عقد جلسة حوار ميدانية مع الشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الناشئة في مدينة الدعاء
![وزارة العمل والتوظيف في المبنى الحادي عشر بمقر الحكومة في مدينة سيجونغ. [الصورة=المراسل يو دايه-جيل dbeorlf123@ajunews.com]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/07/20260907151309964690.jpg)
أعلنت وزارة العمل والتوظيف أنها عقدت يوم السابع من هذا الشهر جلسة حوار ميدانية بعنوان "جلسة حوار ميدانية مع الشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الناشئة في مدينة الدعاء" في برج ديدك للمشاريع الناشئة بمنطقة يوسونغ، وحضرها ممثلو رابطة إينوبوليس للمشاريع الناشئة وأصحاب الشركات في منطقة الدعاء.
جاءت هذه الجلسة في أعقاب حملة إشراف منظمة استهدفت شركات الخدمات المعرفية في منطقة الدعاء وتشونغجو في الشهر السابق بشأن الإساءة في استخدام الأجور الشاملة. استمعت وزارة العمل خلال هذه الجلسة إلى آراء ممثلي الشركات بشأن وضع نظام الأجور الشاملة والعمل الإضافي بأجر ثابت، والصعوبات التي يواجهونها في عملية تسجيل وإدارة ساعات العمل.
شدد نائب وزير العمل كوون تشانغ-جون على ضرورة تطبيق "التعليمات الإرشادية لمنع الإساءة في استخدام الأجور الشاملة للقضاء على العمل بدون مقابل" التي دخلت حيز التنفيذ في شهر أبريل الماضي. وأكد أنه بغض النظر عن التعاقد على نظام الأجور الشاملة، يجب أن يحصل العامل على تعويض عادل بناءً على الساعات الفعلية التي عملها.
تتضمن التعليمات الإرشادية التزام صاحب العمل بالمسؤولية الواضحة في تسجيل وإدارة ساعات العمل بشفافية. كما تؤكد على المبدأ القائل بأنه لا يجوز عدم التمييز بين الراتب الأساسي والبدلات المختلفة، وعدم التمييز بين بدلات العمل الإضافي والعمل الليلي وبدلات العطل، بل يجب حساب وصرف كل منها بشكل منفصل.
تشير التعليمات إلى أنه حتى في حالة التعاقد على نظام الأجور الشاملة، إذا كان المبلغ المتفق عليه أقل من البدلات القانونية المحسوبة على أساس ساعات العمل الفعلية، فيتعين على صاحب العمل دفع الفرق.
أوضحت وزارة العمل أنه بالنسبة للتخصصات التي يصعب إدارة ساعات عملها بشكل موحد، مثل البحث والتطوير والعمل الإداري، من الضروري إدارة ساعات العمل بطرق معقولة تتناسب مع خصائص مكان العمل. كما أشارت إلى الحاجة إلى الاستفادة من أنظمة مختلفة مثل نظام ساعات العمل المرنة والاختيارية بما يتناسب مع طبيعة العمل.
نقل أصحاب الشركات الحاضرون في الجلسة آراءهم بشأن الخلفيات التي دفعتهم لتطبيق نظام الأجور الشاملة والعمل الإضافي بأجر ثابت، والصعوبات التي واجهوها في التطبيق، وطرق تسجيل وإدارة ساعات العمل مثل أوقات الدخول والخروج.
قال نائب الوزير كوون: "بما أن كل مكان عمل يختلف عن الآخر في طبيعة العمل والنمط الوظيفي والتركيب البشري والهيكل الأجري، فإن الصعوبات العملية في إدارة ساعات العمل تختلف أيضاً". وأضاف: "تلتزم الحكومة بمنع الإساءة في استخدام الأجور الشاملة، بينما تراقب بعناية الصعوبات العملية والمقترحات من الميدان، بهدف ضمان عمل نظام ساعات العمل الذي يتسم بالعقلانية والفعالية بشكل صحيح، والذي يلبي توقعات أصحاب الأعمال والعمال على حد سواء. وستواصل الحكومة التواصل المستمر والدعم المستدام لتحقيق هذا الهدف".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
