شركة هيونداي تدشن أول مدرسة للتنقل المستقبلي في أوروبا بفرنسا

  • برنامج تعليمي للشباب يجمع بين التكنولوجيا والتغيرات الصناعية مع تعليم اللغة الكورية

مدير معهد التعليم الكوري بفرنسا جيونغ سانغ-ميونغ (يسار) والرئيس المسؤول عن التخطيط الاستراتيجي في مجموعة هيونداي سونغ كيم (يمين) يلتقطان صورة تذكارية. [الصورة=شركة هيونداي للسيارات]
في حفل توقيع اتفاقية التعاون المعقود يوم 7 من الشهر الجاري (التوقيت المحلي) بسفارة كوريا الجنوبية لدى فرنسا في باريس، يظهر الرئيس المسؤول عن التخطيط الاستراتيجي في مجموعة هيونداي للسيارات سونغ كيم (يمين) ومدير معهد التعليم الكوري بفرنسا جيونغ سانغ-ميونغ (يسار) وهما يلتقطان صورة تذكارية. [الصورة=شركة هيونداي]

تدشن شركة هيونداي للسيارات أول برنامج تعليمي لجيل المستقبل في مجال التنقل والمواصلات بالمدارس الفرنسية، ليكون الأول من نوعه في القارة الأوروبية.
 
وأعلنت شركة هيونداي للسيارات في بيان صحافي أنها وقعت في السابع من الشهر الجاري (التوقيت المحلي) بسفارة كوريا الجنوبية لدى فرنسا في باريس اتفاقية تعاون مع معهد التعليم الكوري بفرنسا بشأن برنامج "مدرسة التنقل المستقبلي الفرنسية".
 
وتمثل مدرسة التنقل المستقبلي برنامجاً تعليمياً عالمياً طورته شركة هيونداي للسيارات لمساعدة الشباب على فهم تكنولوجيا التنقل المستقبلي والتغيرات الصناعية من خلال التجربة العملية المباشرة. وبحسب إحصائيات نهاية السنة الماضية، استفاد من هذا البرنامج حوالي 11 ألف طالب وطالبة موزعون على ما يزيد عن 2700 مدرسة حول العالم.
 
يمثل هذا التعاون أول تطبيق لمدرسة التنقل المستقبلي في القارة الأوروبية. وتأتي هذه الخطوة بمناسبة الذكرى الـ 140 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بهدف توسيع نطاق التبادل التعليمي بين كوريا الجنوبية وفرنسا، وتعميق فهم الشباب الفرنسي لصناعة التنقل المستقبلي والتطورات التكنولوجية المرتبطة بها.
 
وستقوم شركة هيونداي للسيارات بإعداد خطة تشغيل برنامج مدرسة التنقل المستقبلي بما يتناسب مع البيئة التعليمية المحلية في فرنسا واحتياجات الطلاب. وسيشهد البرنامج استخدام مواد تعليمية باللغة الكورية للمرة الأولى في مدرسة خارج كوريا الجنوبية. وقد جاء هذا القرار انعكاساً للاهتمام المتزايد والطلب الآخذ في الارتفاع على اللغة الكورية والثقافة الكورية في فرنسا، حيث سيتم ربط برنامج التنقل المستقبلي بتعليم اللغة الكورية ضمن منهج موحد.
 
وقال مسؤول في شركة هيونداي للسيارات: "يمثل هذا التطبيق الأول لمدرسة التنقل المستقبلي في أوروبا نقطة انطلاق ذات معنى وأهمية. نتطلع إلى أن تكون هذه الشراكة، في إطار الاحتفاء بالذكرى المئة والأربعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، فرصة قيّمة لتوسيع آفاق فهم الشباب الفرنسي للتكنولوجيا المستقبلية والتطورات الصناعية".
 
من جانبها، تشرف شركة هيونداي للسيارات منذ عام 2016 على تشغيل برنامج مدرسة التنقل المستقبلي، حيث تعمل على توسيع نطاق التعليم في مجال التنقل والمواصلات الموجهة للأجيال الناشئة. وتقوم الشركة بمراجعة وتحديث محتوى المنهج التعليمي بشكل مستمر تماشياً مع التطورات الصناعية، لا سيما في مجالات السيارات الكهربائية والسيارات التي تعمل بخلايا الوقود الهيدروجيني والطاقة النظيفة، بما يدعم استكشاف الطلاب والطالبات في كوريا الجنوبية وحول العالم لمساراتهم الوظيفية المستقبلية.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.