تشوي إون-سوك: كيم هيون-جي يجب أن تمثل شاهدة في جلسات المراجعة البرلمانية... الشعب يطالب بالحقائق الملموسة

  • ظهور إذاعي: "قرار تجاهل الشعب أو الاستجابة لمطالبه يعود للحزب الحاكم"

صورة تشوي إون-سوك، الناطق الرسمي الأول لنادي حزب القوة الكوري - قاعدة بيانات آجو إيكونوميكس
تشوي إون-سوك، الناطق الرسمي الأول لنادي حزب القوة الكوري [الصورة: قاعدة بيانات آجو إيكونوميكس]
أعلن تشوي إون-سوك، الناطق الرسمي الأول لنادي حزب القوة الكوري، أن الشعب يطالب بالحقائق الملموسة والواضحة بشأن كيم هيون-جي، مدير المكتب الأول بمكتب الرئاسة، داعياً الحزب الديمقراطي المتحد إلى اتخاذ موقف حاسم. أعرب تشوي عن هذا الرأي خلال ظهوره في برنامج "عرض كيم تاي-هيون السياسي" على محطة إس بي إس الإذاعية، حيث أكد أن مدير المكتب يجب أن يمثل شاهداً في جلسات المراجعة البرلمانية المقررة للشهر المقبل. وقال: "ثبت أن مدير المكتب كان وراء تعيينات لم يتم فهم معنى إجراؤها"، مضيفاً: "قرار ما إذا كان سيتم تجاهل الشعب والسير في مسار منفرد أو اتخاذ قرار استجابة لرفع نسبة التأييد يعود للحزب الحاكم". فيما يتعلق بالتعديلات الوزارية التي أجراها الرئيس لي جاي-ميونغ مؤخراً، أشار تشوي إلى وزارات العدل والمساواة الجنسانية والأسرة والمالية والبنية التحتية والنقل، داعياً إلى "سحب" هذه التعيينات. وبخصوص مرشح وزير العدل كيم سونغ-وون، الذي يقع في مركز الجدل، قال: "لا يمكن اعتبار مجرد اتصال هاتفي واحد للتقدم بطلب كافياً. الشبهات التي تظهر تدريجياً ستتطور إلى حقائق جسيمة"، مؤكداً: "سيقوم أعضاء لجنة الاستماع بفحص الحقائق الفعلية لمرشح كيم وشبهات الاحتيال بشكل صحيح". طالب تشوي بضرورة استدعاء ممثل شركة جينسيل والوسيط كوسطاء في جلسة استماع تأكيد أهلية مرشح كيم. بشأن مرشحة وزيرة المساواة الجنسانية والأسرة يونغ هاي-ين، أصرّ على أنه يجب عليها التنحي ليس فقط عن منصب المرشحة، بل أيضاً عن عضويتها البرلمانية. قال تشوي: "الشعب لم يصوت مطلقاً لحزب الدخل الأساسي. كان يتلقى إعانات حكومية بطرق غير قانونية"، مضيفاً: "إنها مسألة ضمير لنائب برلماني تقسم اليمين بالعمل من أجل الصالح العام". وأردف قائلاً: "مرشحا وزيري المالية والبنية التحتية والنقل كلاهما ترقيا من منصب نائب وزير حالي"، مؤكداً: "تعيين نواب وزراء دعموا عملياً السياسات التي دمرت الاقتصاد وأوقعت الطبقة الوسطى والشباب في براثن التضخم الشديد كوزراء، لا يختلف عن إعلان حرب على الشعب بشأن شؤون المعيشة".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.