حققت الأسواق الصينية ارتفاعاً بعد انخفاضين متتاليين، لكن المكاسب ظلت محدودة جداً. أغلق مؤشر شنغهاي المركب عند مستوى 3942.09 نقطة برفع بنسبة 0.02%، فيما أغلق مؤشر شنتشن المركب عند 13625.12 نقطة برفع بنسبة 0.10%، وأغلق مؤشر تشاو يه عند 3312.54 نقطة برفع بنسبة 0.01%.
في هذا السياق، توقعت وكالة الأنباء الإعلامية بهونج كونج "ساوث تشاينا مورنينج بوست" أن تتباطأ وتيرة تدفق رأس المال الأجنبي إلى الأسواق الصينية في المستقبل. وأشارت إلى أن تحسن الثقة الاستثمارية في القطاعات التكنولوجية الصينية وقوة اليوان قد جذبت رأس المال الأجنبي، غير أن ارتفاع أسعار الفائدة على السندات الأمريكية وتقييمات عالية للأسهم التكنولوجية الصينية تشكل عبئاً متزايداً على السوق. وأشارت التقارير إلى أن المستثمرين الأجانب يتفقون بشكل متزايد على أن الفرص السعرية قد اختفت بعد الارتفاع السريع الأخير للأسواق الصينية، مما أدى إلى انخفاض حجم التداول وتحقيق أرباح على المستوى الفردي للأسهم.
وتشكل استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران عبئاً إضافياً على السوق. وأسهمت الزيادة الطفيفة في أسعار النفط العالمية في تعميق مخاوف التضخم.
برزت أسهم الشحن البحري كأفضل الأداء في السوق اليوم. حققت شركات مثل "تشاينا يوان هاينينج" و"فينيكس شيبينج" ارتفاعات كبيرة. وعزا المحللون هذه المكاسب إلى التوقعات بأن تطول النزاعات المسلحة في منطقة الشرق الأوسط، مما قد يؤدي إلى اختناقات في خطوط الملاحة البحرية وارتفاع أسعار الشحن. وتشير التوقعات إلى أن استمرار اختناقات النقل عبر مضيق هرمز، وهو نقطة حيوية لنقل الطاقة العالمية، قد يؤدي إلى زيادة مسافات الرحلات البحرية ونقص المعروض، مما قد يرفع أسعار الشحن البحري بشكل إضافي.
شهدت أسهم الماس الاصطناعي أيضاً ارتفاعات ملحوظة. حققت شركات مثل "بويون نيومتيريالز" و"هينغشينغ إنرجي" مكاسب بنسبة الحد الأقصى المسموح به. يتمتع الماس الاصطناعي باهتمام متزايد كمادة لتبديد الحرارة. وفي تقرير صادر اليوم، توقعت شركة "زونغتاي" للأوراق المالية أن يصل حجم سوق لوحات تبديد الحرارة من الماس العالمي هذا العام إلى حوالي 8.7 مليار يوان صيني. وتتوقع الشركة أن ينمو حجم السوق ليصل إلى 59.2 مليار يوان صيني بحلول عام 2030.
من جهتها، حددت البنك المركزي الصيني سعر صرف اليوان مقابل الدولار بـ 6.7807 يوان. وهذا يمثل انخفاضاً بمقدار 0.0022 يوان عن اليوم السابق، أو ارتفاعاً في قيمة اليوان بنسبة 0.03%.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
