في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية... الرئيس يؤكد على ضرورة تشديد الرقابة على إعلان الأحكام العرفية
![الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة خلال جلسة حوار مع ممثلي المجتمع المدني في القصر الرئاسي يوم 4 من الشهر الجاري. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/07/20260907092957144236.jpg)
أشار الرئيس في مقابلة مكتوبة نشرتها صحيفة لوموند الفرنسية يوم 6 من الشهر الحالي (بتوقيت محلي) إلى أن "تعديل الدستور ضروري لتعزيز مسؤولية الرئيس وتوزيع السلطات بشكل أكثر توازناً".
ولدى عودته إلى الأزمة السياسية التي أثارتها محاولة الحكومة السابقة إعلان الأحكام العرفية، أوضح الرئيس قائلاً: "يجري بحث سبل تشديد الرقابة على إعلان الأحكام العرفية وإدراج روح حركة 18 مايو للديمقراطية في ديباجة الدستور وغيرها من الأمور".
وتابع قوله: "هناك ضرورة لإجراء إصلاحات قضائية لمنع تركز السلطة وإساءة استخدامها بشكل مفرط".
بخصوص الإصلاح العسكري، أكد على أن "يجب على المؤسسة العسكرية أن لا تهدد النظام الدستوري، وأن تكون جاهزة للتعامل بفعالية مع أشكال الحروب الحالية والمستقبلية".
وشدد الرئيس على خلفية التعديل الدستوري والإصلاحات المؤسسية قائلاً: "سنضمن عدم المساس بالديمقراطية التي حققناها بتضحيات كثيرة من جديد". غير أنه لم يحدد الجدول الزمني المحدد للتعديل الدستوري أو اتجاه إعادة هيكلة السلطات.
فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، أوضح الرئيس أن "التعاون الوثيق بين الدول التي تتشارك القيم المشتركة كالديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون يعتبر ذا أهمية بالغة". وأضاف أنه سيتم تعزيز ودعم النظام الدولي القائم من خلال "تعاون عملي ومنفتح مع الدول القادرة على اتخاذ إجراءات في مجالات معينة".
وبشأن قضية كوريا الشمالية، طرح الرئيس ثلاثة مبادئ للتعايش السلمي على شبه الجزيرة الكورية وهي: "التعايش الشامل والتعايش المستقر والتعايش المسؤول". كما أكد على نيته القيام بدور "صانع السلام" لتعزيز الحوار والتبادلات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
