وفقًا لمركز التمويل الدولي بتاريخ الأول من سبتمبر، ارتفع نفط برنت في الرابع من الشهر الحالي بنسبة 7.80% عن نهاية الأسبوع السابق، ليصل إلى 96.28 دولار للبرميل. ويعكس هذا الارتفاع تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز، وهو المعبر الاستراتيجي الحيوي لنقل النفط الخام، وذلك نتيجة استمرار الصدامات العسكرية الأمريكية-الإيرانية. وفي السياق ذاته، تزداد مخاوف السوق من تعطل الإمدادات النفطية، خاصة مع تقلص احتمالية انتهاء الصراع في فترة زمنية قصيرة.
في الوقت الذي تحتفظ فيه منظمة الدول المصدرة للبترول وحلفاؤها (أوبك+) بسياسة الإنتاج الحالية حتى شهر أكتوبر، فإن الإمدادات الفعلية تقل كثيرًا عن الأهداف المخطط لها بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مما يشير إلى استمرار عدم اليقين بشأن أسعار النفط.
تُعتبر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر أغسطس، المقرر صدورها في الحادي عشر من سبتمبر الجاري، المتغير الرئيسي الذي سيحدد توجه السياسة النقدية للبنك الفيدرالي الأمريكي. يتوقع السوق أن يرتفع معدل مؤشر أسعار المستهلكين (العام) سنويًا بنسبة 3.4% وهي ذات نسبة الشهر السابق، بينما من المتوقع أن يرتفع المعدل الشهري من 0.1% إلى 0.4%. أما مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي فمن المتوقع أن يسجل ارتفاعًا سنويًا بـ 2.4% وشهريًا بـ 0.2%. وبما أن التضخم لا يزال عند مستويات تثير القلق، فإن المحللين يرون أن مسار البنك الفيدرالي بشأن الفائدة قد يختلف بناءً على تفاصيل المؤشرات.
كما يمثل اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي المقرر انعقاده في العاشر من سبتمبر متغيرًا مهمًا آخر. يتوقع السوق أن يرفع البنك معدل الفائدة الأساسي بمقدار 0.25 نقطة مئوية، مع الاهتمام بمدى صدور إشارات حول رفعات فائدة إضافية.
ظهرت قوة الين الياباني كمتغير آخر يمكن أن يزعزع تدفقات رأس المال العالمي. ارتفعت قيمة الين مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 2.45% خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 156.26 ين لكل دولار. وتُعزى هذه الزيادة في قوة الين إلى التوقعات بارتفاع جديد لأسعار الفائدة من قبل بنك اليابان، بالإضافة إلى احتمالية بيع المستثمرين اليابانيين للسندات الأجنبية وتوسيع استثماراتهم المحلية، وكذلك تقلص الفارق بين أسعار الفائدة الأمريكية واليابانية.
في حال استمرار تقلص الفارق بين أسعار الفائدة الأمريكية واليابانية، قد تنخفض عمليات المراجحة بالين بشكل كبير. يقدّر السوق حجم المراكز الموضوعة على ضعف الين بحوالي 17 تريليون ين كحد أقصى، وفي حالة تصفية كل هذه المراكز، قد ينخفض سعر الصرف بين الدولار والين إلى مستوى 142-146 ين لكل دولار. وذهب بنك نوموراس إلى القول بأنه في السيناريو الأكثر تطرفًا، قد يقدم بنك اليابان على ثلاثة رفعات فائدة متتالية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
