المحكمة الفلبينية تصدر أمر اعتقال ضد نائبة الرئيس سارة دوتيرتي.. متغير في السباق الرئاسي 2028

  • اتهامات بـ "التهديد الخطير" موجهة للرئيس ماركوس وآخرين

  • توقعات بطلب كفالة.. أزمة سياسية مع تزامن محاكمة العزل

صورة نائبة الرئيس الفلبينية سارة دوتيرتي [الصورة: وكالة الأنباء الموحدة = رويترز]
صورة نائبة الرئيس الفلبينية سارة دوتيرتي [الصورة: وكالة الأنباء الموحدة = رويترز]

أصدرت المحكمة أمر اعتقال ضد سارة دوتيرتي، نائبة الرئيس الفلبينية والمرشحة البارزة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وبحسب وكالتي رويترز وفرانس برس في الخامس من سبتمبر الجاري، أصدرت المحكمة الفلبينية أمس أمر اعتقال ضد نائبة الرئيس دوتيرتي المتهمة بثلاث جرائم "تهديد خطير"، وحددت كفالة بإجمالي 360 ألف بيزو فلبيني (حوالي 7.75 مليون وون كوري).

تواجه نائبة الرئيس دوتيرتي اتهامات بالتهديد، حيث أقرت في نوفمبر 2024 بأنها أعطت تعليمات لعناصر من حراستها الشخصية بقتل الرئيس ماركوس وآخرين في حال تعرضها للاغتيال.

وقالت نائبة الرئيس دوتيرتي في ذلك الوقت: "إذا قُتلت، فقد أمرت بقتل بيبيم (الأحرف الأولى من اسم الرئيس ماركوس) وليزا أراينيتا (السيدة الأولى) ومارتن روموالديس (ابن عم الرئيس ماركوس والرئيس السابق للمجلس الشعبي). هذا ليس مزحة".

إذا أدينت نائبة الرئيس دوتيرتي، قد تواجه عقوبة سجن تصل إلى ستة أشهر، وقد تُعزل من منصبها كنائبة رئيس. وفي هذه الحالة، قد تتأثر خطتها للترشح في انتخابات 2028 الرئاسية.

وقد أُثيرت هذه الاتهامات أيضاً كإحدى التهم الرئيسية في مذكرة العزل ضد نائبة الرئيس دوتيرتي التي أقرها المجلس الشعبي الفلبيني في مايو الماضي.

بالإضافة إلى اتهامات التهديد بالقتل، تواجه دوتيرتي اتهامات بسوء استخدام الأموال العامة خلال فترة عملها نائبة للرئيس ووزيرة للتعليم.

يقوم مجلس الشيوخ الفلبيني حالياً بمحاكمة العزل، وفي حال موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ (24 عضواً) على العزل، ستُعزل نائبة الرئيس دوتيرتي من منصبها وتُحرم من شغل أي منصب عام مدى الحياة.

غير أن وكالة فرانس برس أفادت بأن احتمال حبس نائبة الرئيس دوتيرتي فعلياً بموجب هذا الأمر يبدو ضعيفاً جداً.

من المرجح أن تطلب نائبة الرئيس دوتيرتي الإفراج عنها برسم كفالة، وقد تقدم اعتراضاً لدى المحكمة العليا للطعن في صحة أمر الاعتقال.

وأصدرت فريق دفاع نائبة الرئيس دوتيرتي بياناً قالوا فيه: "إنها لا تنوي الهروب من القانون وستستخدم جميع الوسائل القانونية المتاحة أمامها".

وتجدر الإشارة إلى أنه في انتخابات 2022 الرئاسية، فازت سارة دوتيرتي، ابنة الرئيس السابق رودريغو دوتيرتي، بنصب نائبة رئيس مع الرئيس ماركوس، مما أسس تحالفاً سياسياً قوياً بين عائلتي ماركوس ودوتيرتي.

غير أن هذا التحالف انهار لاحقاً. فبخلاف الرئيس السابق دوتيرتي الموالي للصين، اتخذت حكومة ماركوس موقفاً مواجهاً للصين بشأن قضايا السيادة في بحر الصين الجنوبي واتجهت نحو التوجه الموالي للولايات المتحدة. وأدى الخلاف المستمر بين الجانبين بشأن مسائل التعديل الدستوري وقضايا جزيرة مينداناو الجنوبية إلى تحول العلاقة إلى منافسة مباشرة.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.