كيم مين سوك: "يجب على الحكومة والبرلمان والمجتمع المدني أن يتحركوا معاً"
يم كي جون: "سنخوض حرباً شاملة لسن قانون المناطق الاقتصادية الضخمة هذا العام"
عقد حزب الديمقراطيين المتحدين والحكومة اجتماعاً تنسيقياً بين الحزب والسلطة التنفيذية بشأن اللجنة الخاصة للنمو الضخم في البرلمان يوم 4 أيلول. حضر الاجتماع رئيس حزب الديمقراطيين المتحدين كيم مين سوك، رئيس مكتب تنسيق الشؤون الحكومية يم كي جون، ونائب وزير الصناعة والتجارة والموارد الطبيعية مون شين هاك.
شرح رئيس الحزب كيم مين سوك أن "لجنة النمو الضخم" تضم ثلاثة محاور: "ثلاثة مشاريع ضخمة تركز على نقل الصناعات شبه الموصلات خارج منطقة العاصمة" و"نمو يقوده القطاع المحلي يركز على خمس مناطق وثلاثة مشاريع خاصة" و"استراتيجيات متعلقة بمنطقة العاصمة". وأوضح فيما يتعلق بالاستراتيجية الخاصة بمنطقة العاصمة أن هذا يعني عدم تهميش مناطق في شمال محافظة جيونغي وإنتشون والمناطق الحدودية مع محافظة غانغوون التي تم إهمالها في السابق بسبب قربها من العاصمة.
أشار رئيس الحزب إلى أن وجود لجنة خاصة بالحزب بجانب المشاريع الثلاثة الضخمة التي تقودها الحكومة يعود إلى اعتبارات متعلقة بالحوكمة والتفاصيل والقضايا المطروحة من قبل القطاع الخاص. قال كيم مين سوك: "في عصر الحكم الذاتي المحلي، يصعب إنجاز الأمور من خلال قيادة الحكومة وحدها، فيجب أن تتحرك خمسة محاور معاً: الحكومة المركزية والحكومات المحلية والبرلمان والبرلمانات المحلية والمجتمع المدني في المناطق ذات الصلة".
أضاف: "غالباً ما يحدث أن تُطور مدينة جديدة معينة ثم تبقى مشاكل النقل والتعليم في تلك المنطقة دون حل مع مرور الوقت، لذا يجب أن نتعامل مع هذا الجانب بتفاصيل دقيقة وشاملة". وأشار إلى أن حزبه يملك فريق عمل خاص لـ "التنقل في 30 دقيقة" وفريق عمل لـ "صفقة كبرى للبنية التحتية الثقافية" فيما يتعلق بمشروع دمج جنوب جيولا وجوانج جو.
تابع: "حتى إذا قمنا بمشاريع ضخمة، فإن عدم التفكير الآني حول كيفية معالجة الأماكن التي لن تستقطب مصانع أشباه موصلات أو مراكز بيانات يقلل من القدرة على استيعاب السكان المحليين للمشروع"، مؤكداً ضرورة معالجة استياء السكان المحليين في المناطق المدمجة.
قال كون تشيل سونغ، رئيس لجنة السياسات وعضو اللجنة الدائمة بالهيئة الخاصة: "حان الوقت لوضع أساس مؤسسي يتضمن ابتكارات تنظيمية جريئة وتدابير دعم شاملة، وننتظر أن يترتب على هذا الاجتماع التنسيقي بين الحزب والحكومة تشريع قانون مناطق اقتصادية ضخمة أكثر اكتمالاً".
أضاف: "ندرك جيداً أن هناك آراء متنوعة داخل الحزب بشأن الاستثناءات المتعلقة بالعمل، وأن جهات معنية بقطاع العمل تثير مخاوف بهذا الصدد". وتابع: "لتحقيق التوازن بين ابتكارات تنظيمية ترفع قدرة المؤسسات على المنافسة وحماية حقوق العمال، هناك حاجة إلى عملية توافق اجتماعي تجمع آراء جميع الأطراف ذات المصلحة. سنسعى إلى بناء توافق عام على مستوى البرلمان".
صرح يم كي جون، رئيس مكتب تنسيق الشؤون الحكومية: "النمو الذي تقوده المناطق المحلية وإعادة تشكيل الخريطة الجغرافية للدولة ليست مجرد شعارات، بل هي استراتيجية حتمية تقرر حاضر كوريا الجنوبية ومستقبلها. ستواصل الحكومة التواصل الفعّال مع البرلمان والحزب، وستخوض حرباً شاملة لتشريع قانون المناطق الاقتصادية الضخمة قبل نهاية هذا العام".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
