشكل متسارع بينما لا تتحسن الإنتاجية في الميدان؟" وأشار إلى أنه مع تطور القدرات الذاتية للذكاء الاصطناعي من ثوان معدودة إلى عشرات الساعات خلال السنوات الأخيرة، أظهرت استطلاعات معهد البحوث الاقتصادية الوطني الأمريكي (NBER) أن حوالي 90% من المسؤولين التنفيذيين أفادوا بعدم تحقق أي تأثير قابل للقياس على الإنتاجية خلال السنوات الثلاث الماضية. واستشهد يون بمثال انسحاب ماكدونالدز من تطبيق الذكاء الاصطناعي في خدمة "درايف ثرو"، قائلاً إن "واقع محلات الهمبرغر بكل تعقيداته وضجيجه والطلبات المعقدة كان معقداً جداً حتى بالنسبة للذكاء الاصطناعي".

حدد يون مشكلة "الذيل الطويل" كأساس المعضلة الصناعية. تشير هذه المشكلة إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي تتعامل جيداً مع حالات قليلة متكررة، لكنها عاجزة عن حل آلاف الحالات الاستثنائية النادرة. فالنماذج المتقدمة قد تتمكن من معالجة طلبات عامة مثل رسم خطوط الاتجاه بناءً على قيم المستشعرات، لكنها تعجز عن الإجابة على استفسارات ميدانية محددة مثل: "قيمة الثرمستور في هذا الجهاز تجاوزت 40 درجة، ماذا نفعل؟" أو "أوقف التشغيل فوراً واستدع الموظف المسؤول".

أوضح يون أن السبب يكمن في أن الخبرة المتراكمة لعقود من قبل متخصصي الميدان في مجالات مثل تفسير الرسومات الهندسية وقراءة قيم المستشعرات والكشف عن أعطال المعدات لم تُنشر قط عبر الإنترنت. وأشار إلى أن النماذج المتقدمة تتوقف عند مستوى دقة 80%، عاجزة عن حل 20% من المشاكل التي تمثل "الذيل الطويل"، مؤكداً أن "دقة 80% لا تصلح للتطبيق الفعلي في الميدان".

قدم يون حلاً متكاملاً يقوم على ثلاث محاور للسيادة الرقمية للمؤسسات: "الملكية" بضمان عدم تسرب البيانات الحساسة والمعايير الحكمية للمتخصصين بل تراكمها كأصول داخلية، و"الاستقلالية" بعدم الاعتماد على نموذج أساسي معين أو بنية تحتية سحابية أو معالجات GPU محددة، و"الرقابة" بتسجيل كامل أساس قرارات الذكاء الاصطناعي وتنفيذاته والتكاليف المترتبة عليها.

وشرح يون قائلاً: "بناء هيكل يتراكم فيه كل المعرفة والخبرة الداخلية للمؤسسة ضمن ذكاء اصطناعي قابل للتحكم عبر هذه المحاور الثلاث هو جوهر السيادة الرقمية للمؤسسات". وأشار إلى منصة نظام التشغيل للذكاء الاصطناعي "رانوي" كأساس تقني لتحقيق هذا الهدف، حيث تربط بين مراكز البيانات والخوادم الصناعية والمعدات الطرفية في شبكة مغلقة تتيح تطوير ونشر وتشغيل نماذج ووكلاء الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية.

أعلن يون عن نتائج عملية ملموسة تشمل: توفير أكثر من 1000 ساعة سنوياً في مراجعة التعديلات على المستندات الهندسية، وتطبيق الذكاء الاصطناعي على أكثر من 1400 روبوت في 6 مصانع لإنتاج السيارات، والمشاركة للمرة الأولى في التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة (UFS) بتطبيق تجريبي للذكاء الاصطناعي في شبكات القتال. وذكرت ماكيناراكس أن فريق المهندسين الميدانيين (FDE) استثمر 70 ألف ساعة عمل لدعم أكثر من 80 موقع عملاء عبر 32 مدينة في 5 دول، وأن أكثر من 6000 نموذج ذكاء اصطناعي قيد التشغيل الفعلي في المواقع الصناعية.

في السياق ذاته، قدم جانغ يونغ-جاي، أستاذ في معهد كايست الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا ورئيس شركة داي ريسيرتش، رؤيته لمصانع مستقلة تماماً بلا عمال "دارك فاكتوري" تقوم على ذكاء مجسد يفهم الزمان والمكان، مشيراً إلى إمكانية خفض تكاليف الاستثمارات والعمالة بنسبة 50% لكل منهما. كما عرض كيم يونغ-أوك، نائب رئيس قسم في شركة HD هيونداي (CAIO)، مفهوم حوض بناء السفن المستقل والذكي، وقدم كيم سونغ-جين، المدير التنفيذي في شركة كوريا آند كمباني (CDO)، دراسة حالة لتطبيق الذكاء الاصطناعي في إنتاج أنماط الإطارات بالتعاون مع ماكيناراكس.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.