أعلنت وزارة الصناعة والتجارة والموارد يوم الثلاثاء (8 سبتمبر) عن عقد حفل انطلاق "لجنة التحدي الكبير" في غرفة تجارة وصناعة سيول، حيث تمت مناقشة التوجهات التخطيطية والمرشحين للمواضيع الجديدة في مشروع التقنيات المستقبلية الرائدة لعام 2027.
تتكون لجنة التحدي الكبير من 22 خبيراً من القطاعات الأكاديمية والصناعية والبحثية في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد والمستقبليات والسياسة، برئاسة هونغ سون-كوك، نائب رئيس أكاديمية الهندسة الكورية.
مشروع التقنيات المستقبلية الرائدة هو مشروع بحثي وتطويري يواجه التقنيات فائقة الصعوبة التي يمكنها تغيير مسار الصناعات المستقبلية في حالة نجاحها، حتى وإن كانت تنطوي على مخاطر عالية للفشل. سيتم استثمار إجمالي تكاليف المشروع بمقدار 302.6 مليار وون كوري من 2025 إلى 2035، منها 272.6 مليار وون من التمويل الحكومي.
الآلية المستخدمة لا تحدد تقنية محددة مسبقاً، بل تختار مجالات تقنية عريضة تتيح لمختلف الأبحاث المشاركة والتنافس، وتسمى هذه المجالات بـ "المواضيع". يتنافس عدة فرق بحثية حول كل موضوع، وتركز الدعم على الأبحاث الواعدة من خلال التقييمات على مراحل متعددة.
لا يقتصر الدعم على تطوير التقنيات الأساسية فحسب، بل يمتد ليشمل الإثبات العملي والعمليات الإنتاجية وخلق السوق الأولية. كما يتم تقديم الدعم في صياغة خرائط الملكية الفكرية، وإعداد استراتيجيات التجارة والتسويق، وربط الاستثمارات الخاصة.
أجرت وزارة الصناعة تحليلاً شاملاً للاتجاهات التكنولوجية والسوقية والسياسية المحلية والعالمية في ضوء التطورات المتوقعة خلال 10 سنوات، حيث استعرضت 67 مجالاً تقنياً واعداً و925 تقنية أساسية حاسمة.
من خلال استطلاعات الطلب على التقنيات، والمقابلات مع الخبراء من الأوساط الأكاديمية والصناعية والبحثية، وتحليل حوالي 600 محتوى خيال علمي محلي وعالمي، ونظام التنقيب عن المواضيع المبني على الذكاء الاصطناعي، تم تحديد 26 مرشحاً يشملون الروبوتات النانوية، ورقائق X-Brain العصبية الحاكاة، والمواد الذكية ذاتية الاستشفاء والتكيف الذاتي، والحوسبة الفضائية فائقة التوفير في الطاقة.
ستقوم لجنة التحدي الكبير بمراجعة هذه المرشحين للتحقق من قدرتهم على خلق صناعات وأسواق جديدة وإمكانية قيادتهم للسوق العالمي، بهدف تأكيد 3 مواضيع جديدة بحلول نهاية ديسمبر.
اختارت الحكومة في العام الماضي 3 مواضيع أولى وهي: الروبوتات ذات الحركة الكاملة بالعضلات الاصطناعية، وتحول PFAS-Free، والذكاء المكاني ثلاثي الأبعاد End-to-End، وبدأت بتطوير هذه التقنيات من هذا العام.
تعمل الجهات المختصة على تطوير الروبوتات من الجيل القادم التي تتحرك بمرونة ودقة تشبه الإنسان باستخدام العضلات الاصطناعية، وموادٍ وعمليات بديلة للمواد الضارة المحتوية على الفلور (PFAS) المستخدمة في البطاريات والصناعات المتقدمة الأخرى، وتقنية الذكاء المكاني ثلاثي الأبعاد التي تمكّن الذكاء الاصطناعي من الإدراك والحكم والتحكم المستقل في معلومات الفضاء.
قال لي مين-وو، مدير شعبة النمو الصناعي بوزارة الصناعة والتجارة والموارد: "مشروع التقنيات المستقبلية الرائدة ليس عن التقنيات التي نحن أكفاء فيها حالياً، بل عن التقنيات التي ستحدد قدرتنا التنافسية الصناعية بعد 10 سنوات، ويهدف إلى التعرف على هذه التقنيات واستكشافها بشكل استباقي والتحدي من أجلها"، موضحاً: "سنكتشف التقنيات القادرة على تغيير مسار الصناعة العالمية ونقدم لها الدعم بجرأة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
