مقاضاة رجل أعمال بتهمة التوسط لرشوة وزير العدل مقابل موافقة على تجارب سريرية لدواء كورونا بدون حبس احتياطي
تقديم خمس طلبات للسفر إلى المحكمة منذ ديسمبر الماضي... اتهامات بمحاولة الفرار
هان دونغ-هون: النيابة كانت تخطط لطلب عقوبة سجن، لكن تم إيقاف الدعوى... هل حدثت ضغوط خارجية؟
تم منع رجل الأعمال الرئيسي ذو الصلة بمرشح وزير العدل كيم سونغ-ون من مغادرة البلاد، وذلك وسط انتشار اتهامات بتقديمه رشوة لتسريع الموافقة على تجارب سريرية لدواء علاج فيروس كورونا.
بحسب مصادر قانونية يوم 4 سبتمبر، قامت النيابة العامة بالمنطقة الغربية بسول بفرض منع سفر على رجل الأعمال الموجه إليه الاتهام في قضية جنائية، وذلك لمنعه من مغادرة البلاد خلال فترة المحاكمة.
وقد تم مقاضاة الرجل المذكور بتهمة التوسط في تقديم أموال إلى كيم سونغ-ون مقابل تسريع إجراءات الموافقة على التجارب السريرية لدواء كورونا، بالتعاون مع مؤسس شركة الأدوية جينسيل، في ديسمبر من عام 2024 بدون حبس احتياطي.
على إثر ذلك، حاول الرجل السفر خمس مرات على مدار حوالي سبعة أشهر من ديسمبر الماضي حتى الآن، حيث قدم طلبات متتالية إلى المحكمة للحصول على تصاريح السفر إلى الخارج. وعلى الرغم من أن المبدأ الأساسي يضمن حرية التنقل للمتهمين غير المحبوسين احتياطياً، غير أن النيابة والمحكمة اعتبرتا أن تكراره المحاولات يشير إلى احتمالية كبيرة بقيامه بالفرار خارج البلاد.
في عام 2021، طلب مؤسس شركة جينسيل من الرجل التدخل في قضية الموافقة على التجارب السريرية، فقام الأخير بطلب من كيم سونغ-ون لتسريع إجراءات الفحص المتعلقة بالتجارب السريرية. وقد كشفت التحقيقات أن كيم سونغ-ون توجه بطلب إلى رئيس وكالة الغذاء والأدوية كيم كانغ-ليب في أكتوبر من ذات العام، قائلاً: "يُرجى الاهتمام الجيد بطلب تصريح التجارب السريرية من شركة جينسيل".
قررت النيابة التي حققت في هذه الاتهامات إيقاف الدعوى ضد كيم سونغ-ون، بحجة عدم توفر أدلة كافية على استقبال أموال مباشرة منه. وقد رفع فريق الدفاع عن المرشح دعوى دستورية، معتبراً أنه لم يكن هناك أي التماس غير شرعي أو استقبال لأموال ذات طابع مقابل.
أثارت الأوساط السياسية شكوكاً حول ضغوط خارجية تحيط بقرار إيقاف الدعوى ضد مرشح الوزير.
قام هان دونغ-هون، العضو المستقل بالبرلمان والذي شغل سابقاً منصب وزير العدل، بنشر منشور على صفحته بموقع فيسبوك يحمل عنوان "تقرير خطة النيابة العامة بالمنطقة الغربية بسول حول مقاضاة كيم سونغ-ون وطلب عقوبة السجن".
بناءً على الوثيقة التي أفصح عنها هان دونغ-هون، قامت النيابة العامة بالمنطقة الغربية بسول بتقديم خطة معالجة إلى وزارة العدل والنيابة العامة العليا في أغسطس من عام 2024، وذلك بعد استجواب كيم سونغ-ون، تتضمن مقاضاته بتهمة التوسط في الرشوة وطلب عقوبة سجن لمدة ثمانية أشهر.
تضمنت الوثيقة المذكورة: "على الرغم من أن المبلغ المتوسط فيه ليس كبيراً، إلا أن جودة الجريمة تعتبر خطيرة جداً، حيث استغل الأشخاص ذوو الصلة تدخل كيم سونغ-ون للحصول على مكاسب مالية ضخمة بصورة غير قانونية، وتمت الموافقة على التجارب السريرية بناءً على وثائق مزيفة، الأمر الذي عرّض صحة المواطنين للخطر". كما تضمنت الوثيقة إشارة إلى احتمالية فقدانه عضويته البرلمانية في حالة إدانته.
ردّاً على ذلك، أكد هان دونغ-هون أن "النيابة العامة بالمنطقة الغربية كانت تخطط في الأصل لمقاضاة المرشح وطلب عقوبة سجن، لكن القرار النهائي كان إيقاف الدعوى، الأمر الذي يثير التساؤلات حول ما إذا كانت هناك محاولات لتلميع التحقيق أو ضغوط خارجية". وأضاف موجهاً أسئلة علنية إلى وزارة العدل والنيابة العامة العليا: "من الذي منع مقاضاة كيم سونغ-ون وطلب عقوبة السجن ضده؟"
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
