وسط إثارة تهم بشأن سوء استخدام مساعدات الإسكان من جانب بعض موظفي فرع سامسونج إلكترونيكس بمدينة بايتاك، ظهرت رسائل مُرسلة يُعتقد أنها من موظفين مؤهلين على تطبيق بلايند، وهو تطبيق مجهول للموظفين، حيث تنتشر هذه الرسائل بسرعة على الإنترنت.
في الثامن من سبتمبر، ظهرت عديد من المشاركات على تطبيق بلايند من موظفي سامسونج إلكترونيكس الحاليين.
قال الموظف (أ): "تلقيت اتصالاً من مدير المجموعة اليوم، وبصراحة لم أذهب إلى بايتاك برغبتي الخاصة، بل تم إجباري على الذهاب".
وأضاف قائلاً: "حتى طريقة تغيير مساحة الشقة كانت مبادرة من وسيط العقار أولاً، فهل توجد أي وسيلة للحصول على إجراء إنقاذي؟" مضيفاً "أتمنى أن أتمكن على الأقل من الحصول على مكافأة الأداء هذا العام".
وأتابع قائلاً: "بصراحة، على الرغم من أنني أتحمل جزءاً من المسؤولية عما حدث، إلا أن الشركة تتحمل أيضاً مسؤولية عدم التحقق الصحيح. هل لا يمكن تسديد مائة في المائة من مبلغ مساعدات الإيجار التي تلقيتها؟ يبلغ المبلغ حوالي عشرين مليون وون".
أعرب الموظف عن خوفه من الاستقالة، حيث قال: "أنا خائف جداً من الاستقالة. أصدقائي يهنئونني على المكافأة ويغبطونني، لكن إذا تركت الشركة فعلاً، أشعر أنني قد أنهي حياتي. كيف يمكن أن أتجنب الاستقالة؟"
نشر موظف آخر رسالة تفيد بأنه خضع لمقابلة مع الشركة بشأن مساعدات الإسكان في بايتاك.
قال الموظف (ب): "أبكيت أثناء المقابلة مع الشركة. اعتقدت بناءً على كلام وسيط العقار أن الجميع يفعلون هذا الأمر وأنه لن يكون مشكلة. الجو في المقابلة كان غريباً تماماً لم أشهده من قبل".
وتابع قائلاً: "أظهروا لي أموراً مختلفة وسألوني إن كنت أعي مدى خطورة الموقف، مما جعلني أبكي بدون قصد. بدا أن الموظف الذي أجرى المقابلة وجد الأمر فكاهياً وحاول كبح ضحكه. شعرت بالخجل والعار".
أضاف قائلاً: "أنا أكره نفسي، وأنا غاضب من وسيط العقار، ولا أعرف ماذا سأقول لعائلتي".
ومع انتشار الرسائل ذات الصلة على المنصات الإلكترونية، ازدادت حدة تعليقات المستخدمين.
علق بعض المستخدمين قائلين: "أليس للبالغين أي إدراك؟"، و"كيف يمكن أن يعتقد الجميع أن العمل غير القانوني طبيعي؟ بالتأكيد ستترتب العواقب"، و"هذا يعكس مستوى موظفي الشركات الكبرى في هذا البلد".
أعرب مستخدمون آخرون عن رأيهم بصعوبة فهم تبريرات الموظفين، وقالوا: "هل حتى الموظفون الجدد يقومون بهذه الأشياء؟"
من جانبها، من المعروف أن سامسونج إلكترونيكس تقدم دعماً جزئياً لمساعدات الإسكان للموظفين الأقل خبرة في فرع بايتاك الذين يستوفون معايير معينة. يغطي هذا الدعم الموظفين الذين يحتاجون إلى سكن منفصل بناءً على المسافة من منزل الأسرة وظروف العمل، ويستوفون شروطاً معينة تتعلق بمساحة الوحدة والنوع السكني، حيث كان الدعم يصل إلى حد أقصى قدره سبعمائة ألف وون شهرياً.
في هذا الصدد، ظهرت تهم مؤخراً بأن بعض الموظفين قدموا عقوداً للشركة تختلف عن المسكن الفعلي الذي يسكنونه للحصول على المساعدات. يشار إلى أن بعض الموظفين يعيشون فعلاً في شقق تزيد مساحتها على عشرة أمتار مربعة أو في شقق ثنائية الغرفة، بينما أدرجوا في المستندات المقدمة للشركة مساحات وأنواع سكنية مختلفة. كما تُثار قضايا متعلقة بإدراج رسوم الصيانة ضمن الإيجار الشهري. وحالياً، تدرك سامسونج إلكترونيكس هذه التهم وتتحقق من الحقائق.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
