وزارة الاقتصاد وجامعة سيول تناقش سبل تعزيز القدرات التنافسية في عصر الذكاء الاصطناعي
ستة خبراء يقدمون مسارات سياسية بناءً على خبراتهم الميدانية
في ظل توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات التصنيع والدفاع والأمن، بادرت الحكومة إلى استكشاف مسارات سياسية لتطوير قطاعات التصنيع والدفاع والأمن باعتبارها محاور استراتيجية رئيسية للاقتصاد.
عقدت وحدة الاستشارات الاقتصادية الاستراتيجية بوزارة الاقتصاد والمالية وجامعة سيول، من خلال مبادرة الذكاء الاصطناعي الخاص، ندوة مشتركة بعنوان "الدفاع والتصنيع والأمن في عصر الذكاء الاصطناعي" في تمام الساعة الثانية والنصف بعد الظهيرة من يوم السابع من سبتمبر في القاعة الكبرى بمبنى سانسان سوري بجامعة سيول. وقد أُعدّت هذه الندوة لمناقشة القدرات التنافسية والتوجهات السياسية اللازمة في مسار تطبيق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في القطاعات الصناعية والعسكرية والأمنية.
أشار منْ كيونغ-سول، مدير مكتب النمو المبتكر بوزارة الاقتصاد والمالية، في كلمته الافتتاحية إلى أن قطاعات التصنيع والدفاع والأمن توفر فرصًا جديدة للاقتصاد الوطني في ظل دمجها مع التكنولوجيات المتقدمة.
قال منْ: "تشهد صناعة الدفاع الوطنية قفزة نحو مكانة صناعة تصدير استراتيجية من الجيل الجديد من خلال قدرات التصنيع المتميزة واعتماد تقنية الذكاء الاصطناعي، بينما يتصدر قطاع الأمن السيبراني المشهد العالمي استنادًا إلى تقنيات التشفير متماثل الشكل بمستوى عالمي".
أضاف: "ستركز الحكومة كل جهودها على دعم التحديات والمساعي الحثيثة في قطاعات التصنيع والدفاع والأمن لتصبح أحد محاور اقتصادنا الاستراتيجي".
شخّص بارك يونغ-سون، رئيس وحدة الاستشارات الاقتصادية الاستراتيجية، أن الذكاء الاصطناعي قد تجاوز مرحلة توليد المعلومات البسيطة ليدخل مرحلة تحريك القطاعات الصناعية والعسكرية والأمنية في العالم الحقيقي.
قال بارك في كلمته الافتتاحية: "لقد دخلنا الفصل الثاني من عصر الذكاء الاصطناعي، حيث تجاوز هذا الذكاء مرحلة توليد الإجابات على شاشات الحاسوب ليصل إلى مرحلة تحريك الآلات في المصانع، وتقديم الدعم في المجالات العسكرية، والكشف عن التهديدات في الفضاء السيبراني، وحماية البنية التحتية الحيوية للدولة".
أردف بارك قائلاً: "الدفاع والتصنيع والأمن يشكلون نظاماً إيكولوجياً واحداً، وسيتحدد مستقبل الدولة بمن يستطيع ربط الذكاء الاصطناعي بالقطاعات الصناعية والعسكرية والأمنية بطريقة أسرع وأكثر أماناً".
أكد كيم جو-هان، نائب رئيس جامعة سيول للبحث العلمي والمشارك في الجهود المشتركة، على أهمية امتلاك البيانات عالية الجودة والقدرة على التطبيق الميداني، وكذلك على ضرورة توافر التقنيات التي تضمن الأمان والثقة.
قال كيم: "القدرة على توفير بيانات عالية الجودة وتطبيقها في الميدان مع الحفاظ على الأمان والثقة طوال هذه العملية ستحدد القدرة التنافسية في مجال الذكاء الاصطناعي على صعيد الدولة والقطاع الصناعي"، وأضاف: "نأمل أن تؤدي النقاشات اليوم إلى تعاون فعلي يربط الاحتياجات الأمنية الحقيقية بقدرات الصناعة التصنيعية الكورية والتقنيات الموثوقة التي تضمن الأمان والخصوصية".
قدّم ستة خبراء متخصصين من قطاعات الدفاع والتصنيع والأمن، في جلسات البحث المتخصصة اللاحقة، دراسات حالة ترتكز على خبراتهم الميدانية واستعرضوا الأوضاع الراهنة في كل قطاع، ثم طرحوا مسارات سياسية لتعزيز القدرات التنافسية.
تعتزم وزارة الاقتصاد والمالية، بناءً على النقاشات التي جرت في هذه الندوة، مواصلة استكشاف المسارات السياسية المتعلقة بالاقتصاد الاستراتيجي، بما في ذلك قطاعات الدفاع والتصنيع والأمن.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
